: استفتاء
ما رأيك في موقعنا؟
الرئيسية | المقالات | ( عندما تحفر الأسماء على الكراسي . . . )

( عندما تحفر الأسماء على الكراسي . . . )

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image صورة للاجتماع الموسع للجالية اثناء انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة

ROJDAR

الشعب الكردي ؛ بتكونه عبر التاريخ و لغته المشتركة و أرضه المشتركة ( رغم التجزئة الاستعمارية ) و تقاليده المشتركة و ظروفه الموضوعية و الذاتية ..... و نتيجة لمتطلبات الحياة المعيشية و الفقر و البؤس و الحرمان الذي يعيشه السواد الأعظم من أبناء شعبنا الكردي والتي هي من نتاج الأنظمة القمعية و العنصرية التي تحكمه .... فإنه

 يتطلع لتكوين اقتصاد خاص به يساعده و يعينه في دروب الحياة الوعرة و يؤمن له مستوى معين من الحياة الحرة الكريمة و تحفظ له كرامته و تصونها .....

نتيجة لما ذكرناه فإننا نرى قسما" كبيرا" من الشعب الكردي قد أصبح مهاجرا" في الكثير من بلدان العالم .... و تأتي

 هذه الهجرة لسببين رئيسيين :

الأول : نتيجة الضغط السياسي و الاضطهاد القومي و طمس الحقوق القومية للشعب الكردي من قبل الأكثرية الحاكمة لأرضه .... فإن كثيرا" منهم يضطر إلى الهرب خارج حدود وطنه خوفا" من الموت و كذلك لإيصال صوته إلى باقي شعوب العالم لتسانده في محنته ...

الثاني : تأمين لقمة العيش لأفراد أسرته التي تعيش في الفقر كنتيجة أساسية للسبب الأول ..... و بحيث يستطيع تأمين أدنى متطلبات الحياة الحرة الكريمة .....

إن دولة الإمارات العربية المتحدة  من الدول التي فتحت ربوعها لجميع شعوب العالم على اختلاف أجناسها و دياناتها  وهي مشكورة على ذلك و نتمنى لقيادتها الحكيمة و شعبها الكريم دوام الازدهار و التقدم ...

و بما أن الأكراد إحدى هذه الجاليات المتواجدة على هذه الأرض المعطاءة ... و بما أن غالبية الجاليات لها هيئات تنظم أمور أفرادها ضمن نظام معين و مشروع من قبل قانون دولة الإمارات.... فإنه يحق للأكراد أيضا" أن تكون لهم هيئة منتخبة و بصورة ديمقراطية و شرعية تنظم أمورهم و تساعدهم بقدر الإمكان في حل مشاكلهم في الأفراح و الأتراح ...

إن مفهوم الجالية لا يقتصر فقط على إحياء الحفلات و المناسبات .... فهناك أمور كثيرة أخرى تهم أفراد الجالية ....

 و بما أن الجالية ينتسب إليها جميع الأكراد المتواجدين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة فهي إذا" ليست ملكا" لأحد و لن تسمى باسم أحد .... فإنني أستغرب من استمرار هيئة تقول أنها انتخبت بشكل شرعي من قبل أفراد الجالية في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل ثلاث سنوات .... فهناك الكثير من أفراد الجالية في إمارتي أبو ظبي و العين لم يسمعوا عن هذه الهيئة  شيئا" إلا عن وقت قريب .... فماذا كنتم تفعلون خلال هذه السنوات الثلاث .... أليس من حق جميع الأكراد على أرض الإمارات العربية المتحدة أن يعرفوا أنه توجد لجنة منبثقة عن مؤتمر بإرادة الجميع .... تهتم لأمورهم و تحل مشاكلهم ... إذا" طالما أن المسؤولين السابقين عن الجالية لم يحققوا شيئا" نافعا" لأبناء الجالية ، فلماذا يتمسكون بالكراسي ؟ هل الجلوس على الكرسي مريح ..؟ هل التمسك بالكرسي مرض توارثناه عن غيرنا ..؟ هل هو لتحقيق بعض المصالح الشخصية ..؟ هل كل كرسي مطبوع عليه اسم معين ....؟ فإذا كان الهدف الأساسي هو خدمة أبناء الجالية في الغربة بدون استثناء ... ليأتي أناس جدد و بطرق شرعية و ديمقراطية و انتخابات حرة و شفافة من   قبل السواد الأعظم من أفراد الجالية ... و لتساعدهم الهيئة السابقة بكل صدر رحب ( إن كان هدفها خدمة أبناء الجالية ) و تشرح للأعضاء الجدد الصعوبات التي واجهتهم والتي أدت إلى النواقص في العمل ... لكي يستفيد الجدد من التجربة السابقة و يحللوها ويتوصلوا إلى نتائج تعينهم في تطوير العمل و دفعه إلى الأمام و تفعيل الخدمات الضرورية لمصلحة جميع أفراد الجالية بدون استثناء .

يقول أحد الأخوة من أعضاء الهيئة السابقة أن الكراسي و المناصب مملة !! ؟ أيها الأخ الكريم إذا كانت هذه الكراسي   

 

 

 

مملة فلماذا التباكي عليها ؟ و لماذا الإدعاء بأن الهيئة الجديدة غير شرعية ؟ و لماذا إصدار بيانات باسم الهيئة السابقة

 وموجهة إلى ( الأحزاب الكردية و الكردستانية و منظمات المجتمع المدني الكردستاني و رؤساء و مشرفي وسائل   الإعلام الكردية ) بأنه حدث انقلاب على الهيئة الإدارية للجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة و أن الهيئة الإدارية الجديدة غير شرعية و يجب عدم الاعتراف بها ..؟

لعمري أن هذا يدعو إلى الاستغراب !!!!! ؟ ... كيف تكون الشرعية إذا" ؟ هل بعدم حضور الاجتماع الموسع الذي أقررتموه أنتم بأنفسكم ثم غبتم عنه عن قصد ...؟؟؟ هل كان الغياب بسبب الشعور و الإحساس بفقدان الكراسي أم كان بسبب خلافات شخصية ..؟ أم بسبب مصالح شخصية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة و خارجها ..؟

إن الاجتماع الذي عقده أبناء الجالية الكردية في الإمارات العربية المتحدة بتاريخ  02/05/2008  في مقر الاتحاد النسائي بإمارة الشارقة و بحضور أكثر من 250 فرد من أفراد الجالية الكردية في جميع إمارات الدولة( مع الأسف لم  يستطع الكثير الحضور بسبب أخذهم اجازات قبل اسبوع أي في 25/4/2008 موعد الإجتماع الأول ) يعتبر اجتماعا" شرعيا"  و بالتالي يعتبر مؤتمرا" عاما" موسعا" قام أعضاؤه بكل حرية و شفافية و ديمقراطية بانتخاب هيئة إدارية من المرشحين لها ... وهذه الهيئة مسؤولة أمام لجنة أخرى تشرف على أعمالها و ما سيتم إنجازه خلال فترة عام كامل  لحين انعقاد المؤتمر في العام القادم بتاريخ  01/05/2009  عندها تنتهي ولاية هذه الهيئة الإدارية و لتأتي بعدها هيئة  جديدة أخرى أفضل من الحالية بإذن الله ......                                                                                       

                       و أخيرا" و ليس آخرا" نهيب بجميع أفراد شعبنا الكردي في دولة الإمارات العربية المتحدة المضيافة ، نهيب بهم جميعا" و بدون استثناء مساعدة اللجنة الإدارية الجديدة المنتخبة بكافة الأوجه و تقديم الاقتراحات البناءة المفيدة و كذلك النقد البناء و الموضوعي بكل حرية وشفافية ليكون عونا" لهم في تقديم الخدمات لأبناء الجالية الكردية .

وختاما" نطلب من الله سبحانه و تعالى أن يسدد خطانا لما فيه مصلحة شعبنا الكردي في دولة الإمارات العربية المتحدة  و يكون عونا" لنا جميعا" لتحقيق مانصبوا إليه .

                                      و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

 

                                                                                                

 

التعليقات (4 تعليق):

نيشتمان في 14 May, 2008 03:28:47
avatar
تحية وبعد لقد عبرت بشكل جلي عن مشاعر معظم ابناء الجالية الكرديةالكريمة في دولة الامارات العربية المتحدة عن مجريات و نتائج انتخاب اعضاء مجلس الادارة الجديد و قلنا معظم ابناء الجالية ولم نقل جميع ابناء الجالية لان ما زال هناك من اخوتنا في الجالية من يصدق عليه قول الشاعر (لا تنهى عن خلق و تأتي بمثله)أي أنهم يناضلون و يطالبون الانظمة بالديموقراطية كأسلوب لتحقيق أمال الشعب الكردي في التحرر في رسم هويته وبناء ذاته و الوقت ذاته يمارسون سلوك الشموليات المعروفة بماركتهم الديموقراطية المسجلة عالميا باسم ديموقراطية ال(99%) مع الشعار باقون الى الابد مع اسمائنا محفورة على كراسي الميزات و الامتيازات متجاهلين الواجبات والالتزامات ويعتبرون الخدمة العامة منصبا ووجاهة وتشريفا بينما الخدمة العامة كما يجب ان ينظر اليها انها تكليف و رغبة طوعية في الخدمة و يا ليتهم لو أنهم حضروا ووضعوا رصيدهم الخدمات خلال السنوات الثلاث الماضية امام الحضور من الجالية الكريمة لتقوم بالتقييم و الحكم عليهم (نيشتمان)
أبو زارا في 15 May, 2008 01:39:06
avatar
عزيزي ROJDAR
بارك الله فيك وفي كل مواطن مخلص يهتم بقضايا شعبه ، كنت أحتقر رئيساً كان اسمه لحود ولكن يبدو أن هناك كثيرين من أمثاله حتى بين أبناء شعبنا الكردي ، الكرسي وما أدراك ما الكرسي ، كنا نحترم اخواننا الأعزاء قبل يستلموا الكرسي ولكن الإحترام ذهب مع الريح حين جلسوا عليه دون أن يعرفهم أحد من الجالية الكردية الكريمة في الامارات من هم وما أسمائهم وحتى هذا اليوم لايعرفونهم في رأيي عيب عليهم أن يتكلموا بهذا الموضوع نهائياً أما قصة مناشدتهم الأحزاب الكردية في سوريا والخارج فهذا غير مهم بالنسبة لنا كأكراد في دولة الامارات ولن نسمح بتدخل تلك الأحزاب في وضعنا هنا ولا علاقة لنا بالسياسة والتحزب لأن ذلك سوف يضرنا ولا نستفيد منه شيئاً ، نحن نريد كأبناء الجالية الكردية هنا في الامارات أن تكون الهيئة المنتخبة الجديدة في خدمة أهلنا هنا قدر المستطاع ولا يهمني الهيئة القديمة ماذا تقول لأنني لاأعرفهم ولن أعترف بهم ولأنها لم تعمل أي شيء بل كانت تطبق تطبق مبادىء حزب معين لا أريد ذكر إسمه ( سنعمل وسنعمل وستعمل ............ إلخ ) دون أن يعمل أي شيء كفانا هذا يا شباب إذا فشلتم فدع غيركم يعمل .
أيدينا بأيديكم يا أعضاء الهيئة الجديدة للجالية بارك الله فيكم رغم أنني كنت أتمنى لو كنت باركت لأعضاء الجالية القديمة وأتمنى أن يعودوا إلى عقولهم وفي حال عدم حصول ذلك فإن بحر الخليج قريب عليهم فليبلطوه . تحياتي
بافي شبال في 15 May, 2008 03:57:39
avatar
اشكرك على هذه المقالة الطيبة اعتقد انك عرفت المرض و عرفت كم هو خطير و مع الاسف الشديد هناك بعض الناس يتعبر نفسه وصي على هذا الشعب الطيب الى الموت المرض هو الكرسي و علاج المرض الديمقراطية و المريض النفسي لا يؤمن بالديمقراطية و خذ قاعدة الانسان الفاشل لا يؤمن باي شيء منطقي يتعامل به كل الناس الاشيء واحد عندما يقع الفاس في الراس عندها يعلم ان الله واحد و ان واحد + واحد = اثنان
ابو جوان في 16 May, 2008 04:41:20
avatar
سيدي .. اتفق معك بأن التشبث بمواقع المسؤؤلية امر بغيض , وان الخلط بين المسؤوليات والامتيازات صفة مقيتة .. ولكن يجب ان نعترف ايضا بأننا ( كلنا ) ساهمنا بطريقة او بأخرى في ان يتمادى المتسلطون في غيهم , وان يزدادوا تعنتا وصلفا , وذلك بسكوتنا ( والسكوت علامة الرضى ) ولا مبالاتنا , حتى ليكاد المتسلط ان يؤمن حقا وصدقا بأن ما بين يديه انما هو (حق له) دون غيره من عباد الله , والشعب الكوردي الذي اتسمت غالبيته بالطيبة والبساطة , عانى الكثير ودفع الكثير بسبب هذه النزعات التي ظهرت ولا تزال تظهر بين صفوفه ..سيدي .. بقي ان اقول انني اثق بالمستقبل .. واثق انه مستقبل واعد ومشرق .. طالما ان بين ظهرانينا اصوات واضحة وصريحة مثل صوتكم , واقلام نظيفة وجريئة مثل قلمكم , نرجو ان نقرأ لكم دائما .. لكم مني كل تقدير

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
قيم هذا الخبر
3.75