Share |

احياء الذكرى 25 على رحيل الفنان محمد شيخو في دهوك

الفنان بهاء شيخو ودلال زاخوي

هوزان أمين-  بحضور ومشاركة الدكتور بدرخان السندي والعديد من الشخصيات الثقافية والفنية على صعيد محافظة دهوك وغرب كوردستان، بمناسبة مرور 25 عاماً على رحيل الفنان محمد شيخو، اقامت مديرية الفنون الموسيقية التابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون في دهوك، مساء الاحد 9/3/2014 مراسيم استذكار له، في قاعة بانوراما آزادي بدهوك .

في البداية القى السيد سمدار مائي مدير الفنون الموسيقية في دهوك كلمة قال فيها " يعتبر الفنان محمد شيخو احد الفنانين الكورد الذين خدموا الغناء الكوردي، وما تزال اغانيه حيه بالرغم من مرور 25 عاماً على رحيله.

وشكر الفنان بهاء شيخو شقيق الفنان محمد شيخو مديرية الثقافة والفنون على احيائهم لهذه المناسبة واضاف قال" عندما يشاهد المرء مراسيم وداع الراحل محمد شيخو في مدينة القامشلي ومدى المشاركة الجماهيرية الواسعة فيه، يعلم قدر وقيمة لراحل ومحبة الشعب له" واضاف ان الراحل كان يغني من اجل شعبه ووطنه، ولهذا تمنى من المسؤولين وضع تمثال له في احدى الاماكن العامة في دهوك، واستجابت المديرية العامة للثقافة والفنون للامر فوراً ووعدت بعمل تمثال له ونصبه في ذكرى رحيله القادم.

ثم قدم الدكتور بدرخان السندي كلمة جميلة ومؤثرة حول محمد شيخو الذي غني العديد من الاغاني من كلمات قصائد الدكتور بدرخان قال فيها" بدون شك ان الفنان محمد شيخو فريد، لانه كان يعمل من اجل شعبه ووطنه، ولم يخرج ابداً محبه شعبه من قلبه، بالرغم من الفقر والمعاناة التي عاناها في حياته.

واضاف قائلاً: " جاء محمد شيخو عام 1971 الى كوردستان العراق ومن ثم الى ايران تاركاً اهله وبيته في سوريا من اجل وطنيته، وتحمل المصاعب الكثيرة ولم يتخاذل ابداً" واشاد بمسيرته الفنية الصعبة ومالاقاه من اجل فنه وشعبه، كما تطرق الى اغنية ( اي فلك) والتي اشتهرت في جميع ارجاء كوردستان واصبحت على كل لسان، وهي من كلمات الدكتور بدرخان السندي ، حيث قال ان بناء على تلك الاغنية سمى محمد شيخو ابينته فلك وعرف بـ ( بافي فلك).

كما تحدث الفنان بيكس نوري عبدال الذي قدم بحث التخرج من كلية الفنون الجميلة في هه ولير، عن حياة ونتاجات محمد شيخو وقال بفضل ذلك الفنان نلت شهادة البكالريوس.

كما تم تقديم فيلم وثائقي عن حياة  محمد شيخو وقدمت العديد من اغانيه، من قبل شقيقه الفنان بهاء شيخو والفنان دلال زاخويوبعض الفنانين الآخرين.

من الجدير بالذكر ان الفنان محمد شيخو من مواليد قرية خجوكي التابع لميدنة القامشلي في غرب كوردستان، وترك خلال مسيرته الغنائية المليئة بالمعاانة والمصاعب العديد من النتاجات الفنية التي تركت اثراً كبيراً في خدمة الغناء والفن الكوردي، ولا زالت اغانيه حيه في وجدان الشعب الكوردي، ورحل عام 1989 في مدينة القامشلي نتيجة مرض الم به، ووارى الثرى في مراسيم شعبية كبيرة في مقبرة الهلالية بالقامشلي.

 

جريدة التآخي-العدد والتاريخ: 6802 ، 2014-03-12