رؤية صلاح جلال للكون في سقوط الكون
جمال جامي
حين نقرأ (سقوط الكون) برؤية صلاح جلال فأن أول ما يبدو الي ذهنك انك تحس بأن صلاح جلال ينظر الي الكون بمنظار فلسفي و حسي عميق (صلاح) من خلال الجمل الشعرية والتي يصنفها بالأرقام لها مدلولات ومعاني جد عميقة بلغة فلسفية ذات أثر يتركها عند تناولك (سقوط الكون) فتشعر بأن ما يقوله هو لغة شعرية حديثة معقدة ولو تتبعت كل ما يهدف اليه الشاعر فستجد أن ما يصبو اليه الشاعر فستجد أن ما يصبو اليه شاعرنا هو أشعارنا بأن عالمنا نحن الذي نعيشه قد يتبدل ويتغير وأن التغير أنت لامحالة وبذالك يميز شاعرنا نفسه ويكون له صوت غير الآصوات التي سمعناه ونسمعه من الآخرين وبهذا التميز وبهذه الرؤية الشعرية الحديثة يتخطي (صلاح جلال) الجدار والشك والتي قد تكون السبب في أنفتاح الذهن البشري لما يحدث وحدث في عالمنا وفي الكون قد لا نتفق معه بما يراه ما يحدث في الكون ولكنه ومن خلال طرحه السؤال تلو السؤال حول الوجود والعدم يهزنا فيوقظنا ويوقظ ذهننا كي يشعرنا بما يشعر هو ما يحدث في الأعالي وما سيحدث في الفضاءمن متغيرات قد تحدث نتيجة أنغمار الكون وهلع الروح أن عالم(صلاح جلال) عالم جد معقد فهو لاينظر الي ما يحوله وما يحدث فوقه وفي الفضاء اللانتهي كما ننظر اليه نحن أنه ينظر الي الكون بمنظار فلسفي هيدجري وفلسفته هو ..يخلق عالم غير هذا العالم الذي نعيشه أنه ينظر الي مستقبل الكون والعالم بنظرة التغير وأن التحول الي عالم غير هذا العالم آتية أنه نظرة صوفية تجاه الكون أن (سقوط الكون) أعتبره محاولة شعرية جادة وعمل جديد سوف تكون له الأثر علي الشعر الكردي الحديث ويغني المكتبة الكردي كثيرا فصراخ (صلاح جلال) صراخ قد يوقظ حسنا الشعري الفلسفي ورؤيانا نحو ما يدور ويحدث ما حولنا ومايتنبأ به شاعرنا من خلال رؤيته الخاصة أن أغفل الجانب الخرافي والخيالي في رؤيته الخاصة تلك في ديوانه (سقوط الكون) ولن أتردد
في أبدار رأيي الشخصي هذا حول تناقض ارائه مع عامة الناس الا أنني أحترم آرائه و رؤيته المستقبلية للكون( سقوط الكون)جهد عظيم رؤية فلسفية خاصة خطوة جبارة قد يوقظ أقلام شعراءنا الشباب لكتابة الشعر بصياغة جديدة كما تجرأ وصاغها صلاح جلال في (سقوط الكون).
منشورة في جريدة المؤتمر العدد 366 في 5ي اب 2003 ص 9




التعليقات ( تعليق):
إضف تعليقك