: استفتاء
ما رأيك في موقعنا؟
الرئيسية | المقابلات | كسر كل القيود في سبيل الاعلاء من شأن المسرح والفلكلور الكردي .. لقاء مع مؤسس فرقة قامشلو نصرالدين احمه : حاورته : ريم – سوريا

كسر كل القيود في سبيل الاعلاء من شأن المسرح والفلكلور الكردي .. لقاء مع مؤسس فرقة قامشلو نصرالدين احمه : حاورته : ريم – سوريا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image فرقة قامشلو

نصر الدين : المسرح الحقيقي هو محاكاة الواقع، وإني لا أجد توفر هذه الميزة في الفن السوري إجمالا

يصر (نصر الدين أحمه ) الذي امضي ليالي في العمل على تأسيس الفرقة اظهارمكنوناته للمتلقي الكردي في كل تجربة اخراجية يُقدم عليها عرضه المسرحي رغم الظروف والإمكانيات المادية المتدنية التي تحيطها من كل الجوانب ، فينقل بذلك لنا المشاهد من حالاتها الصامتة الى حالاتها الناطقة وفق رؤيته الإخراجية بعيدة عن المكملات الخارجية للنص المسرحي بسبب غياب الاعتراف به وبغيره من الفنون الكردية على صعيد الظهور الإعلامي وغيره من الأصعدة . 

                             س : اسمك من بين كثير الأسماء التي ساهمت في تأسيس فرقة قامشلو بماذا تحدثنا عنها وعن عملك بمجال الإخراج عروضها المسرحية عن الصعوبات التي ترافقه ؟

    ج - بداية اتفقنا نحن مجموعة من الشباب الخروج وكسر الغلال/القيود المفروضة على عاتق الفرق الفلكلورية،بإنشاء فرقة مستقلة متخصصة في الفن والفلكلور الكوردي.وأعتقد بأن شخصية المخرج الحقيقي غائبة عن الوسط الفني الكوردي في سوريا،وما قمنا به هي مجرد محاولات إخراجية ناجحة نسبياً،ولأننا نفتقر لشخصية المخرج الحقيقي بالتأكيد واجهتنا مصاعب شتى حاولنا تذليلها،وأجزم إن السبب الرئيسي لهذه المشكلة هم الجهات المعنية التي تمنع من الموافقة على دراسة الطلبة الكورد في المعهد العالي للفنون المسرحية،باستثناء القلة الذين تمكنوا من التسجيل بطرق ملتوية.

    س : قبل ثلاث سنوات كان حزب ( يكيتي ) يمول هذه الفرقة الآن بعد الانبتار تمويل من هو ممول لها وما كان سبب هذا الانقطاع

   ج -  حقيقة هذا ما أردنا توضحيه من خلال إنشاء فرقة مستقلة،بأن نثبت للجمهور بأن الفرق الفلكلورية ليست بحاجة أحد للتمويل،وتقوم وبجهوده الذاتية في تغطية نفقاتها إضافة لبعض الدعم من جهات كوردية.إن حزب يكيتي لم يقم بتقديم الدعم المادي للفرقة.

   س : عادة نشاطات الفرق محصورة بالأمور الفنية ما نلاحظه هو ان نشاط فرقتكم الى جانب نشاطها الفني ترفيهي واجتماعي ما هي ابرز نشاطاتها وما الغاية منها!

  ج - بالتأكيد نجد أنفسنا حالة خاصة من خلال كسر قيود الروتين المعتادة لدى الفرق الفلكلورية،التي بالكاد لا تفرق بين الفرق من خلال أنشطتها،وأذكر لكم أمثلة شكلت نقلة نوعية في تاريخ أنشطة الفرق الفلكلورية قمنا بها خلال آخر رحلتين خرجنا فيهما للطبيعة "رقصة البوب، مسابقة انتقاء ملكة جمال الرحلة،ملك جمال الرحلة،ومسابقات ثقافية بين الشباب والفتيات"،ولدينا أمثلة كثيرة لسنا بصدد ذكرها الآن.

    س : يتم عرض المسرح الكردي في الهواء الطلق هل نستطيع القول انه المسرح ( الهواء الطلق) الحديث عن المسرح الكردي وما جعله ان يكون هواء الطلق .

  ج - لايمكن اقتران المسرح الكوردي بالهواء الطلق سوى أنه ملجأ لإحياء العروض،وذلك لعدم السماح بممارسة الفن الكوردي في المراكز الثقافية الحكومية في سوريا بشكل رسمي.على عكس العالم الخارجي الذي يقدم عروضه في الطبيعة كحالة ترفيهية،وهي عموما محدودة لديهم.

    س : التجارب الإخراجية الكردية التي تقدم كهواية في سوريا قلت أنها في التراجع كما اخبرتني في إحدى نقاشاتنا عنها برأيك لم التراجع لا التقدم كالتجارب الأخرى ؟

  ج -  الانشقاقات والتدخلات الحزبية أثرت سلباً على المسرح،من خلال تشتت العناصر بين شقين أو أكثر،لا بل يصل بالبعض بالانعزال وترك المسرح،كذلك يدير الفرق التابعة للأحزاب شخصيات بقرار حزبي،بعيد كل البعد عن الفن.

    س : بعد التجربة مع قراءة النصوص المسرحية الكردية كيف ترى اسلوب مدونييها في الطرح المواضيع ومعالجتها ومن هم الكتاب يستهونك ؟

  ج - نفتقر لكتاب متخصصين في مجال المسرح،ويبرز في هذا المجال الكاتب المسرحي الأستاذ أحمد إسماعيل.ونحن بحاجة للمزيد من الأسماء.

    س : هناك بعض الشابات والشباب منخرطين بمهنة التمثيل التي تحتاج الى دراسة أكاديمية كما يرى المختصين ما رأيك بخطواتهم وهل أنت مع الدراسة الأكاديمية لتنمية المواهب الفنية ؟

    ج - الدراسة في مجال التمثيل مقترن بموهبة موجودة أساساً لدى الشخص،والدراسة عملياً تقويم للفن وزيادة في اكتساب المهارات الفنية والعالمية.

   س : لكم اطلاعات كباقي ألمخرجي الكرد على أعمال الإخراجية السورية ما رأيك بها في ملامستها لحيثيات الواقع وكذلك الكردية ؟

  ج - المسرح الحقيقي هو محاكاة الواقع،وإني لا أجد توفر هذه الميزة في الفن السوري إجمالاً،عدى عن معالجة قضايا طفيفة لا تغدو أن تكون ملامسة لهموم الجمهور.

   س : الذوق هو الذي يرفع من سوية أي عمل فني ، كيف ترى ذوق الجمهور الكردي تجاه الفن المسرحي، هذا الفن الذي بدأ في السنوات الأخيرة يرصد الواقع السياسي اكثر من أي واقع آخر ؟

   ج - المسرح هو ثورة للشعوب المغلوبة،من خلال إيصال رسائل تندد بالواقع المأساوي،ودورها في يقظة الشعوب.ولهذا نجد إقبالاً كوردياً واسعاً على المسرح الكوردي.

   س : من خلال مشاهدتي للأستطلاع الرأي حول فرقتكم لاحظت ان اغلب الاراء تناشد بالتغيير والتحسين من عملها والثبات الوجود بين الفرقة الآخرى . هل ما زالت هي بحاجة الى كل هذه الأمور ؟ وما ردك لتلك الآراء ؟

   ج -  'طبعاً،وأود الذكر بأننا مستمرون نحو الأفضل.

   س :  كل الذين حضروا عرضكم في الثامن عشر من نيسان قال عن توزيعكم للهداية ان قسم كبير منها كان من نصيب أقاربكم . ماذا تودون القول في ذلك ؟

  ج -  تفكير غير منطقي،وزّعنا حوالي 1500 هدية ،فبالتأكيد سيحصل أقارب عناصر الفرقة على بعض منها،ولكن أجزم إننا لم نخطط لذلك،أو حتى مجرد التفكير هكذا،أو القيام بذلك.

   س :  يخلق المهن الفنية أكثر من غيرها رغبة بتقديم أمر ما ، ما هو الأمر الذي ترغب بتقديمه للناس من خلال مهنتك ؟

    ج - أحلم بتقديم نص كوردي وبإخراج كوردي وفي صالة كوردية أو في المركز الثقافي ودون أية مضايقات.    naya80a@yahoo.com 

 

التعليقات ( تعليق):

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
قيم هذا الخبر
5.00