الأخوة الأعزاء في جاليتي الإمارات والنّروج:
بمناسبة عقد مؤتمر جاليتنا العزيزة في دولة الإمارات
بمناسبة عقد مؤتمر جاليتنا العزيزة في دولة الإمارات في تاريخ 2-5-2008،
وعقد المؤتمر الثاني للأعزاء في جمعية كرد النروج بتاريخ3-5-2008 ،
واختتام أعمالهما بنجاح ، كما طالعتنا الأخبار ، فإنّني لأتقدّم إليكم
واحداً بأجمل التهاني والتبريكات القلبية إليكم معاً، على أمل أن يكون
هذا المؤتمران عاملاً على تمتين العلاقات المطلوبة ، في شكلها واتجاهها
الصحيحين ، بين أهلنا في الخارج أنفسهم ، من جهة ، وبينهم والداخل ، من
جهة أخرى،و لاسيما إننا أحوج الآن إلى تضافر جهودنا أجمعين ـ أينما كنا
، إزاء سؤال تهديد محو الهوية الأكثر إالحاحاً، والذي هو نصب أعيننا أنى
حللنا، وهو الحلقة التي نركز عليها معاً، من أجل حاضر ومستقبل قضيتنا،
وأبناء شعبنا الكردي المذرذر.
مرّة ًأخرى- أيها الأعزاء والعزيزات- دعوني أشدّ على أيديكم واحدا ً
واحداً بهاتين المناسبتين، و أشدّ من خلالكم على أيدي كافة الأخوة في
المهاجر، وكل جالياتنا العزيزة ، وليكون لجالياتنا ثقلها المتوخى في
أماكن وجودها ، كواحدة من أرقى الجاليات العالمية ، وكما يليق بها
تماماً ، في علاقات بنيها بين أنفسهم ، ومع الآخرين ، وعلى أمل أن يكون
هذان المؤتمران عاملي لحمة فعلية بين المعنيين بها أجمعين ، وبين كافة
أبناء شعبنا الأحوج إلى كلّ ذرة من جهود بنيه الغيارى، أينما كانوا ،
لاسيما و أن أهلنا في الخارج أكّدوا خلال السنوات الماضية ارتباطهم
والتحامهم الوثيق بحلم وألم ذويهم، لا كما قد تفترض دواعي الهجرة
المفروضة ، بحثاً عن اللقمة أو الحرية ، عبر خطوات عملية من التصاقهم
بلحظة أهلهم ، وتطلعات شعبهم الكردي الذي يعيش حالة "اغتراب شديدة" وهو
على أرضه ، غير معترف به ، وفي حالة تكاد تكون غير مسبوقة في تاريخ
الشعوب....!
فليكن المؤتمران إذن- أيها الأحبّة - مؤتمري الأخوة، والوئام ، والتحابب
والتوادد ، ونبذ الخلافات البغيضة، أية كانت و التي لن نجنى من ورائها
إلا الخسارة، وهي مهمة موضوعة أمام الأخوة الذين تم نجاحهم قبل
سواهم ،بل وكل كردي معني بقضيته من حولهم ، كي نكون في الصورة الحضارية
التي نستأهلها كشعب محبّ للحياة، والديمقراطية ، والآخر ، وجدير بالعيش
رغم كل ما يخطط ضده من مكائد ومؤامرات في كل مكان....
وإلى الأمام من أجل إنساننا وقضيتنا
وفي انتظار المزيد من إنجازانكم على كافة هذه الصعد
قامشلي
5-5-2008




التعليقات (1 تعليق):
وأشد على أياديهم وأتمنى لهم دائم الوفاق والتوفيق لنبذهم الخلافات جانباً وأهنأ الجميع
بنجاح مؤتمرهم وألف مبروك0
محبكم أبوصالح
إضف تعليقك