Sema kurd: هل كفر عارف رمضان عندما اصبح ثريا ؟؟ بقلم : داريوس داري ================================================================================ mohamad amin on 01 March, 2008 05:19:00 في زيارة لي إلى دبي في العام الماضي تلقيت دعوة من مدير مؤسسة سما كرد السيد عارف رمضان الذي رحب بي بحرارة واستضافني أسبوع كامل على الرحبة والسعة وقد احتفى بي أيما احتفاء ثم اعد لي أمسية ثقافية رائعة دعا بعض الوجوه الثقافية للجالية الكردية في دبي وقد أبدى حرصه واهتمامه الشديد بنا كمثقفين وخصص وقته الثمين على الاهتمام براحتنا ,وليس من باب المجاملة ولكن لذكر الحقيقة فقط فقد لمست فيه صفات رجل الأعمال المتنور الذي يسخر امكانته المالية في خدمة الثقافة الكردية وهذا جلي في تأسيس موقع سما وتشجيعه على طبع ونشر الكتب للكتاب الأكراد ممن لا تساعدهم ظروفهم المالية على طبعها ولا يقتصر اهتمامه على هذا الجانب فقط بل يقيم كل عام الاحتفال بعيد النوروز وفتح باب مسابقة لاختيار أفضل نص أدبي عن حريق سينما عامودا إضافة إلى نشاطات أخرى في هذا المجال ومن جانب آخر فان الأستاذ عارف لا يرد أي من أبناء الجالية الكردية وحتى الآخرين عن بابه إذا جاؤوا يطلبون مساعدته في أمور مالية أو حل مشاكل تواجههم في الأمارات وقد لاحظت ذلك بأم عيني أثناء تواجدي معه فالرجل وبدون مبالغة وضع نفسه في خدمة أبناء جلدته في الأمارات وحتى خارجها . وأنني استغرب كيف يسمح البعض لأنفسهم بمحاولة للإساءة إلى مثل هذه الشخصية الاجتماعية الراعية للثقافة بدون معرفتهم بها بل يلقون الكلام على عواهنه مدفوعين بالغيرة والحسد من كل إنسان عصامي مجد ناجح في أعماله فالثروة نعمة من الله طالما أن صاحبها قد جمعها بكده وعرقه وثمار فكره ونشاطه وطالما هو يسخر هذه الأموال في أعمال الخير ومساعدة المحتاجين أما هؤلاء المغرضين أعداء النجاح لا نملك أن نقول لهم سوى سماحكم الله إذ ليس من العدل أن تنتقد إنسان لا تعرفه وتكيل إليه الاتهامات التي قرأتها في بعض التعليقات التي وردت في العربية وليس لها أساس من الصحة مثلا احدهم يدعي أن الأستاذ عارف كان جاره في القامشلي مع العلم أن مسكن الأستاذ عارف وكل أهله وذويه في مدينة عامودا وما زال , أفلا يخجل هؤلاء من هذه الأباطيل الرخيصة وماذا يجنون من هذه الأكاذيب الباطلة لماذا لا يقولون الحقيقة مرة واحدة وماذا يستفيدون من التجني على هذه الشخصية الاقتصادية المهمة التي تخدم اقتصاد إقليم كردستان الجنوب وتزوده بالسلع والبضائع وكافة مستلزمات إعادة أعمار الإقليم عجيب منكم أيها الناس هل الفقر شرطا ليكون الإنسان موضع إعجابكم ؟ أم هي ضيقة عين , الرسول مدح سيدنا عثمان الغني الثري فهل الثراء كفر أيها الأخوة لقد جمع الأستاذ عارف ثروته بوسائل مشروعة وهو لا يقصر في واجباته نحو الآخرين وأؤكد أنني لمست ذلك بعيني , هل من المعقول أن يقبل الرئيس كاك مسعود البارزاني بمقابلة الأستاذ عارف لو كانت عليه علامة استفهام أو شائبة ما ونحن نعرف مدى حذر الرئيس في مثل هذه الأمور ومن ناحية أخرى هذا اللقاء يثبت بأن للأستاذ رمضان أيادي بيضاء في خدمة إقليم كردستان , على كل حال معيار الرجال هي الأعمال وليست الأقوال ولمن يريد أن يعرف رمضان عارف ليتابع أعماله ونشاطاته الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية عبر وسائل الأعلام ثم يأتي ويناقشنا في هذه الأباطيل . هل نسيتم دوره في تأسيس فضائية ( فين تي في ) الذي افتتحها شخصيا هل نسيتم الحفلات التي بثها من القامشلي هل نسيتم انه سافر إلى كازاخستان بغرض فتح قنوات التواصل بين اكردها وأكراد الموطن هل هذه أخلاقيات رجل أعمال جشع وأناني آم شخص متنور وحكيم ومخلص لقوميته اتقوا الله يا جماعة كفاكم حقدا وحسدا فالغيرة تقتل صاحبها .