Sema kurd: لمحة عن اكراد جمهورية تركمنستان......... دكتور محمد احمد البرازي- كازخستان ألمأت ================================================================================ Hozan Amin on 01 May, 2008 08:14:00 كورد تركمنستان.................ا تركمنستان : عاصمتها –عشق أباد- أشخباد .. نظام الحكم: جمهوري الجغرافية: تقع في جنوب أسيا الوسطى,تحدها من شمال كازاخستان وأوزبكستان, من الشرق أوزبكستان ومن الجنوب أيران وأفغانستان, ومن الغرب البحر القزوين. المساحة 4881 الف كم2 عدد السكان 5 مليون نسمة في عام 1993 و هذا العدد أنخفض بسبب ترحيل بقية القوميات في عام 2004 وتعداد سكانها حاليا 4مليون و200نسمة. اللغة الرسمية: التركمانية. واللغة الروسية ليست رسمية إنما يتحدث بها القوميات الاخرى فيما بينهما. اهم المدن في تركمنستان :عشق أباد(أشخباد)، كراسنوفيسكي، ماري، جارجو، تركان أباد، تاشاوز . في تركمنستان تصل نسبة التركمان الى حوالي 77% والى جانب التركمانيين تعيش فيها الكازخ، أوزبيك، ألارمن، ألازر , التتار , الكورد, البلوج, اليونان, الروس , ألالمان, وقوميات اخرى. الديانة : أغلبية مسلمة بنسبة 87% وهم على المذهب السني والمسيحيين 11 %. جمهورية تركمنستان كانت تابعة لامبراطورية جنكيزخان في القرن 13,وفي قرن 14 دخلت بيد تيمولنغيون وفي القرن 15 جرت حرب طاحنة بين خان بوخاري وخان هيفا اما جنوب تركمنستان كان بيد الصفويين الايرانيين وفي عام 1740 كان قسم الاكبر من تركمنستان بيد الايرانيين في زمن الشاه نادير، وفي القرن 18 بقيت تحت سيطرة هيفا و بوخارة . و في عام 1881 دخلت تركمنستان تحت سيطرة روسيا القيصرية وبعد الثورة الشيوعية (البولشفية) عام 1917 أخذت أستقلالها من المحتليين وفي 30 نيسان 1918 منح لتركمنستان حكم ذاتي ضمن الاتحاد السوفيتي السابق وفي عام 1924 أصبحت أحدى الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية، وبعد أنهيار السوفييت حصلت على أستقلالها في 27 أكتوبر 1991. نبذة عن الكورد في تركمنستان: حسب ما ورد في الدراسات السابقة أن الكورد هربوا من البطش الشاه الايراني وأتجهوا إلى أماكن امنة. واهم العشائر الكورد الموجوديين في تركمنستان هم الشداديون , الجلاليون , المصركيون و الايزديون, أغلبهم أتوا من الايران وبعض منهم من تركيا في ايام الفتوحات الاسلامية وزمن شاه نادير الصفوي و بعد أن ضمت تركمنستان إلى ألاتحاد السوفيتي بقي اغلب الكورد هناك أي بعد الثورة البلشفية بقيادة اليانوف فلادمير أيلتيش لينين. وبعد ضم تركمنستان إلى أتحاد الجمهوريات السوفيتية بقي الكورد هناك يمارسون دورهم في بناء تركمنستان السوفيتية , و اغلبهم كانوا يمارسون الرعي , الزراعة, و قليل منهم في المؤسسات الحكومية والدولة. والكورد الذين بقوا هناك ابتعدوا عن تعليم وعن الثقافة و الحضارة وأنخفضت نسبة التعليم بينهم بشكل ملحوظ والمعروف ان التركمان هم من الشعوب الرحل وأختلاط الكورد بهم وأصبحوا مثلهم ولم يعتنوا بالتعليم والثقافة , وقسم الاخر من الكورد أتوا من القفقاس في أيام الهجرات القسرية في زمن ستالينين في أعوام 1937-و1944. وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق حاولت تركمنستان أثبات نفسها كدولة مستقلة لها هيمنتها وثقافتها و أجبرت الدولة الجميع بتعلم اللغة التركمانية وأصبح التركمانية اللغة رسمية في الدولة وانضمت إلى دول عدم الانحياز في عام 1996 . وأصدر مرسوم الجمهوري في عام 1998 كل من لا يعرف اللغة الرسمية لا يحق له العمل في دوائر الدولة. أما الوضع الكورد في تركمنستان ليس على أفضل من غيره وأنخفض عدد سكانها بشكل ملحوظ في سنوات الاخيرة فمنهم من أندمج مع القومية التركمانية(الضغوطات أجبرتهم على الانصهار في القومية التركمانية) ومنهم من سجل نفسه على انهم إيرانيين. والتقيت مع بعض الكورد من فيروزة و قالوا لي نحن ككورد لم نحقق شيئا والسبب يعود إلى عدم قدرتهم على تاسيس تجمع لهم اواقناع الحكومة تركمنستانية بفتح بيت كوردي ثقافي أو ما شبه ذلك. وفي بدايات انهيار ألاتحاد السوفييتي وحصول تركمنستان على أستقلالها فتح الحزب العمال الكوردستاني مركزا له و لكن منعتها السطات منعاً باتاً ,والان فقط يستمعون الى الاخبار عبر شاشات الفضائيات الكردية ولكن الجيل الشاب لا يرغبون تعلم او التحدث باللغة الكوردية كون اللغة رسمية هي اللغة تركمانية . كما اشار كورد تركمنستان ان وضعهم في خطر كونهم كانوا في السابق اكثر من 300الف نسمة والان انخفض عددهم الى حوالي 5 الف، ويتساؤلون هل هذا معقول؟. أجبرت السلطات التركمانية الكثير أن يصبحوا تركمانا. ويسجلون انفسهم في السجلات الرسمية بانهم كورد ولكن يقول بعض المسنين ان اولادهم السباب بدأو يسجلون انفسهم علة انهم تركمان ومنهم من بفعل ذلك برغبة منه ومنهم من يجبر عى ذلك من جيل الشباب. في عام 2004 القيت محاضرة في مجال الحقوق الانسان وذكرت فيها ان السلطات التركمنستانية تضغط على 6000 كوردي و تمنعهم من التحدث باللغة الكوردية و يخنقونهم ثقافياً ومعنوياً, هنا سؤال يطرح نفسه في عام 1924 كان عدد الكورد أكثر من 80 الف نسمة, وفي عام 1988 كان عدد الكورد أكثر من 300 الف نسمة أما في عام 1996 اصبح عددهم 6000 نسة أي تقلص عددهم أكثر من 294 الف نسمة و لم يرحلوا إلى أي مكان أخر حسب ما تحدث لي الرجل المسن في منطقة فيروزة و يعود تقلصهم إلى ما يلي : الاجبار على الانصهار في المجتمع التركماني . وقال أن وضع جميع القوميات في تركمنستان سبء وخصوصاً الكورد. ويتواجد الكورد في مناطق أشخباد.( عشق أباد) فيروزة , بيرمالي . ماري, تشاوز, تركمان أباد,واغلبهم يعملون في الزراعة وبعضهم في تجارة, وعاداتهم لا تختلف عن عادات وتقاليد التركمان كونهم انصهروا في بوتقة تركمان باشا (هكذا لقب نفسه رئيس تركمنستان سبرمراد نيازف) الذي توفي في عام الماضي .وأ ستلم رئاسة من بعده قربان قولي بيردي محمدوف, وكان الرئيس تركماني الراحل ( تركمان باشا – سبر مراد نيازف) يقول أن تركي يعتبر الاخ الاكبر لنا و الايراني الشقيق الاصغر . علماً بأن الرئيس تركماني الراحل رضع من حليب كوردي في طفولته و هو ذكر ذلك بنفسه أكثر من مرة بان أمرأة كوردية ارضعته ونحن نسأل هل هذا رد الجميل للكورد... وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي بأمر من الرئيس التركمانستاني عمل له أكثر من 120 تمثال للرئيس بينهم 15 من ذهب الصافي وتحرس هذه التماثيل قوات الحراس الجمهوري – وطبعت صورته على عملتهم (مانات) و كان لرئيس الراحل عندما يخاطب الناس كان على الجميع البقاء الواقفين حتى أنهاء خطابه وعلى يمنه يقف الشيح المسلم وعلى يساره يقف الراهب المسيحي . وهي الدولة الوحيدة التي لا يسمح للدول المستقلة بزيارتها دون فيزة – *- مختص بشؤون الكورد في الدول المسـتقلة. Peyamner