الأقسام
: استفتاء
ما رأيك في موقعنا؟
هي٠ ٠ ٠دقائق صمت ام٠ ٠ ٠لحظات خيانة...بقلم : عامر خ٠ مراد
سالتني احدى الصديقات عن الموجود لدي من مقالات
سالتني احدى الصديقات عن الموجود لدي من مقالات عن النوروز وقال لي صديق اخر حين نشرت اخر مقالاتي لماذا لم تكتب عن النوروز ولكنني لم اجد لهذين السؤالين من اجابة بل حملتني اشاراتهما الى ضفاف من الروتين وبحور من الجمود وجبال من الجليد عصية على الذوبان الى حد كبير فكل ما كتب ويكتب محكوم بالنسيان فلا وجود للجديد فيه كما هو حال مقالتي هذه ومحكوم بالهرولة في المكان ذو الحدين حده كونه مكانا وحده باعتباره رمزا لنشوء الزمن وضبابية مسيرة هذه اللحظات وهذه الاحايين التى تتساوى ليلا ونهارا في النوروز لتعلن بذلك احتجاجها على كل الصراعات واستنكارها لكل عوالم الطبقية ما بين كثرة وقلة وقوة وضعف وغنى وفقر والقت بي هذه الاسئلة القهقرى لتلطخ ذاكرتي لا بدم ابرياء حلبجة بل بدقائق الصمت التى تلوث ذكراهم كل سنة مرة وعذرا ممن قد يفهمني خطا فانا اعبد تلك الارواح واقدس تلك الدماء واحن الى الموت عبر خلايا تلك الازمة وذلك المكان ولكنني ارفض في الان نفسه ان اقف صمتا او انكس الراس تحججا بتبجيل الموتى واحترام ذكراهم وربما لا تخونني ذاكرتي حين يصعب علي ان اتذكر قيامي بفعل الصمت هذا على تلك المجزرة فكيف بنا نقدس الصمت وهو قاتلنا ونقدس الجمود وهو الد اعدائنا فلنهب في تلك اللحظات ملتقطين من كل حالة نضال قطفة ومن كل جملة ثورية ذرة لنبقى اسيري دقائق الحركة والتوازن لا دقائق الصمت والخذلان ولاعد ادراجي الى حيث النوروز كونه عيدا ورمزا للبهجة والنصر خلافا للمجزرة لاعلن فيها ايضا مللي من الوقوف في الساحات لانها مسورة بحدود المسافة ومطرزة باقتباسات ما كان في النوروز للعام المنصرم فالكل يبصر النوروز ولكن بعين واحدة الكل يسمع النوروز ولكن باذن واحدة الكل ينطق للنوروز ولكن في سريرة القلب دون ان يعلن الفجر الكامن في افئدتنا نفسه سيدا لظلالنا التى تكمن وحيدة خارجنا فلنهزم ظلالنا السوداء ولنمنعها من ان تكون الممثل الاوحد لنا خارج ذواتنا فلتكن الكلمة الجريئة واختراقات المسافة حديث اعيادنا لكل عام ولنبتعد عن تمثيل دور المحيطات متقنين الجمود ودور الموجودين دون وجود وعذرا من كل من حضر ذكرى المجزرة في مكانها وعذرا من ارواح شهداء النوروز وعذرا من كل من قد يفهم كلمة الخيانة بمعناها الاحادي وكل عام وانتم بالف قطرة عرق تحل محل استلابات العطر لحقيقة كاوا ونيرانه التى لم تهزمها الا نيران شموعنا الحضارية عامر خ٠ مرادقيم هذا الخبر




التعليقات ( تعليق):
إضف تعليقك