: استفتاء
ما رأيك في موقعنا؟
الرئيسية | قصص قصيرة | قصص قصيرة....بقلم الكاتبة الجزائرية : آسيا علي موسى

قصص قصيرة....بقلم الكاتبة الجزائرية : آسيا علي موسى

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يضغط ويضغط ..ترعبه فكرة التوقف

         قصص قصيرة....بقلم : آسيا علي موسى                            تيه  يضغط ويضغط ..ترعبه فكرة التوقف ." أسرع يا غبي ..لا تتوقف ..لا تستدر ..لا تُخفض من سرعتك و إلا سيتلقفك الوقت"كان يردد بصوت مسموع كأنه يكلم شخصا آخر .الأشجار تعبره في دهشة ، الطريق ينزلق من تحته ،يتخطفه هدير الريح المتسربة من شق الزجاج شبه المغلق .يداه على المقود ، عيناه صوب الأمام، أذناه خلفه،قدماه مرتبطتان برأسه .أطياف تمر بجانبه ، يلتقطها ولا يراها..وحده  التنصل من الوقت كان يشغل رأسه و قدميه.ثعبان ذلك الذي  يلتف حول جسده ويضغط ، يضغطيعصره يكاد يفرقع عظامه و يخرج زبده من كل منافذ كتلته المتشنجة.المزارات و الألوان و الضجيج ..الأضرحة العتيقة و صوت النشيج والترتيل والصخب الحزينالقبب و الزاويا والستائر الخضراء سيدي فلان وسيدي فلتان و الماء المعتق ببركات الصالحين .رائحة بخور عنيفة تخرب حواسه، تبعثر طاقته في الهروب من تلك الأمكنة المسكونة بالرهبة ..  يتقيؤها على التراب المبارك في غرفة الولي /س قرب الكتلة المرتفعة على الأرض، المغطاة بأقمشة من حرير تنسدل متراخية بتعب قرونٍ، على أطراف الضريح ..الأخضر الغامق و الأحمر و ألوان لم يعد يذكر إلا قبحها وبلادتها ..حارس الأمكنة المبجلة يصرخ : ويحك ..ويحك .الضريح طهر..سامحه يا سيدي /س ..اشفه ببركاتك ."نساء تزغردن و تتمايلن ، تحمن حول الغرفة ، تتمتمن في تذرع وخشوع ..تبسطن نقودا على حجر أبيض ، و تنتظرن أن يحل الفرج ذات وقت..الوقت وقت .. " أسرع ..أسرع ..يا غبي .لم يعد ينفع ولي ولا ماجن .ضريح ولا حانة ."المسألة فكرة وقت، من يوقف الوقت حتى لا يلحق به ، من يحمله خارج حدود الوقت ؟من شهور يرعبه هاجس الزمن .تتابع رقاصي الساعة القاتلين في غرفة نومه. البندول ..في غرفة الجلوس .أرقام ساعة رسغه الالكترونية .صوت الآذان الذي ينخر أذنيه في كل وقت .ساعات باحات المدن الكبيرة .أجراس المدارس والمصانع وقت..صوت الباعة المتجولين وقت..صراخ ذلك الرضيع اللعين خلف جدار بيته ، وقت.وشوشة العصافير في حديقته ،ديك الجيران ..حيوانات الأرض التي تتزاوج أمامه وخلفه ، وجوه الناس ، أجسادهم ، حركاتهم ،السماء من فوق رأسه ، الشمس ، القمر .. كل شيء و ..ق...ت.. الخلق وقت..الوقت خلق.الوقت موت أيضا .فكر في التربة التي خلقها الله يوم السبت .. والجبال يوم الأحد .. والأشجار الاثنين ..كل ما حاول الإفلات اعترضته فكرة الوقت .البعض قالوا أصابه مس و أن جسده تسكنه كائنات تسابق الوقت .لها سرعة الضوء أو أكثر .تسري بروحه وتعرج .تحمله إلى عوالم النار  و الأذى ..الله خصص يوما كاملا لخلق الأذى كما يظل يردد دائما كلما حل الثلاثاء و تصر أمه أن المارد الذي يسكنه والذي يدعى (بلحمر ) ، تخطف روحه ذات ثلاثاء أغبر ساعة عصر. يملي عليه أشياء غريبة و يجعله يتقن لغة لا يفهمها أحد  و يذكر تفاصيل مدن لم يزرها أبدا .و يعلمه شيئا من الغيب.كل ما تعلمه بعد  بحث وتنقيب وتأمل  و صار يحدث نفسه به  بصوت مسموع يصعب على الآخرين إدراك معناه..شيء من الحكمة أو التيه . " التسليم بالمصيبة نصف الطريق إلى هضمها "الطريق يطول يطول و المصيبة تستوي ثابتة  الشكل تكرر  ظلالها على جنباته  و روحه تعاني الإمساك منذ ذلك الجمعة  "المبجل" .آدم ..عصر جمعة وآخر الخلق مصيبته ..عصر جمعة  وأول الرحيل إلى عوالم الخطيئة .أمه لا تعرف ذلك ولا احد يعرف متى او كيف حدث  له ما حدث أو حتى ماذا يحدث معه تحديدا. الكل يصنع تأويلات تناسب إدراكه.هو ..مازال يسرع ويفكر في خلق آدم  الذي أعقب المكروه بيومين  يومان..في عمر الكون  لا أحد يعرف كم يعادلان نسبة الى عمره هو .وكم يمددان في عمر الخطيئة .الوقت يتسلل الى جسده بعبعا يرعب العالم VIH/maladies opportunistes/الداء الفضيحة ..يركض و الوقت زاحف .يكتم سره و الموت قادم .. حتما سينفضح.. بغرائزه .إعلانات كبيرة تذكره أنه  مغفل و معتوه أيضا :إدماج التربية الجنسية في حياة المواطنين وفئة الشباب خاصة . اتخاذ الحيطة ..ساعة الخطيئة دائما .المرض العار الذي يستوطن خلاياه رويدا ولا أحد غيره يعلم كم من الوقت بقي عليه لينكشف  جرمه ؟"يظل يردد ويده على المقود  والشريط الأحمر الذي يقابله في كل مكان دالا على ذلك الشيطان ( بلحمر ) الذي يزحف داخله ويحتل مساحات جسده  كجيوش التتار وحروب الجماجم والنار.أرقام ..جماجم بشرية  تتساقط من مدونة منظمات الصحة و الشريط الجميل الأحمر يذكره بالنار  يذكره بالعار أيضا و بمنديل أمه و أغطية الولي الطاهر  . يده على المقود و الوقت ندم .. الوقت ألم  ..الوقت ثعبان  تقطر أنيابه في كيانه سائلا أسود ا ينساب بلؤم.                         طفلة عَلمها الحب ..    عندما قررت أن تغلق الباب صباح ذلك الأحد لم  تدقق النظر في تسريحة شعرها الكستنائي الذي تكومه عند قفاها كذكرى . و لا في سحنتها المتغيرة كثيرا.لم تفكر حتى في وضع قليل من كريم الأساس الذي يضفي على خديها و انفها بعض الحياة فوق الشحوب الذي خلفه المرض وأثاره صراع الموت الذي خاضه جسدها لشهور مخالفا رغبتها في التلاشي.لم تفكر في نظاراتها الشمسية أيضا التي كانت ترى من خلالها الوجوه دون أن تسمح لأحد أن يحدق في عينيها مخافة أن يسرق بعض أشيائها التي تدراي كفضيحة. عندما قررت أن تغلق الباب صباح ذلك الأحد لم تفكر أيضا في دس هاتفها النقال في جيبها كما كانت تفعل من أعوام ترقبا واختصارا للعلاقات كلها في رقم  واحد.كان بإمكانها الاستغناء على كل شيء إلا تلك القطعة العجيبة التي تهتز فيهتز قلبها و تزقزق عصافير الفرح في رأسها و تحلق الروح مع نغمات نانسي عجرم التي لم تكن تأبه لنظرتها المغرية ولا لغنجها وأنوثتها الصاخبة التي لا تشبهها هي في شيء ..بقدر ما كانت تتماهى معها وهي جاثية تدس رأسها  فوق ركبتيها في مشهد حزين يحفز حنينها و حنانها : أنت أيه..؟؟مش كفاية انك تجرحني.. حرام... عليك .."عندما قررت غلق الباب  ذلك الأحد ..لم تفكر في كل الآحاد التي أضاعت انتظارا في مقهى النت لمربع ازرق يخترق  زاوية الشاشة بترنيمة تقترن لديها مع تيار كهربي يخلخل رأسها  وكل جسدها في كيمياء لا تستطيع إخفاء تفاعلاتها و انفجارات ،فرقعات ، دخان ، معادلاتها يتمرجح له ذهنها فاقدا معه كل اتزانه. عندما قررت أن تغلق الباب ذلك الأحد ، لم تكن مستعجلة لتقفز السلالم مثنى مثنى كما تعودت ولم تكن مستعجلة  لتلتهم الطريق رجوعا وهي تدس في الحضن بحذر  لذة مسروقة كطفل حرام  تكتم أنفاسه في اختلاجات الروح  ورعشة الأسنان وتضغط على الحروف و هي تُسَلم على من يصادفها او ترد على جمل لا تهتم لما تحمل من مآسي او بشائر. لم يكن يهمها أن تقاسم أشياء الآخرين او أن تقسم معهم شيئا .لم يكن يهمها شيء ولا احد.....كانت تبدو كسارقة تتلصص بهوامش الفرح ، تتشبث بجدران  العشق كطحلب ريثما تختلي بنفسها لتبعثر كتاكيت مزارع الكلمات عابثة بالورق، تنقر بياضه بلهفة ِو جوعِ الحبِ و رِِقة الشِعر .. عندما قررت أن تغلق الباب صباح ذلك الأحد ..كانت تتطلع إلى الشمس متغطرسة بجبروت ملكة أضاعت عرشا..عاتبة بعيدة.. غافرة قريبة ..  توزع رحمتها قرآ وملوحة  كحبيبة مهجورة. كانت تتطلع إلى شحوب وبرد الشوارع و  ووجوه مكسرة التقاسيم ..كانت تتطلع الرجوع إلى عادتها القديمة في زيارة قسم الأطفال المصابين بالسرطان محملة باغاني الحب التي خلفتها طفولة منسية على مقاعد التعب و حملتها حقائب الموت و قطارات المعاناة و محطات السفر  الأخير ..كانت تتطلع إلى حدائق المدينة ..و أجساد المتشردين المنسيين في  أزقة حضارة ، كبقايا عمليات قسمة اقتصادية مغشوشة تُرتب  العالم إلى  رابح و خاسر  ..قاسم ومقسوم عليه و باقٍ لا يصلح إلا للتزاحم على ما  خلفته المزابل.كانت تتطلع إلى حقول البرتقال ورائحة الزهر  و طنين النحل و همس الفراشات المغرورة التي تعتقد انها وحدها محبوبة الورد .عندما قررت أن تغلق الباب صباح ذلك الأحد كان يسكنها يقين واحد..إن الحياة أرحب ، أكبر ، أجمل ،أتعس حتى من لحظة فراق إنسان كان ليوم يصنع شمسها و كونها ، فرحها وحزنها ،مكانها  و كل آحادها وما بينها..من بلايين الثواني المخلوقة للترقب..كانت يومها طفلة مغرورة ..هذبها الحب وضرب على ظهر يديها ملوحا بسبابته في وجهها: عليك أن تقفزي فوق الوعود بيقين.. لأنك لو لم تنط نطت هي فوق العمر المهدور، راكلة انتظاراتك الموجعة على أمل تجسيد  وعدٍ يولد  كلمةً وينتهي نسيان.                                  كان ياما كان.. نرجسةٍ صفراء..ذات عُمرٍ..تخطفتْها نسمةٌ بحرية .هناك من يقول إن النسمة كانت قادمةً من البحر الميت فئة أخرى تقول انها من البحر الأحمر ولكن فريقا آخر يرى انها من البحر الأبيض.الشيء المؤكد انها نرجسة صفراء وان الذي تخطفها كان نسمة وان النسمة كانت بحرية..تغلغلت في مسام بتلاتها ذات اللون الواحد و الشكل الواحد فبعثرتها و ملحتها و أفردت فوقها سماءً بكل الألوان و أطيافا ساحرة بكل الأشكال و مخلوقات نورانية صنعت الدهشة في عيون كانت ستغفو..هناك من يقول أن الغفوة كانت ليلية آخرون يرون انها غفوة ما بعد الظهر و رواية  ثالثة تقول انها غفوة فجر..الشيء المؤكد انها كانت غفوة .غفوة أخذتها من تلك العوالم التي يقول البعض ..أنها كانت  تصنع منها علكة لينة تمضغها ببطء وملل ولم يحدث أن  بلعتها أبدا ..فريق يرى انها كانت لا تأبه لها و لا تهتم و تغلق عليها بتلاتها  و تحلم في الظلام.آخرون يجزمون انها كانت تكرهها حد الذبول ..حد الرغبة في الالتحام بتراب الأرض.لكن الذي لا يختلف عليه اثنان أنها كانت عوالم..عوالم أخرجها منها كائن خرافي .شدها من عطرها و طاف بها بلادا بعيدة خارج كل سياق زمن ..بلادا فيها حكايا اغرب من قصص أليس المشدوهة بتلك العجائب. بلاد تصنع تفاصيلها الكلمات ..تضاريسها و هواءها وشمسها و سماءها وزهرها وتربتها و ..جحيمها و جنتها ...وووو..كله من صنع الكلام. رواية أخرى تقول ..إنها لم تغف ولم تتخطفها النسمة ولم يحملها احد ولكن شُبه لها فقط..وفريق قال إنها كانت تكذب ..المؤكد أنها كانت نرجسة صفراء بعطر باهت وانها لم تعد تنام و لا تغفو ولا تحلم  ولم يعد لها عطر  ولا تتخطفها نسمات ولا كائن خرافي  ..لان البحر راحل ولان كل  الحقيقة رواها   الكذب .والعهدة على الراوي والله اعلم..  2005-10-29
             غفرانك   صغيرة أنا أجرجر أذيال فستان أخطائي ، أجرجر أوحالا من الذنوب العالقة بثوبي القديم .أوحال من فوق أوحال ، من تحت أوحال و التوبة عصية على قلبي المجنون ولم أتعلم نواقض الوضوء  وأحكام الاغتسال للتطهر من الخيبات .صغيرة أنا أدور في فلك الهواجس و الأحلام ،ومدارات الشعر والغواة. أبني للكذبة أبراجا عالية ،أتسلق الكلام ،.أقرأ تعويذات النجاة و أعلق تمائم التحصين و أسبح لإله لا يرحم .صغيرة أنا ، مُسخت على هيئة نملة تستعد  للإيمان ببابا نوييل  وتخبئ في زاوية العمر فردة حذاء تبيت خاوية إلا من أوحال.. على أمل أن  تُصبح مُحَمَلة بالهدايا و ورقة توت و السيل الذي  يَروي العطش ولا يجرف وحبة قمح عامرة تعلو سنبلة خاوية . صغيرة أنا فتحت عيني ساعة غرور ..لحظة أفول .. ورحت أسترجع منظر الشمس ساعة أشرقت على العالم وأنا لم أخلق بعد .صغيرة أنا ، دربت عقلي على الكتابة و الشطب  ، على الخربشة و المحو بكُمِ قميص سذاجتي التي تغفر و تعلل ، كم تغفر .. صغيرة أنا،أقرأ عكس الاتجاه .أمشي في اتجاه الماضي و الخرافات.تشدني عوالم ما قبل الأديان. صغيرة أنا ،سلمتُ روحي لفيروز و أصالة و نجاة ..فصعدن جميعا إلى النجوم و تاهت روحي في الفضاء . صغيرة أنا ،آمنتُ بأنني جميلة في عيني العالم فأغمض العالم عينيه دوني وغط في شخير طال  وضيعتُ صورتي  .بحثت عني في قطع المرايا التي لا تراني  وجدتني لكن ما وجدتُ عيني  . "صغيرة أنا إذ خَلقتُ من الصلصال منحوتة على هيئة قلب ، نفخت فيها من روحي وقلت كوني فكانت دما وعينين ودمع..كانت ملحا يتناثر فوق جروحي"* تململتُ في  زاوية كنت أراها بياضا رغم الظلال .انكمشت أرتعش بردا ، أرتعش حرفا، أستجدي جلجامش في تغريبته أن يحمل نبتة الخلد لأنام إلى الأبد في ركن صلصال سوته حاجتي  ..لكن احتال الطين إذ تحول في يدي بيتا من الجليد ينقبض وينقبض على روحي تطقطق له ضلوعي وأئن مرددة : أحدٌ ، أحد ... صغيرة أنا ، أجعل من القزم عملاقا واخلق من الظلمة أقزاما  تلاعبني ...فتخيفني أحيانا . تعجبني لعبة البازل، تستهويني التراكيب ..أضع احتمالات القطع الناقصة و كثيرا ما أغش نفسي . تستهويني الغميضة و النط على الحبل بقدم واحدة لا يخيفني السقوط..لكنني اكره الكرة.. وكل ما له علاقة بالدوائر المغلقة .صغيرة أنا أعشق البيتزا  ورفيقا يمسح المايونيز العالقة بطرف فمي ..دون أن يلطخني بقبلة . صغيرة أنا ،أستبعد الليل لأنه يُغَيِب  النورَ .يقرفني الكذب  الأبيض.تقتلني 'ان شاء الله ' التي تئد أمنياتي /طلباتي .  صغيرة أنا ، لا أنجح في تحديد الفرق بين الموت و القتل ، بين الورد و الزهر ، بين اللؤم و الكذب ، بين الأبيض و لون قلبي ، بين العتمة و عينيكَ..بين الحق و الحق...بين نيوتن  وقانون الجاذبية بين التفاحة الكاسدة..و الثابت. صغيرة أنا ، والأرواح متاهات ..ولم أدرك قبل اليوم ان الروح من أمر ربي و أنني لم أوت من سر القلوب شيئا ..فغفرانكِ روحي ،غفرانكِ أناي .. أبحث عن النور فيَ ..أتعبني هذا الظلام..لا توقظيني قد أناااام.         تهويمات    ويحك..لن يتوقف العالم ليتحسس حزنك .لا يغرنك صمته،لأنه أخرس.ويحك ..لا تصدق كتبك..ملعونة تلك الكتب ..لن يسمعك أحد لأنك احترفت الإنصات لاختلاجاتها تلك السطور التي لم تكن حياتك.أتخمتك شكاويهم هؤلاء التعساء .أتعبك تباكيهم ..لكنك لم تدرك ذلك حتى انتقلت إليك العدوى ..وباء ..تلك الكتب وباء ..وبال الحزن المفتعل.ـ تتمشكل .هذا ما كانت تقوله صديقتك .وكنت تغطس بين دفتي حزين :أزهار الألم لبودلير .بين حاضنتي جنون.و تضحك من بساطة تفكير صديقتك او ما كنت تعتقد .و اليوم ؟تتساقط اقنعهتم هؤلاء المتاعيس .كذابون..أفاقون .صديقتك تقول عنهم زنادقة .طبعا أنت لا يهمك ذلك.طبعا أنت وحدك حقيقة .عداك العالم معتوه وبليد وأحمق وأسود أسود  ومغشوش..ذكي أنت ؟ صح طبعا ذك

التعليقات ( تعليق):

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
قيم هذا الخبر
3.50