Sema kurd: مراسيم إطلاق إسم على شجرة ================================================================================ Hozan Amin on 14 May, 2008 03:41:00 نص: صباح رنجدر ترجمة: مكرم رشيد الطالبانيفي النهار تولد الشمسوفي الليل يولد القمركنز الأمل والعشق الابدي في اعماق النفسأيتها النفس يا أول سجل لنشر الشعاعوالمليئة بالنجوى وعطر السرورالرب وصوت الهدهدةأنت أرض بلا مثيل وطاهر وملهم تدحر كافة المواسم الصفراءمن ذا الذي يشير إلى ذلكهنا هوائه طيبملء الديوان وشراب العسلالمنزل الذي يود أطفالي تقديسهوإبداعه من لحاظهموجعله ثمار فتوتهممرة طفت حوله مهرولاًفدخل فرسي في أتون شمس تائهسيغدو مواده وحجره وأسسهفرقة موسيقية وكورس اغاني أطفاليالأغنية تسفر عن إستراحة عائليةالسوق الكبير للسلع والإحتياجاتوجذور أشجار التين تحيد عن الخلطيران ذو عيون سوداءالذي كان جناحيه مطعماً من الحشائشالنابتة على ضريح الضحاياوتلفظ التحية حين تغدو حباًالقطن في دفيئة أميوحاجب الرسولوعيون أجداديأوقف جناحيه عند نافذة منزليوفكر ملياًومزج لون محياه في زرقة البحار والسماءوأدخلت زوجتي بكرم في مقلتهكيف به ليوقد المدفأةحين يعمد اطفالي إلى تكسير حبات القهوة بالهاونإنه صدى المفاتيح حين ترمى لنلقفها بإيدينااريد أن أضمنه في هيبة تغريد قبجفي التغريد يعرض طلبه بصراحةكم يحتاجإلى طاقة الشعاعوالماء والترابوإيلاء الإهتماملتطور وتقوية ناظريهالطير ذو العينين السوداوينقريب منا جداًلقد حطت على فرعٍ لشجرةِ عائلتنالن يغادرنا ابداًلوحة الممرفي شطبهانظم لها اللحنبين نور المترددينيتلألأ ألوانها ملء العينسيجعل من ألحان جناح البط البرينديماً لطريق بعيد ووفيليتحدث عن رغباتناوالممر يمتليء بصوتهها إني الآن سأعيش مهموماًفنان تشكيلي يحمل لوحتهإلى سوق قريبسنغدو حديقة منزلناالمطر يلمس أديم الارضويهدهدهليزرع شجرة بإسم أطفاليستمتد جذورها وفروعهاإلى جبينناأيها الجانب الأيسر من صدريأي وردة تشمون من اللائي قدمت لكمالأشجار تعيش بدلاً عنانكتشف الآلاف من الاشياءبعودة الفتوةالمجد لشجرةعلمت روحي رؤية الأرواحكم تحوي روحي من نور أطفاليأصغي للنور ماداً يديه إليهمعبراً له عما يختلج في قلبيقال الحب يكمن في علو النظرةفي بيتكخصص لي غرفة وإيواناًفالكتب التي وضعتُ خطوطاً تحت سطورها عند دلال قوس القزحأعلامُ حظٍ ترفرف في مصاطب المنازل أما التي لم أطالعهانيرانها ودخانها في ناظريشعاعُ قمرٍ فوق سطح مياهِ بحيرةٍ راكدةلن يغفلنا من زرقة البحار والسماءبوصلة العشق تميل إلى الزرقةوتظهر النتائج وتتعرف على أنوار المنزليدان كانت قوتهما من شفق المساء وضعتا درجاً خشبياً في باحة المنزليعرف أوزان كافة أعضاء الأسرةمن أجل أن أنظر إلى نمو أطفالييجب علي تشبيه نتوء الجراحبوجه للأرض من نصف رمان ونصف تفاحكي لا يدرك أحدٌ أن رمان وتفاح الأرض تتناثر في الأرجاءكي لا تصمت أصوات نفوسناالصمت تسمر شرايين الرأستحت شمس تائهةبين نقيق الغرابولألأة النجمة الخادعة القاتلة للقافلة أين هو عبق الربيع وفانوس الراحةوعشق الفراشات المتلهفات الرحيماتيا خطوط الكف وآخر أسرار الديوان الصامتكانون الثاني 2006 - أربيل · الشاعر صباح رنجدر من مواليد أربيل ،كوردستان العراق .صدر له حتى الآن الدواوين التالية : 1- السادن، 1988- بغداد . 2-نباتات الآلهة ، 1999 أربيل. 3- هكذا روى الحلم نفسه ، 2004، أربيل . 4- حرب الأربعين عاماَ، 2005، أربيل . 5. الميت يستشعر الجميع أربيل 2008، ترجمنا هذه القصيدة من ديوانه الأخير