Share |

قصائد

  كيم ستافورد شاعر أميركي من مواليد عام 1949، تلقى تعليمه في جامعة اوريغون، وعمل أستاذا في الولايات المتحدة وخارجها. قام بتدريس الكتابة الإبداعية وأسس معهدا لها في الجامعة. شغل منصب شاعر ولاية اوريغون للفترة 2018-2020. من عناوين مجموعاته الشعرية: تاريخ غجري للعالم (1976)، و أمكنة وقصص (1987)، و ألف صديق للمطر (1998)، و إرث البداية: قصائد في بوتان (2013)  حديث الحرب يقولون ان الشعر تصعب ترجمته—

  بقايا من عطر الوطن ،   والحلم القديم..    يزدان رونقاً،جمالاً،حقيقةً،   يواكب حنين الروح وفصول الحزن    في حضن العمر…   وانت يا وطني في شغاف الروح    شجرة باسقة..

    عندما دخلنا عفرين أنا و الطبيعةُ  و ظلُّ الله على البحيرةِ..  كانت إمرأة ترتدي الريحَ ، و هي تقفزُ من فوق النهر بخفّةِ غزالة   أخرى كانت ترتدي السماء ، و هي تصعدُ سلالمَ الزيتون في مواسمِ القطاف ،  ثالثة كانت تشيرٌ إلينا ، حيث في كفيها تنامُ الأرضَ و السماءَ في الأبد.

  في مديح الأرملة   كصندوق بريدٍ مفتوحٍ أسفلهُ، إلى جوار بابٍ مغلق، منذُ ألف عام، كلَّما وضع فيه ساعي بريد رسالة، تسقط، فتتلقَّفها الرّيح. قلبي عربةٌ تنقلُ الأعنابَ والتّينَ من الكروم إلى معاصرٍ الخمر. عربةٌ تجرّها عشرةُ أفراس، كلُّ واحدةٍ؛ تصولُ في اتجاهٍ مخالف للأخرى.

      بعد صراع مرير مع المرض ودع الشاعر الكردي كرمانج الهكاري والذي كان يعد صوتا انسانيا بارزا في الاقليم رغم نشره القليل ، هذا الملف اهداء وتكريم من مترجم مغترب لروحه !   ترجمة واعداد : بدل رفو النمسا\ غراتس

      يشبهني في الضلالةِ فقط، أنا وكيفهات أسعد.  وحدنا نفهم كيف تشرق انوثةُ امرأة منذ ولادتها حتى آخر الشمس. يتبعنا الحب،  كما تتبع أصوات الكمنجات عربات الغجر. كما يتبع رائحة الهيل صوت المهباج. نكتب الحب بدمنا، نمارسه بنزقنا،  لا يتعبنا جمال أي امرأة،  فقط نشطر قلبنا إلى نصفين،

    أفضل الحلول!   حزين ومكتئب جداً السكين بجانبي البندقية محشوة بالرصاص زجاجة السم على الرف أسكن في بناية شاهقة الجسر قريب من بيتي وأنتظر أي حل من هذه الحلول سأختار الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس وصدري أيضاً

  مسافر .. يشم خجل الطرق حرائق الإغتراب    سنبلة..نفحة من عطر الامان.. تداعبها إبتسامة الصبح ، يراقصها شوقا سحر الروح المهاجرة.. وعلى ثغر حكايات النرجس.. يرسم الحزن ربيعا يتلظى بحرائق الإغتراب..

  – 1 –   احتملني ولو بعدَ حين   كي أمسحَ عن كتفيَّ   ما حملتهُ من مواجع   وتعبَ السنين   احتملني…   كي أوقظَ النجمة   وأبثّها لواعجي كالآخرين

  ثورة الحب المغلقة   كوردةٍ بلاستيكية.. لن تنمو مهما سقيتها.. كجدارٍ لا يحنُّ لشيءٍ.. كمدينةٍ بيوتُها قبرٌ لأحلامٍ ماتت في صباها.. كمن يوقدُ ناراً في البحر.. كغدٍ ينتظره الميت.. أطرقُ باباً لا يُفتح..

  خمسة أصابع   1 ـ ألأصبع ألأول( الذكرى)   مَن بوسعه أن يَخطف   كلمة (سلمت يا ذهب)   التي نقشها استاذي   في دفتر فؤادي؟   2 ـ ألأصبع الثاني (ألبُكاء)  

هذا الصباح أيضاً لم أنجح في فكِّ حبال صوتي، صوتي ربابة مهترئة الوتر، يغشى على قوسه أنينٌ. حين ينتهي الألفُ من اسمكِ كصليب حزين. تلك التي تستل من روحي عطراً؛ تلك التي آخذها بيدي من أقاصي الحب حتى أقاصي الحب، فأنسى خطاي على طريق بيتها، تلك التي تأخذني بيدها من أقاصي الدهشة إلى أقاصي الحزن، لتتركني سيكارةً في فم شريد!.

      دهوك..   على ضفاف طيبة شعب   ترسو مدينة   يا عطر تراب أمي   وآخر لحظات أغنية غرانيق                      بلادي!

عامودا..  لها أمسيات في ذاكرة الريح من يمسح القلب بعرقه؟ من يكتب الحب مرجانه ثمة طفلة تداعب دميتها كل صباح تمشط ضفائر الشمس تنام هادئة تصحو ضاحكة حلوة من قمة رأسها تلك هي عا مودا امرأة من قش ودقيق عامودا رغيف خبز مدور كالشمس كم تسامرنا معا بين يبادر الحنطة والى دوار الشمس

  وطني     Welatê min...ترجمة الشاعر: هادي بهلوي   على عتبة تاريخك دفعت ضريبة حياتي وفي بحر سمائك غاصت سفينتي حدود انتكاستي اكتوت في شمعة قامتك وذبلت أوراق نرجس رقصات القلوب وعرضت للقتل وفي عتمة أزقتك وتحت قطرات وكف الجدر ودلف المزاريب

   لطفلها غنت وهي تحاول إرضاعه شذى صوتها يدلف مَسْمعَ مسافر يمشي... نسِيَ المشي. ملاّح يبحر... توقف على الشاطئ حورية بحر... تجمدت في الزبد ملاك يطير... هوى على التلة كل الطيور ... تسمّرت على الأغصان كل نسي دربه... توقفوا للاستماع

  1 لِمَ هجرْتَ ربيعَ مدينتِكَ؟ لِمَ غادرتَ طرواةَ حُلمِكَ؟ ألسنةٌ تَسْلقُكَ بالعِتابِ والماضونَ الى المجاهلِ ، يتساءلونَ عن جدوى السَفَرِ، في اللامجدي ، هلاّ وصلتَ مبتغاكَ؟!   2 هم في غُرفِ الوهمِ وأُخرياتٌ لسلقِ المللِ

    أنا المحامية شهناز أكتب الشعر والقصة أحياناً أعزف على البيانو أحياناً.... عنواني : قامشلو   بمعجزة صار لي عشرون ألف إصبع أعد عليها الشهداء   الآن .. أعلن في وجهك شقوطك .... أيها القاتل

  كلما أشعلت شمعة تذوب امرأة ما في الطرف الأخر من الكون للوحدة قرون صفراء تجعلني امرأة في مرآة رجل نحيل يقف عارياً يميل نحو الرغبة كشجرة توت سقطت على سور تتفرع من أظافره جذور عميقة كالموت فمي هذا الشيء الوحيد الذي يظهر في المرآة سحر ما يجعله ينفتح كقبر قديم ليقول انظر لأصابع قدمك ستكتشف من أنت   البقع البنية الداكنة على جلدك كانت خفافيش سعيدة تسبح في دمك

سيرينات قال توأمي : لا وجود لحوريّاتِ البحر سوى في خيالِ البحّارةِ. قلتُ : وحورُ العين ؟ أدارَ قلبه وقال : يا لهذا الموتِ ألن ينتهي ؟ قلتُ : ياااا لهذا الموتْ . كلُّ ما يحدث الآنَ اجترارٌ لحكاياتٍ بعيدة فما جدوى أن تعيدَ الدرسَ .. إن كان سيُنسى ؟ **** نعمتِ صباحاً في صباحِ العيدِ

           حب 1   اي وطن لم يرفع فيه راية الحب محتل هو وكل اهله عبيد .           حب 2   الحب هو المفتاح الاول الصالح لفتح كل الأبواب الموصدة        حب3

  كلماتي... المرسومة بهيئة بركانٍ.. كـ نهر من الأحزان.. المنثورة حروفاً تحاكي القصائد. ليست لشخص بعينه... ولا أعني بها أحد. كل مافيها يعنيني... هي... ألمي..

  * أهديها اليوم إلى روح الثوريّ الراحل (دانا جلال):   شيخٌ مثلي يحلمُ بالثورةِ دائمةً في كونٍ تاهَ بين محيطاتِ الظلمةِ وبينَ الحربِ وضبابِ الرؤيةِ ليس غريباً أنْ يعشقَ لوحةَ أرنستو تشي جيفارا ، كي تسريَ في أنهار القلبِ ووديان العين تلك الأحلامُ الورديةُ في زمن الكلماتِ الكبرى

  عقرة يا مدينة العشق و الهوى يا لهفة الحياة في أسمى معانيها يا قصيدة عشقٍ كتبت بماء الورد من ذا يحاول فك قوافيها دعيني أكتب قصتنا على المدى و للعناقيد و الأزهار أرويها هذي قلعتك لا زالت شامخة و هذا ميرزند كان في يومٍ واليها أراه واقفاً هناك ينظر الناس إذ يسقوا بساتينهم من سواقيها و هذا أبي يضجر من دخانه و هذه أمي لا أعرف ما يبكيها و تلك إبنة العم و وجهها اللماحُ