Sema kurd: على الكل أن يرجع نفسه قبل الضياع ================================================================================ Hozan Amin on 01 May, 2008 09:50:00 إن الذي يجري بين أفراد الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة لأمر عجيب يندى له الجبين ويقصم الظهور ويشمت الأعداء فينا عجبا لأمر شعب ليس له دولة عجبا لأمر شعب شتته الغربة ولكن عجبا لأناس لا يحبون الوحدة عجبا لأناس كم يعشقون الفتنة عجبا لأناس عجبا عجبا عجبا لأناس كم تبهرهم الفرقة عجبا لأناس كم يكرهون اللحمة عجباً لأمر أولئك الذين ينشرون المقالات على الشبكة العنكبوتية وكل واحد منهم يُطلق شعارات رنانة فحواه الغيرة على المصلحة الكردية هؤلاء الأخوة يتطاولون في مواقفهم على دول فيها حكومات أبدية ويصفونها أنها تدعو إلى الحزب الواحد والرجل الواحد وإلى الأبد ........ ولكن ها نحن نقف أمام صورة مصغرة طبق الأصل، وفصل مسرحية مكرر لتلك الحكومات المنعوت من قبلهم إنها أبدية. أليست تلك المقالات كأنها خرجت من مشكاة تلك الحكومات إذا نادى بعض أفرادها بالتجديد والتغير!!!!!!!!!!! ولكن الشيء الذي يدمي القلوب تلك الاتهامات والمسبات الفاحشة التي تخرج من أقواس أبناء جلدتك فتصيب قلب إخوانهم، وفي نهاية المطاف ينادي أنهم أصحاب فكر متفتح؟؟ فيا أصحاب العقول المتفتحة أهكذا تحل المسائل أهكذا تكون الديمقراطية التي تتفاخرون بها؟ أليس لكل كردي مهما اختلف معتقداته الحق في تمثيل جالبته؟ أهي إلى الأبد؟ أما ماذا؟ فإن كان الجواب بنعم فمالذي يميزكم عن تلك الحكومات التي تنهشون جسدها بأقلامك وأصواتكم، وليكن في الحسبان أنها إدارة جالية ليست لها دولة وليست قيادة دولة والفرق كبير جداً إذا ما أنتم إلا صورة مصغرة لتلك الحكومات الأبدية ونحن الأكراد نرفض الصور المكبرة فهل من المعقول أن نقبل بصورة مصغرة ؟ وأما إن كان الجواب بلا فلماذا كل هذه الضجة الفاضحة وكل هذه المسبات والاتهامات العلنية، أكل هذا بسبب دعوى من الشيخ محمد المعتز الخزنوي مضمونها تفعيل وتنشيط دور الجالية على نطاق أوسع أم ؟؟؟؟!!!!!!! فلنكن عقلاء بعض الشيء فالأمر لا يستدعي كل هذا الطوفان والشيخ لم يكفر، بل على العكس إنها ظاهرة صحية ودليل على عقلية الشعب الكردي المتفتح، فتجديد العهد لإدارة الجالية أو تجديدها بضخ دماء جديدة فيها ما هو إلا دليل على الصحوة الفكرية للشعب الكردي، ومن هذا المنبر ارفع صوتي صارخاً إدارة الجالية ليست حكراً على فلان وعلان ولكل كردي الحق في المشاركة والترشيح، لا نريد اجتماعاً مصغراً محصوراً بين أشخاص معدودين، بل نريدها مفتوحة للجميع، ولكن قبل الوداع سؤال يجول في خاطري لا أعرف له جواباً، فهل تكرم أحد أعضاء إدارة الجالية بالرد عليه عبر بيان حتى استوعبه لماذا كل هذا الخوف من انتخابات جديدة مفتوحة للجميع؟ وفي الختام ما أنا إلا ضمير كردي حي لا يحب الفرقة لقومه كاتب المقال أحد متفرجي هذه المهزلة