: استفتاء
ما رأيك في موقعنا؟
الرئيسية | الأخبار | اهم محطات فعاليات مهرجان الوفاء للشاعر جكرخوين في هه ولير

اهم محطات فعاليات مهرجان الوفاء للشاعر جكرخوين في هه ولير

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image صور من المهرجان

اقيم مهرجان الشاعر الكردي الكبير جكرخوين في عاصمة اقليم كردستان العراق هه ولير في العاشر من شهر شباط 2008 تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء السيد نيجرفان البارزاني وبتنظيم وإدارة وزارة الثقافة في الاقليم حيث كان من المزمع اقامتها في الذكرى الثالثة والعشرون لوفاته 22/10/2007 ولكن لاسباب سياسية تأجل

سماكرد-هوزان أمين – هه ولير – اقيم مهرجان الشاعر الكردي الكبير جكرخوين في عاصمة اقليم كردستان العراق هه ولير في العاشر من شهر شباط 2008 تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء السيد نيجرفان البارزاني وبتنظيم وإدارة وزارة الثقافة في الاقليم حيث كان من المزمع اقامتها في الذكرى الثالثة والعشرون لوفاته 22/10/2007 ولكن لاسباب سياسية تأجل المهرجان الى هذا التاريخ وسبق ان وضح موقع سما كرد وعلى لسان احدى اعضاء الهيئة العليا لتنظيم المهرجان اسباب ودواعي هذا التأجيل . فقد بدأ المهرجان عند تمام العاشرة صباحاً بتوقيت اقليم كردستان في( صالة بيشه وا ) التابع لوزارة الثقافة وبحضور جمهور غفير وبمشاركة شعبية ورسمية كبيرة من احزاب سياسية وجمعيات ومؤسسات ثقافية وشخصيات ثقافية ومحللين ودكاترة من الاجزاء الاربعة لكردستان ومن خارج الوطن ( اوربا _ آسيا الوسطى ) وبتغطية اعلامية فاقت التصورات حيث كانت فضائية نوروز تبث المهرجان على الهواء مباشرة بالاضافة الى الاذاعات والتلفزيونات المحلية والجراء والمجلات . فقد كانت حقاً تظاهرة ثقافية تليق بقامة شاعر كبير مثل جكرخوين رغم طغيان الوجود الحزبي على الحضور الا انها كانت بحق مهمة جداً لانه لاول مرة يقيم اقليم كردستان مهرجان بهذه الضخامة للشاعر جكرخوين ، فقد استلهم شعار المهرجان ( كي مه ئز ) من أنا من عنوان احدى قصائده المشهورة التي اصبحت اغنية غناها الفنان شفاف برور وصارت على كل لسان في كافة اصقاع كردستان . افتتح المهرجان بمقطوعات موسيقية واغاني من كلمات جكرخوين احيتها فرقة دهوك الموسيقية من ثم تليت الكلمات وابرزها كانت للسيد نوزاد هادي محافظ هه ولير حيث رحب بالضيوف الكرام وتمنى لهم طيب الاقامة في اقليم كردستان ، تلاها قراءة بعض برقيات التهنئة وابرزها كانت من الكاتب الكردي الكبير والمرشح لنيل جائزة نوبل للآداب يشار كمال ومن رئيس بلدية ديار بكر اوصمان بايدمر ومن العديد من الاحزاب والهيئات والمؤسسات السياسية والثقافية والشخصيات الادبية الكبيرة ومنها برقية السيد عارف رمضان مدير مؤسسة سما للثقافة والفنون . حيث ابدى فيها سروره لهذه التظاهرة الثقافية الضخمة واكد على ان مؤسسة سما تعتبر الشاعر جكرخوين احد الاضواء التي تنير دربها و تقف بخشوع واجلال امام عطائاته ونضاله الدؤوب في سبيل القضية الكردية التي طالما دافع عنها عبر قلمه وقصائده التي كانت تحض على حب الوطن والتضحية في سبيله . كما اكد ان حضور وفد من مؤسسة سما وبدعوة رسمية من ادارة المهرجان محل شكر وامتنان لنا . ومن الكلمات التي القيت ايضاً كلمة للسيد فوزي الاتروشي مستشار وزير الثقافة العراقي قال فيها ان جكرخوين كتب عن معانات الشعب الكردي ودون قصائده بألم شعبه ، كما قال بالاضافة الى كونه شاعر كان يعتبر ناقداً ايضاً . من ثم القى السيد فلك الدين كاكايي كلمة برز فيها جانب اهمية جكرخوين كشاعر واهميته كمناضل دافع بقلمه وكلماته عن الكرد وكردستان وقال اننا نعتبر هذا المهرجان وفاء وذكرى له . وكان لكلمة السيد فاضل ثامر رئيس اتحاد الكتاب العراقي كلمة في هذا المناسبة كان لها الوقع الجميل على جميع الحضور حيث قال ان جكرخوين شاعر قوي وميراث ليس للكرد فقط بل لجميع الشعوب ووضعه في مصاف الشعراء العالميين الكبار .كما انتهز هذه المناسبة و انتقد فيها هجوم الكتاب الشوفينين العرب ضد المثقفين العراقيين والاكراد والعراق الفيدرالي . ثم تحدث البرفسور عزالدين مصطفى رسول كلمة بمناسبة تصادف هذا المهرجان في يوم تأسيس اتحاد الكتاب الكرد 10/2/1969 , ومن ابرز ما قاله ( انني اعتبر جكرخوين معلمي لانه علمني ابجدية اللهجة الكرمانجية ) في نهاية فعاليات افتتاح المهرجان القت حفيدة جكرخوين سيلفا كلمة بإسم عائلة الشاعر وهي احدى اعضاء الهيئة العليا المنظمة للمهرجان ( ابرزت في كلمتها اهم محطات حياة الشاعر بدءً من مسقط رأسه الى وفاته في ديار الغربة ومنفاه السويدي حيث قالت ان الوطن وحب تراب كردستان كان معه في حله وترحاله وقد بصمت على جميع قصائده في كل مكان حل فيه حيث تغنى بجمال الوطن وطبيعته الخلابه شجع الشعب على مقاومة العدو والدفاع عن الوطن ، كما برزت في كلمتها مجيء الشاعر الى كردستان والتحاقه بصفوف البيشمركة حيث انه لم يكن يحض على النضال بقلمه واشعاره فقط بل اثبت ذلك فعلياً عندما نام في احضان الجبال ودافع عن كرامة شعبه . ثم شكرت الحضور الكريم وحكومة الاقليم على ايلاء هذه الاهمية لجكرخوين و اقامة هذا المهرجان التي تعتبر اقل ما يمكن ان نقدمه له امام عطائاته التي لا تنضب . هكذا انتهت فعاليات افتتاح المهرجان ومن ثم بدأت فعاليات متممة للمهرجان ومن ضمن برنامج المهرجان افتتاح معرض تضمن مقتنيات و دواوين وقصائد ومخطوطات خطت بخط يده بالاضافة الى ملابسه والعديد من مستلزماته التي رفاقته خلال رحلة حياته . كما افتتح على هامش المهرجان معرض للكتاب ضمت اكثر من 10000 عنوان كتاب بالعديد من اللغات . وتم توزيع سي دي ضمت قراءة لبعض اهم قصائده وكتاب ضمت نخبة منتقاه من دواوينه العشر طبعت بالاحرف العربية ووزعت مجاناً على الحضور . وكراس صغير عن حياة الشاعر وبعض صوره . وتخلل فقرات المهرجان عرض مسرحية ايمائية ( باليه) رائعة من قبل فرقة مسرحية من السليمانية تحت عنوان ( موج الفراشات) . وفي الفترات الاخرى للمهرجان اقيمت عدة محاضرات وفتح باب الحوار والمناقشة عليها من ابرز ما تضمنت المحاضرات دور الشاعر جكرخوين في اعلاء الحس القومي المرأة في شعر جكرخوين وقراءات في قصائده وشرح لمضامينها واللغة والعديد من النقاط الاخرى التي تبرز اهمية جكرخوين كشاعر و مناضل و محلل . تخلل اليوم الثاني للمهرجان مفاجئة زيارة السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان الى قاعة المهرجان حيث لاقى حضوره ارتياح عام لدى المشاركين في المهرجان وسرور وغبطة لدى الجميع لمى يعطي الحكومة من اهمية لشعراء وكتاب كبار امثال جكرخوين . وفي اليوم الثالث والاخير للمهرجان عرض فيلم وثائقي من 60 دقيقة عن حياة جكرخوين صور في شمال كردستان وغربه واوربا برزت حياة الشاعر ومعاناته من اخراج كاوا اكريي ومن ثم فتحت باب المحاورة على الفلم ووجهة انتقادات الى المخرج وكانت ابرزها تعقيب السيد عارف رمضان مدير مؤسسة سما حيث انتقد الفلم وقال انه لم يبرز اهم محطة في حياته الا وهي هجرته من كردستان الشمالية و مجيئه الى مدينة عامودا في جنوب غرب كردستان ودراسته في مدارس الفقه وتحوله واهتمامه بالفكر الاشتراكي ومن ثم الالتزام بالقضية الكردية ، مما ادى الى الى استياء بعض رجال الدين منه والشجار معه وكذلك فتحه لدورات لتعليم اللغة الكردية هناك في عامودا والعديد من القرى المجاورة لها ودعى وزير الثقافة الى تصوير مسلسل تلفزيوني حوله . بالاضافة الى العديد من التعليقات والانتقادات الاخرى . ومن ثم وزعت الهدايا التذكارية بهذه المناسبة على المشاركين وعلى من كانت لهم دور كبير في هذا المهرجان وعلى عائلة الشاعر . واختتم المهرجان بحفلة فنية كان من المزمع احيائها كل من الفنانيين شفان برور وكلستان برور وجوان حاجو لكنهم اعتذروا لاسباب خاصة بهم كما قالت سيلفا جكرخوين في لقاء مع موقع سماكرد قبل الآن وابدت استيائها من عدم حضورهم ودهشتها لذلك كون هؤلاء الفنانين شهروا واشتهروا وتعرف الشعب عليهم من خلال تغنيهم بقصائد جكرخوين ، إلا ان مشاركة الفنانين خوشناف و نارين فقة وشيرين برور وطه أكريي وبلند عبدالله بهذه الحفلة وغنائهم لاغاني تحمل كلمات الشاعر جكرخوين اضفت على الحفلة جواً جميلاً واعطت البهجة للجميع وكانت بذلك مسك الختام لثلاثة ايام مليئة بالنشاط والحيوية ، ربما تكون قد اعطت جزءً يسيراً ودفعت ديناً قليلاً لما ندينه جميعاً لهذا الشاعر العملاق الذي سيظل في مخيلة ووجدان الشعب الكردي مهمى طال الدهر .

التعليقات ( تعليق):

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
قيم هذا الخبر
3.50