Share |

أدب

صدر حديثا في ألمانيا العدد الأول من مجلة أدبية، ثقافية، شهرية، بالكوردية، تحمل اسم ديوار وتعني الحائط أوالجدار بالعربية. وتضمن العدد الكثير من الكتابات الأدبية المتنوعة التي تتناول أوضاع الأدب الكوردي الحديث. الى جانب العديد من النتاجات الابداعية من قصة وشعر ومقالات نقدية تتناول بعض الكتب الصادرة مؤخرا. محتوى العدد الاول :

-يا لصعوبةِ الكلام حين تعجزُ المفردات عن النّطق بما يحسّ به القلبُ -يا لمرارةِ التفكيرِ حين يتلعثمُ الفكرُ في حضرةِ التّعبيرِ عمّا تريدُ أن تهمسَ به الأحشاءُ. -يا لقسوةِ الموتِ عندما يأتي في غير أوانه، وفي غفلةٍ منّا فيخيّم على القلبِ والفكر حزناً وألماً يلهبان العواطف.   آرﮋن آري!   أيّها الشّاعرُ المسافر أبداً إلى ملكوتِ مشاعر الكردِ!

صدر العدد الثامن (8) من جريدة"PЀNÛSA NÛ" - القسم العربي - عن رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وهي جريدة أدبية ثقافية شاملة باللغتين الكوردية والعربية.

  ( 1 )   يا بيشمرگتنا في إيلام، وأورمي، وكركوك، وإسكندرون!   يا بيشمرگتنا في جبال بِيسْتون، وأَلَوَنْد، وهُلْگُورْد!   يا بيشمرگتنا في جبال آغِري، وأمانوس، ونَمْرود!   يا بيشمرگتنا في جبال جُودي، وقِنْديل، وحَمْرين!  

  سأحرثُ هذا الليل بمعولٍ من ماءٍ لأسكب هذا العقل المعتقل لدى الأوفياء الذين لم يعد لهم أيّ وجود.. سأتظاهر بالكبرياء وأتقنُ الجفاء.... سأنام مرات وأفيقُ من كلِّ الممراتِ لأسعُلَ وأتذكرَ التبغ والماء وطرفاً من نهدها سأمشي بعد أن أتقبل التهانيَّ مِنَ البحرِ سأفوزُ بلعبتي من النرد مع الحصى والزبدِ سأراهنه على حُبها المحبوكِ بلهاثي..

الى الشهيدة روزا اليوسف       1   لا زلتِ تزنّرينَ الشّتاءَ بالصّيف، وحفيفُ شعركِ يُربكُ الجبالَ، ويعكس مساراتِ الزّمن، يا ابنةَ القمحِ والمطر.   من عسيرِ خيالِ الصّخرِ، ينداحُ صوتكِ الثّوري، مَخملاً يُبْكي ألفَ نايٍ مسحور، وألفَ كمانٍ ممهورٍ بحزنكِ الرّخيم.  

  ست وثمانون درجة أرتقيها لأصل إلى باب حديدي ضخم ذي مصراعين يعلوه آيات من البيان الإلهي تنتأ حروفها من جدر سميكة جليلة، أجتاز البوابة وأسلك ممرات وعرة ودهاليز وقاعات وقناطر حجرية بديعة حتى أصل إلى مقام الخضر الرابض بجوار الأسدين: الضاحك والباكي،

في ثناياه أدخلــت مراكبي من موانئه شحنـت قــوتي أردت لــقاءً كلظى الـــجمر علمت أن اللقاء ذهب للـحشر من مخزن الصبر حملت سلاحي ومخططاً للسير وجعبة الإخلاص مع خيوط الشمس مضيت من سامقاته تنشقت هوى العطر على راحتيه كتبت وعدي

  اطل عليك ِ ... من شرفة وطني الدامية   الصباح متعب يضمد جرح ليلة عضها فأر السكون والشمعة ما زالت متقدة تلفظ أنوارها الأخيرة تارة تتحدى ... مشيئة الظلام وتارة تحلم بك تعكس خيالك على جدار  بيتي المحطم   اطل عليك ِ ... من شرفة وطني الدامية   

         صدر حديثاً العدد الجديد (34) من مجلة سردم العربي، التي تصدر عن دار سردم للطباعة والنشر في السليمانية، وهي مجلة فصلية ثقافية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكردي – العربي.

  1 ـ كوكتيل   تضحكين أنت، وكحيوان صغير سام ، تريني أسنانك. تضحكين أنت،       حين أقسم أنا بأني مجنون من العشق

       صدر حديثاً، الكتاب السابع للشاعر والناقد لقمان محمود، بعنوان: (القمر البعيد من حريتي)، عن مؤسسة سردم للطباعة والنشرفي السليمانية. ويقع الكتاب في (147)صفحة من القطع المتوسط.      وهو استكمالٌ لمشروع لقمان محمود في مجال الشعر، حيث سبق أن صدرت له في هذا المجال: أفراح حزينة،عام 1990.  خطوات تستنشق المسافة: عندما كانت لآدم أقدام،عام 1996. دلشاستان، عام 2001.

   صدر حديثا للكاتب والصحافي الكوردي السوري فاروق حجي مصطفى كتاب "الكُرد السوريون والحراك الديمقراطي" (الدار العربية للعلوم ـ ناشرون، بيروت 2012 )، وهو يتحدث عن جوانب من القضية الكوردية في سوريا والالتباسات التي تكتنفها، وعلاقة الحركات الكردية مع باقي الطيف السياسي السوري الذي ينشط في مجال تكريس الحريات والديمفراطية في البلاد.  

  هل أقرأ الفاتحة ... هذا لا يكفي رحيلك المفاجئ ... باغتني ... أوجعني كنا ننتظر حنانك ... قدوم ربيعك كنا في صيفنا الخانق  نحلم أن نستظل بظلك  ريحانة أهلنا غريبة ... غادرتنا وعتبة باب الدار كانت مشتاقة أليك أواه يا قلبي ليس علي !! بل على رفيق دربك أخي جميل ماذا ستفعل به ... الأيام وهو لم يتعود مرة أن يترك يديك

    هكذا .. بدأنا بسيرورة الموت المعترينا ألقاً من دم شهيدٍ وكفن ،  نتلوى حلمه في بيوت السلام كل برهة يقين ، نمضي بهذرٍ تعب . و كلام ٍ أخرس . هكذا سنواري جفن المكيدة لوجع السنين الماضيات .. بأحداق الحقيقة .. تيك التي هرمت في جُعَبِ الحقيقة ... هكذا نمضي كل برهة يقين موت بريء و خدعةً من أرق .. فلأتوارى في قلقي الهشيم مضرماً في ياقته لهباً من كدر ..

    يعاتبني الليل غيابك حضورك ابتسامتك المسروقة يعاتبني الليل اشتياقي لك حزني الابدي دمعتي الحائرة ارسم لوحة لكم اصوات قامشلو صرخات عامودا ابطال الدلرباسية وليعاتبني الليل حزني الابدي صرختي الابدية لكم الحرية رعب خوف بكاء الطفولة رعشة الموت طفل متسائل

  هوزان أمين - دهوك         -   صدر في الآونة الاخيرة الطبعة الثانية من ديوان شعر  Guldeste( باقة ورد )للدكتور بدرخان عبد االله السندي عن دار فنك (VENG)  في اسطنبول ، وكان قد صدر الطبعة الاولى منه في دمشق عام 2009 ،

في صدركِ بضع سنابل قمح التهمها  عابر سبيل مقنع ديك قص عرفه طاووس نتف ريشه تنين هجره السنديان و في رأسكِ حقل ألغام فجرتها ينابيع العشق  في فوهة البركان تسطر تاريخ الحجاج على منصة على مقصلة كانت شمعة للسلطان جيدكِ نكست رايات الأغبر في قعر الوديان أشعلت الكنيس والكنائس  من زمن التتار أفاقت المجد من سباته يردد  هتافاً شعاراً أغنيةً في صفحات التجار

  ارتدت ملابسها الزيتية ووضعت شريطان أحمران على كتفيها ، ثم شدت شعرها من الخلف و اتجهت نحو المرآة لترتب وضع سيدارتها ،نظرت إلى الساعة التي كانت تشير آنذاك إلى الثامنة إلا ربعاً ، ابتسمت وخرجت للحاق بزميلاتها اللاتي تنتظرن بعضهن في نفس الموعد . خرجت بدوري – بعدها بلحظات – إلى متجري , وأنا في الطريق أفكر في كيفية ترتيب واستلام البضاعة الجديدة المستوردة من ( ... .. ) . ما إن دخلت للتو حتى لمحتها وهي متجه نحوي ، ظننت بأن هناك حصة فراغ في المدرسة قد غاب عنها المدرس .أو أنها بحاجة إلى مبلغ من المال لشراء دفتر أو لوازم مدرسية .

    سأمر قليلا على الشعر   سأمر قليلا على الفجر   آخذه من يديه    سأمر قليلا علي    لأخرجني مني إليه   سأمر بشعري الضليل  أقول له :     سأمر بكل الطيور لأسمعهن  كما يسمع الهارب المبتلى أصغريه سأمر بقلبي 

    الآن وربما كل الأوقات كما الكثير من عنادي في التوقّع الصحيح كأنّني لا أتذكّر إلا ما كان يُحسَب غير مهمٍّ أبداً أحاول... ربّما دون مجادلةٍ!! لكن؛ فقط أحاول... وأحاول والكلّ يدرك ذلك

     صدر حديثا العدد الجديد ( 33) من مجلة سردم العربي، التي تصدر عن دار سردم للطباعة و النشر في السليمانية، و هي مجلة فصلية ثقافية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكردي- العربي.    تضمن هذا العدد الجديد، بحلته الجديدة ( من ناحية المواضيع و الكتاب و التصميم الفني و الطباعي) دراسات تاريخية و أدبية و نقدية، ، و متابعات قرائية للإصدرات  الجديدة، بالإضافة إلى ملف خاص بالشاعر المبدع شيركو بيكس.الذي شهدت كتاباته في الأعوام الأخيرة، ازدهاراً وانتشاراً واسعاً، تخطّت – وبقوة – الحدود القومية.

  عندما تتمرد الحيرة على بساط الذات ، تتقلص الثقة إلى حد الاختزال وحين تتكبد ذاكرة الإنسان في كهف التساؤلات تشرأب أشواك القلق على سكينته مهما تعقل واتزن ،هكذا أحسست وأنا أقف مع ذاتي دائنة ومدينة حاكمة ومحكومة ،أقود ذاتي على كسل وتقودني على عجل ،

  -1 – خطواتك احتلَت واجهات الشوارع لم يبق لأقدامي شارع   -2- لا الورد بحاجة الى قاموس ولا العدو   - 3 - اللحظة الأكثر ظلاما هي قبل مجيئك   - 4 - لو لم اكن قد عرفتك لكانت الحياة