: استفتاء
ما رأيك في موقعنا؟
الرئيسية | المقابلات | لقاء مع الحقوقية هدار .... أجرى اللقاء: أناهيتا حمو

لقاء مع الحقوقية هدار .... أجرى اللقاء: أناهيتا حمو

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image ضحايا الانفال البارزانيين

أرحب بالحقوقية الكوردية هدار التي واجهت الدكتاتور بحقيقته الجنائزية

-أرحب بالحقوقية الكوردية هدار التي واجهت الدكتاتور بحقيقته الجنائزية وجرائمه التي اقترفها بحق 36انسان من عائلة البرزانيين . تم ايادتهم على يد السفاح التعريف بصدام من الوجهة الحقوقية كونك قابلت صدام وجها" لوجه أثناء محاكمته في قضايا الأنفال للبرزانيين ؟

-بالنسبة لي صدام هوضحاك بالنسبة للأكراد للبر زانيين ولكل العشائر الكوردية ,للفيليين وفي قلعة دزة ورانية جرائم الابادة ومعالمها واضحة للرأي العام العالمي

 

-كيف كان يظهر نفسه في المحكمة أثناء محاكمتة ؟

-بداية صدام بالتعريف البسيكولوجي ينحدر من سلالة غير سوية وغير صحية من مصاصي الدماء ,وكان يخفي هذه الحقيقة بقراءة القران والسور الدينية والتظاهر بالدين الأسلامي ,وعن قرب رأيته أثناء المحاكمة يغسل عاره عن طريق الخطب لأثارة العواطف الساذجة , يحاول كسب رأيهم وعطفهم .

 

ما الذي دفعك للخوض في هذه المخاطرة لحضور هكذا محكمة دولية وعالمية؟

-ان قتل هذا الكم الهائل لعشيرة البرزانيين والذي يبلغ عددهم 83 من البرزانيين بعمليات الأنفال للقتل العمد.فأنا من مواليد 1979 لم تتكحل عينايا من أبسط حقوق الطفولة برؤية أبي وكانت أمي حاملة بأختي نيكار هذه المدرسة التي تجدها مدرسة للغة الأنكليزية في الوقت الحالي .

أود أن تتفضلي وتتحدثي للجمهور الكوردي عن القتل العمد للبرزانيين ؟

-هذه الأحداث يعود تاريخها لمائة سنة لأجتثاث واقتلاع البرزانيين من الجذور القومية والوطنية الكوردية ,كي يحرم الأكراد من حقوقهم المشروعة كشعب له هوية وجذور تاريخية عريقة .

-هنا يراودني سؤال فرض نفسه على مخيلتي في ذكرى دفن حطام وهياكل بشر أرادو الخلود في مأثرة بااللغة الكوردية وهي قصيدة باللغة الكوردية"لماذا البرزانيين "؟؟

-ماذا أجيب ومن أين أبدأ مواظبة ونضال البرزانيين ,هذه العشية الخالدة في تاريخ الأكراد وشخصياتها الفذة هل أتحدث عن ادريس البرزاني أم عن الشيخ محمود الحفيد في منطقتنا الغالية "السليمانية ",وماذا أتحدث عن الملا مصطفى البرزاني البطل الأسطورة الذي جابه الموت بصدر رحب لنيل الحقوق المغتصبة .فالقرى المهدمة في برزان والعشائر المهجرة قسرا"الى الدول المجاورة "ايران وتركيا وسورية في عام 1974 أدلة دامغة على مجازره المرتكبة بحق الشعب الكوردي والبرزانيين .

 

-كيف كان شعورك وأنت تجابهين قاتل أبيك وأعمامك وأخالك ؟

 

-كنت مواظبة على اللباس الأسود حدادا" على المجازر الجنائزية الفظيعة خلال المحاكمة .وحين اتخاذ القرار المتخذ لأعدام صدام لبست الأحمر المضئ تعبيرا"عن فرحتي وفرحة شعبي لأنال البهجة العارمة في الحصول على حقزقي وهي رسلة فرح لكل من يريد الحرية لشعب كوردستان في أجزائها المغتصبة "سورية ،ايران وتركيا ".ان الأدلة الدامغة للمجازر التي تدين الدكتاتور للنظام البائد البعثي يقر للأكراد دولة كوردية مستقلة قائمة بذاتها ،ففي سنة 1975 حصل أبي على عفو عام للأكراد وكانت خطة الأبادة ونفي الأكراد في الجنوب ففي الديوانية ولدت في عام 1979وكان لي الحق والأولى لي أن أدين صدام قاتل أبي فقد تم تصفية البرزانيين من قبل الدكتاتور (ألا يكفي فقدان خا ليين لي وعميين وأبناء عمومة أبي )ترى ألا يكفي موت زهاء 36 شخص تم اعدامهم لأقف وأدين الدكتاتور كشخصية كوردية تدين أفظع الجرائم التاريخية على وجه هذه البسيطة .-وبعد نفي عائلتي المقدسة الى الجنوب وابادتهم من خلال مقابر جماعية حاضرة أمام الأعين ،ويتم استحضارها أمام عيوني كل يوم بصور حية التقتطها أمي منذ طفولتي المهدورة البراءة .وهكذا مضت طفولتي بين كركوك وأربيل في مجمعات (قشتبة)وقد تم نفي الرجال فقط دون النساء والأطفال .

 

-سؤال يلح على ذاكرتي برأيك هدار صديقتي لماذا البرزانيين دونا" عن كل العشائر الكوردية؟

-عسيرة البرزانيين كانت وطنية تاريخيا" وما زالت ،لتحرير موطنهم الأصلي كوردستان .-من أين تستمد هذه العشيرة قوتها وحماستها ؟من هذه الكلمة "الكوردايتي "ومن رموز الثورة البرزانيين مثل عبد السلام البرزاني ، والشيخ أحمد النقشبندي ،تلك الطريقة المثلى الأسلامية بين الطرق الأسلامية الأخرى .-عشيرة البرزاني تحمي الدين الأسلامي والكتاب المقدس ،وما زالت الجوامع وعلماء الدين الأسلامي في القرى البرزانيين ،سبعة قبائل للبرزانيين (بروشكي- شيرواني- نيزاري ،هركي ،دولميره ،مزوري .)وكوني من قبيلة بروجي .فالنسبة للبرزانيين الكوردايتي لا ينفصل عن سياسته الكوردية ، كان الشيخ أحمد عالما" دينيا" وعبد السلام أيضا" وهم الأوائل من دافعوا عن كوردستان وطنهم الأم .-اذا" الدين الأسلامي بالنسبة للبرزانيين لا ينفصل عن الكوردايتي والروح الوطنية ،لأن حب الوطن من الأيمان ،-والشعب الكوردي يعد الساعات كي ينال المجرم علي الكيماوي جزائه ،في ذكرى فاجعة حلبجة والأنفال .-ففي جلسة المحكمة لم يدافع صدام عن نفسه فقط بل تحدث بخطاب سياسي عن وجود الاميريكان في المنطقة و لا يعترف صدام بهذه المحكمة الغير الشرعية حسب رائيه الشخصي والتي تم الاعتراف بها دوليا ً و الذي تشكل بموجب قانون حاص صادر من الحكومة العراقية للمجرمين ولم يبخسوا من قدر اي مواطن وانتهاك كرامته الانسانية - الوضع ما بعد صدام بالنسبة للكورد ؟لا توجد حكومة مستفلة ودولة مستقلة كوردية اجد كوردستان مشرقة ومستقبلها وتقدم مشاريعها التنموية التي تخدم المواطن الكوردي الذي يحصل على حقوقه شئيا فشيئا و وثر ثورة الشيخ محمود الحفيد في السليمانية .-هل تستطيع كوردستان المحررة ان تكون ركيزة للكورد في الاجزاء المغتصبة ؟بالنسبة لي كحقوقية اخدم اي كوردي قادم الينا من اخوتي حقا لا تسعفوني ذاكرتي ، ولا املك من العمر الكافي لاسرد ذكريات ظلم اسرتي و عشيرتي ولكنني احتفل بالكورد في وطنهم الام كوردستان المحررة و لهم الحق كل الحق في العيش على ارضهم المحررة من برائث القهر و الاستغلال والتي دفع ثمنها الشهداء من عائلتي و عوائل وطنية اخرى من العشائر الكوردية .

- برأيك كوردستان الشمالية كيف يمكنها ان تتحرر و تاخذ حقوقها مثل كوردستان الجنوبية ؟

الحقوق تؤخذ بالسبل الدبلوماسية كدولة كمالية لا تعطيهم الحق بممارسة لغتهم الام بعكس صدام الديكتاتور الذي وضع اللغة الكوردية الى جانب العربية و كذلك صان الحقوق الثقافية و واتاحة البث في قناة كوردية لعدة ساعات و هذا دليل قاطع يثبت انتهاكات الدولة التركية لحقوق الانسان .

- و بالنسبة للكورد في غرب كردستان (كوردستان سوريا) ويمثلون الجزء الاصغر من كردستان الكبرى هل هذا يبرر للكرد حرمانهم من الحقوق الثقافية و الاجتماعية و اعتبراهم مواطنين من الدرجة الثانية رغم المطالبة بحقوقهم زهاء مئة سنة ؟

- القانون لا يعرف الاقلية و الكرد في سوريا لهم الحقوق الانسانية و القومية فقامشلو حلبجة الثانية في انتفاضتها الخالدة في الإبادة الجماعية بين القتلى والجرحى وأنا كحقوقية أؤيد هذا الحق المشروع في تقرير مصيرها.- فالعدد الهائل من الأكراد 3 مليون كردي في سورية محرومين من أبسط الحقوق الإنسانية بأي حق؟- فالحزب الحاكم لا يعطي الحق المشروع , هذا الحزب القائد الدكتاتور لا يعرف إلا نفسه يلغي كافة الحقوق المشروعة .

- كيف هي السبل المتاحة لنيل الحقوق المشروعة ؟

- إذا تغيرت الظروف عبر مظاهرات استنكارية لنيل الحقوق عن طريق الحقوق بلسان الحقوقية تصل الشعوب إلى مأربها ومستحقاتها .- وما زلت حتى الآن كشخصية حقوقية أحصن نفسي من أي خطر إرهابي ضد قيام كيان كردي إنساني - وأنا المدافعة ابدآ" عن أبسط حقوق الإنسان بالدرجة الأولى .

- ما رأيك بسلسلة الإعدامات المتكررة والمجازر المرتكبة في إيران وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران أدلة دامغة لإبادة الحقوق الكردية باسم الشريعة الإسلامية وقانون الحد ؟

- القانون يصادق بالشرع في إيران والسعودية ، إيران تصف بشكل معاكس هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان - ودون التحقيق واثبادات وأوراق تحيل الشباب المناضل باسم قانون الحد فالديمقراطية في كردستان العراق هو مصدر قلق بالنسبة لكل الدول الغاصبة لكردستان فالتشديد على أبسط الحقوق الكردية المشروعة وتعرضهم لجينوسياد .- وأنا أؤكد ومؤمنة بإنشاء دولة كردية في كافة أنحاء كردستان .

- هل الكورد قادرون على إنشاء دولة كردية ؟ألهم الحق في ذلك ؟

- هنا لا بد أن أ ذكر حالة قريبة من الحالة الكردية لإنشاء دولة ،فحالة كوسوفو بقرار جينوسايد حصلت على حريتها كدولة مستقلة .فالمجازر الجماعية المتكررة بحق العشائر الكردية بعمليات الأنفال (برزان ،حلبجة فيلي كردستان ).- وقد حصل الكورد على قرار الدرجة القطعية وقد تم إحالة المجازرالمرتكبة بحق الكورد . - برزان وقلعة دزة وانتفاضتها في سنة 1991كحالة إبادة جماعية ومن حق الكورد أن ينالوا دولة كردية ومن حق الكورد بناء دولة مستقلة بناءا" على هذه المجازر الجماعية .- في النهاية أهنئ شعبي الكردي في كردستان المحررة الأنموذج الأمثل للديمقراطية للحرية هؤلاء الرجال غيروا نحى التاريخ الكردي ،فقد ولى زمان الدكتاتور العسكري القسري وحلت محلها الحرية والفدرالية في كردستان المحررة وكما أتمناها لباقي أجزاء كردستان المغتصبة وإنشاء دولة كردية قوية قادرة على مجابهة الصعاب وحماية نفسها كدولة لها هويتها التاريخية .- وأشكرك على المعلومات القيمة كحقوقية تحافظ على هوية شعبها التاريخية بين شعوب العالم أجمع .- أشكرك صديقتي على هذه المعلومات الحقوقية القيمة ،على دوام نضالك التاريخي لشعبك المناضل الأبي المقاوم . - أشكركم أنا أيضا" على جهودكم المبذولة لإظهار حقيقة الأنظمة والقوانين التي تبيح تطبيق كافة أشكال الظلم والقمع والاستبداد على ا لشعب الكردي في كافة أنحاء المعمورة وفي كردستان وإظهار حجم المؤامرة على الإنسان الكردي الحر الذي يريد العيش في ظل قوانين تحمي كرامته الإنسانية .

التعليقات (1 تعليق):

xemrevin في 08 April, 2008 10:55:37
avatar
آناهيتا حمو:كنت أعتقد أن الفن والأدب لا يحويان إلا الناس الشرفاء الذين يحسون بالمسؤولية وحمل مسؤولية هذا الوطن على أكتافهم، لكني عندما قرأت حواريتك مع هذه التي تسمونها هدار انصدمت بكِ وبسطحيتك أيضاً! فأسأل نفسي( عجباً. هل الفن يحوي كل هذه السطحية والتلون وأفكار أكل الدهر عليها وشرب.والآن أسألك أنت شخصياً: إذا كنت لا تستطيعين حمل مسؤوليتك ومسؤولية عائلتك، أتستطيعين عندها حمل مسؤولية الآخرين؟

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
قيم هذا الخبر
0