: استفتاء
ما رأيك في موقعنا؟
الرئيسية | الأخبار | مصادرة المجموعة الشعريّة "لكِ أنتِ" للشاعر الكرديّ فيصل قادري من قبل السلطات الأمنيّة

مصادرة المجموعة الشعريّة "لكِ أنتِ" للشاعر الكرديّ فيصل قادري من قبل السلطات الأمنيّة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

صادرة ضمن منشورات مؤسّسة سما كرد للثقافة والفنون – دبي

 
"لكِ أنتِ" مجموعة شعريّة باللغة العربيّة، للشاعر الكرديّ فيصل قادري، صادرة ضمن منشورات مؤسّسة سما كرد للثقافة والفنون – دبي – الإمارات العربيّة المتّحدة، ط1 2007م، لوحة الغلاف للفنّان خليل عبد القادر، عدد الصفحات 46 صفحة من القطع الوسط.. تضمّ المجموعة عدداً من القصائد القصيرة المكتوبة بطريقة الومضة الشعريّة، أو الفلاش باك الشعريّ، منها الملتزم بالقضيّة الكرديّة ومنها ما يتعرّض من خلالها لحالات وجدانيّة، واقعيّة.. إلخ.. وقد تمّت مصادرة المجموعة من قبل السلطات الأمنيّة (الأمن العسكري) في مدينة عامودا، حيث داهمت منزل الشاعر بأسلوب غير لائق وصادرت كتبه ولم يتمّ إرجاعها إليه حتى تاريخه..  
 
مختارات من قصائد الشاعر:
 
"حياة"
 
رصاصات تنغرس
في الأجساد
 
هنا وهناك
بلد عارٍ..
 
شجرة عارية
حزينة..
 
"عامودا"
 
عذراً أن أذكّرك
الطوش..
السينما..
أذرف دموعاً ساخنة..
على صدرك
الصامت..
 
"أوجاع"
 
أوجاعي.. رحلاتي..
جروحي.. آهاتي..
كلّها وقْفٌ لكِ..
 
"كأسٌ.."
 
أكرعُ كأسكِ..
ليتني ما ذقتُ بعده شرابا
أتجرّعه حبّاً..
يسكرني معه الهوى..
أرنو إليه مُخلخَلاً..
أناجيه رَحْب الخيال وهو يتوارى..
أكمن لهُ ولكِ فيه..
أحاصره بلهيب الذكريات..
أُبَرْعِم معه التخوم..
أتجاوزها إليك..
أسير برفقته إلى فردوسكِ..
أذوب معه وتذوبين أنت معنا..
بين الكلمات المؤبّدة..
تحاصرنا عاصفة مجنونة
بقايا أنفاس..
نيرانٌ في الصدر مستعرةٌ..
أرجوه.. تقدّم إليّ خطوة لأتقدّم منك ألفاً..
ارونِ لأروي برعماً في صدرها يستعرُ..
ارصدْ معي قنّاصاً لخطوتها
فخّاً لكلمةٍ..
آية للعشق أتلوها..
عسل أنت.. عسلٌ هيَ..
عتّقِ الحبّ..
اجرحْ..
نافسِِ الجنون يا قلبي إليها..
هل لي أن أطلق صرخة..
تحيا لها القلوب وتموت..
هذه صرختي..
وهذا جنوني..
هذه كأسي أكسرها
لأرمّم قلبي..
 
*   *   *
"صورٌ.."
1 -
قريب منك أنا..
بعيدة عنّي أنت..
كيف أبوح لك..
بالصمت أم بالذهول..؟!
بالبسمة أم بالهمسة..؟!
أوجاعي.. رحلاتي..
جروحي.. آهاتي..
كلّها وقْفٌ لك..
وأنا يكفيني منك الذكرُ..
وتكفي غرفتي صورك..
 
*   *   *
- 2 -
شتاؤك دافئ
كلامك عطرٌ
همسك جمرٌ
أقبض على الجمر..
أقبّل الهمسَ..
دموعك طهرٌ..
خطاياك ترانيمي..
انفضي عنك الخطايا
وأنا سأبني لها صروحاً
يتباهى بها الزمانُ..
اشرقي على صحرائي..
لأغرَب في بحورك..
غنّي..
لألتقط لغنائك أجمل الصور..
لأبني لها صروحاً..
لأبنيها بالقبلِِ..
 
*   *   *
- 3 -
أعلنها حرباً على الحبّ..
فلتُقرعِ الطبول..
أعلنها عيداً للحبّ..
فلتدقّ النواقيس..
أعلنها حضارةً..
فليشهدِ التاريخُ..
أعلنها قبلة..
فليحجَّ إليها الحجّاج..
أعلنكِ حبيبةً..
ولِتُشْهَرِ السيوفُ..
 
*   *   *
 
"زمنُ الغجريّ.."
 
غجريّك العنيد أنا
أتلاشى بك وأكبر بالتلاشي..
أهتزّ أرجوحةً
وأنت القصيدة..
تنيرين القلب قنديلاً
أتمرّد.. أتبعثر.. أعود..
أتبعثر.. أتمرّد.. لا أعود..
قصيدتي تتبعثر معي وتتمرّد..
تعود معي باحثة عن الصرخة..
تُولَد بركاناً من لغةٍ مقتولة..
لغتي قصيدةٌ مخبوءة في القلب
وعن لغتها..
عن عاشقها الغجريّ..
عن قتيلها.. تبحث وسط الزلزال..
أعود أنا وهي لا تعود..
تعود هي وأنا.. هل أعود..؟!!
*   *   *
 
"عناوين"
 
سنوات.. شهور.. أيّامٌ..
كلّها تبحث معي عن عناوين جديدة..
أوجاع.. انكسارات..
كآبة.. أسىً.. وفراق..
هذه العناوين لا تكفي..
سعادة.. تجدّد.. وعناق..
أين يقبع الرحيق من العناوين..؟!
عندما تمرّ الحبيبة..
خيطُ العنوان يتبعها..
وأتبعهما معاً.. ذهاباً وإياباً..
 
*   *   *
 
 
 
 
 
 
 

التعليقات ( تعليق):

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
قيم هذا الخبر
5.00