Sema kurd: أين مكانك .. لتبدأ ..! ...بقلم : جمال جاف -استراليا ================================================================================ Hozan Amin on 16 May, 2008 04:43:00 - أنت ألان.. لا أنت .. تحك جلد الأرض بأصابعي .. تتقوقع في السر .. أنا عربة الكتمان .. تجرني خيول ضوئية .. أنا وأنت حرائق وطوفان .. امتزجنا. الجنون كقصبة يلغم الرؤؤس ويستقيم .. تلبس معطف الريح .. قلنسوة التراب .. تتسيج بالظلمة .. تختبئ تحت تجاعيد وجهك ..! - من عمق الأشياء أعلن الكتابة .. رأيت رؤؤسا تقرع الأجراس وكائنا .. نصفه رصاص و نصفه حجر .. صدر الأرض تنتفخ تتطاير في عفونة التاريخ ، النهار يكتهل و الموت يصفق . - ادخل أعماق العتمة .. ليتفجر فوانيس روحك .. ترى الأبجدية ادخل أنفاقها .. غير وجهك و أعتلج بأقواس الريح ، سترى الكل يتجمهر في سرت الموت . يستيقظ الريح بقرنين .. يرتعش أحشائه .. - كان يسمع و يرى .. لم يتكلم.. تكلمت الأقواس المنحنية أمامه ..! ( بابا كركر) .. يرتعش صقعا..هرولت نحوه .. ارتطمت باللهب ، سرت ومعك الريح بقامة منحنية.. سمعت خلال ثقوبها ، أوجاع النساء ، في كفيه ، رأيت عظاما متناثرة على رمادها . - كنت تمد يديك ترتب أقواسا للعتمة ، لتبنى سلالم للوقت .. لتدحرج الزمن ..! - ادخل الغموض لتكون واضحا .. واسأل أين أنت .. ومتى وكيف .. وأين مكانك لتبدأ ..؟ - أنت الغموض يحرسك الوضوح بإضلاعه . - أنت التجدد .. وأنا أنا ..! مشاعل ذكرياتك تتأجج . - ما رأيك أيتها الجبال بالتجمهر .. حيث الكل يصطحب ظله معه ، والكل يبحث عن نفسه .. أيحملهم المكان .. أو يحملون أنفسهم ..! وهنا ها هنا .. تتساقط الإشارة كجره .. والعبارة جنين في قعرها ، وكل مستقيم ... مشانق للوطن. سخونة من زفير العالم تلفع وجهك .. ألا تتعلم لعبة الحضور..؟ ها هنا - رأيت ادم .. يجلس قرفصا ء على أمتان الريح .. كفيه تشتعل .. وكؤوس دم كتباريح تصلصل تنضح .. أطفالا كعباد الشمس يسبحون في الفضاء .. سررهم تتفتق .. رأيت فيما لا ترى .. وكأنك بين صحو وإغماء .. حواء ترفع فخذيها ، والرايات ترفرف حولها .. كفوف حديدية تتقافز .. و كوزا زرقاء كالأعناق تتمايل بين الجيف .. وترى موتى يأكلون توابيتهم ، وأطفالا يرقصون حول الوليمة . - لو كنت الفاجعة .. لرأيت صراخي الموصولة بالأفق .. والأفق براسي.. وراسي يترنح .. موصولا بالبداية .. والبداية بالأزيز .. والأزيز..بال .. بال .. لا بل .. والماء بالطين .. وترى أصابع الرب تمشط حشائش الزمن . - أنها .. الغيوم تهبط كشلال إليك تذوب فيها.. يحرسك الرذاذ . سيمفونية من عالم آخر .. تنسق الخطوات والزمن يتخثر .. على السلالم .. كيف نخترق الأراجيح و خطوطها التي تملا الهواء.. وما هذا الزمن .. ليت كان حذاء لبسناه واسترحنا ..! تحت أقدام الوباء آفة يسمونه ( الوطن) . بشر يفطمون .. تحت الثكنات ، يتجمهرون خلف أسيجة التقسيم .. رؤؤسهم تتدلى وأعناقهم تذوب.. احتفاء بالخبز..!.