Share |

المقابلات

  أخذ حسين أحمد من اسم قريته لقباً فنياً له لمحبته الزائدة لها ولأهلها، وهي بقعة صغيرة، جميلة تدعى " كري بري حاجو"، تعد غضن من أغصان مدينة قامشلو في غربي كوردستان (كوردستان سوريا). منذ الطفولة وحسين كري بري منعزل عن وجوه ملونة بالسواد والرماد، يرى نفسه طفلاً وفي مخيلته مشاهد، يتوق لها وإليها، منها خبز التنور وجلسات الأصابع المفترقة وشقاوته وقرة عينه، وفي هذا الصدد يقول: أنا ما زلتُ وسأظل طفلاً، وهذه المرحلة تبدأ من الولادة إلى حين يسقط العمر بسماع ما لا أريد سماعه.

أن تكتب رواية يعني أن تكون ناضجاً بما يكفي للإلمام بالتفاصيل التي ستسردها في نصَّك. قد لا أعني بذلك النضج العمري المقاس بسنوات العمر، وإنَّما نضج الذاكرة والرؤى، لعلهما العامل الأهم في كتابة نصٍّ سيكون فيما بعد مصدر إلهام أو خبرة لمن سيقرأ تلك الرواية. من هذا المنطلق أعترف أنَّني تأخرت كثيراً حتى حان وقت قطاف ثمرات النضج في ذاكرتي، التي كانت العامل الأهم في كتابة روايتي الأولى (الزفير الحار).

حواره : خالد ديريك    ولد عبد الرحمن أحمد عام 1947 من عائلة فلاحية فقيرة في قرية "كوران" بناحية جندريس التابعة لمدينة عفرين ـ بسوريا.

تيروژ آميدي كاتبة وشاعرة من إقليم كوردستان العراق دخلت عالم الكتابة الأدبية منذ دراستها الإعدادية , فخاضت تجربتها بتميز وتحديدا عبر تدوينها لأنواع وأجناس أدبية عدة كالشعر والقصة القصيرة والمقالات الأدبية التي كثيرا ما لامست كينونة الإنسان الكوردي حيث إنها أعطت لكل مذهب أدبي حقه من التميز والجمالية. وتارة أخرى من الدهشة ,وكذلك تركت كتابات تيروژ حالة من الإشكالية والسؤال لدى المتلقي .وخاصة القصيدة الحديثة التي تكتبها تيروژ آميدي..ولمعرفة جوانب أخرى من حياة  الكاتبة تيروژ آميدي,كان لنا معها هذا اللقاء السريع عبر شبكة التواصل الاجتماعي

  - حدثنا قليلا عنك وعن بدايتك مع الكتابة؟ - زوراب عزيز مواليد 1981 الحسكة خريج 2010 قسم الأدب العربي جامعة حلب تحديدا لا أتذكر متى بدأت الكتابة باللغة الكردية فقط كنت احتفظ بالأوراق التي كنت اكتبها دون الاهتمام بجمعها - بمن تأثرت في كتاباتك من الشعراء ؟ - انا اقرأ لشعراء محددين ولكن عندما أكتب الشعر فلا اتأثر إلا بنفسي - إلى أي حد تشبهك كتاباتك وأشعارك؟

    عصمت شاهين دوسكي: الشعر يحتاج إلى شعراء يعرفون قيمة الشعر، والأدب يحتاج إلى مَن يحمل مسؤولية الأدب. وأنا غني في كتاباتي وفقير في حياتي.   حوار مع الأديب الشاعر عصمت شاهين دو سكي/ خالد ديريك   عصمت شاهين دوسكي من مواليد 1963 م من محلة شيخ محمد التي تقع وسط مدينة دُهُوك في إقليم كُردستان ـ العراق.

  في كل مجتمع هنالك أقلام وقامات تترك أثراً مهماً في تاريخ مجتمعاتها ومنهم الأديبة الشاعرة نارين عمر التي أصدرت روايتها الأولى مع بداية هذا العام "موسم النزوح إلى الغرب" يسرنا أن نكون في ضيافتها وإجراء حوار قصير معها كونها أحد الشخصيات الأدبية المتميزة على الساحة الأدبية، فلنرحب بالأستاذة والشاعرة نارين عمر.    س- أولاً بعد الترحيب بك حبذا لو تقدمي لنا نبذة عن حياتك.  

  -           نرحب بحضرتك في صحيفة واحة الفكرMêrga raman -          كيف يمكن أن تقدم زينة حسن نفسها للقراء؟ -           أهلا بكم صحيفة واحة الفكرMêrga raman

  ـ لم أكن شقياً أو بليداً أو غبياً أو كسولاً بل كثير الحركة. ـ أنا عصبي المزاج أثور لأتفه الأسباب. ـ تزوجت مبكراً ولا أدري ما هو الحب لكنني نفذت رغبة والدي. ـ تأخرت في إصدار المجموعات النثرية والقصصية لأسباب المادية والجهاز الأمني الذي كان يتابعني ويلاحقني كالظل. ـ بات الكثير من أصدقائي في الجامعة وبعدها يسمونني بشاعر الأحزان.

فنان متواضع وعفوي وصريح يمتلك حساً فنياً وغنائياً عالياً معروف في الوسط الفني الكوردي وله بصمته الخاصة واطلالته المميزة فهو عازف ماهر وملحن اعطى الحان للعديد من الفنانين وكتب كلمات الكثير من أغانيه وانتج لغاية اليوم العشرات من الاغاني التي علقت في ذاكرة الجمهور،

حاوره: هوزان أمين- تعتبر الحوارات الصحفية أحد الفنون الصحفية المهمة والتي لا يجيدها أغلب الصحفيين وللحديث الصحفي أهمية بين الفنون الصحفية لأنه مصدر جيد للحصول على الأخبار والمعلومات عن الشخص الذي يراد التعرف عليه

  اجرى اللقاء : حسين أحمد- بهاء شيخو ,فنان ,وملحن, ومغني في ذات الوقت ,دخل عالم الفن ,والغناء في وقت مبكر من عمره , وعبر بوابة واسعة كانت مدرسة الفنان القومي المرحوم محمد شيخو حيث تتلمذ على يديه حتى اصبح فناناً متألقا ومشهوراً في الوسط الفني ,

حاوره: هوزان أمين شاعر وفنان في الآن معاً يتحلى بصوت وحس جميل، يكتب القصائد ويلحنها بالاضافة كما انه عازف ماهر. انه الشاعر نزار يوسف المولود في قرية به روج (قره جوخ) التابع لمنطقة ديركا حمكو في روزآفا كوردستان، ترعرع في بيئة فولكلورية محافظة على التراث والغناء الكوردي الاصيل المعروف بالكوجرات وتأثر بها منذ صغره كبر وكبرت معه مواهبه الفنية حيث تعلم العزف والغناء و كتابة كلمات الاغاني.

لقاء وحوار مع الكاتبة والشاعرة  "نارين عمر" أجرت الحوار: فيدان ابراهيم... بمشاركة الإخوة المتابعين   1-      من هي نارين الشاعرة والانسانة؟  

  شرف كبير لي أن أتمكن من الكتابة بأسلوب سليم بركات  

بإسم رابطة تآخي الشعب الكوردي نرحب بالأستاذ هوزان ديرشوي -           أستاذ هوزان ديرشوي في البداية حبذا لو تعطينا نبذة عن شخصك الكريم؟  

حاوره- هوزان أمين هو أحد المبدعين الكورد الذين يصوغون أشواقهم وهمومهم وخيالهم باللغة العربية، ويحاول عبرها أن يعرف المثقف العربي بثقافته شعبه من غير أجراس أو قعقعة أو رطانة دعاوية، انه الكاتب الكوردي السوري الذي تنال أعماله مزيدا من اهتمام القراء.

حاوره: هوزان أمين -شاعر شاب وطموح ذاع صيته بين ابناء جيله من الشعراء الشباب واشتهر بقصائده الجميلة العذبة، يكتب بأسلوب ملفت وحديث يتقن فن الحب والاحساس ويجعل من حوله يحسون بما يريد ان يوصله من خلال القصيدة

ـ ميساء سورية، حلبية، قطرة حب تنساب بدروب الطيبين، أتلمس السلام لوطن كان مهد السلام. ـ حين أهم بالكتابة لا أحدد هوية النص الذي سأكتبه أهو نثر أم قصة أم ومضة، ولكن الذي يرسم ملامح ما أكتب هو إحساسي. ـ أنا هاوية، لازلت أحاول أن أرتقي سلم العلم لأنال شرف أن يكون لي بصمة بعالم الأدب. ـ لي تجربة أغنية للوطن الحبيب وهي (سوريه يا أم الكل) باللهجة السورية المحكية وقد لحنها وغناها المطرب الحلبي (أحمد بدوي).

قصائده تعبر عن حزن عميق مغروس في ذاكرته عنوانها الفراق الذي الذي لا يمكن للايام مهما تقدمت ان تمحيها. ذاق آلام الفراق بكل شجونها ، فراق الوطن .... عامودا ...كلستان، يعيش الغربة ويسلك دروب الوحدة يتأوه على ما عاناه وما فعلت به الازقة المظلمة والباردة.

فنان وعازف كوردي هاجر الى المانيا قبل أكثرمن 15 عاماً مهموماً ومثقلاً بأعباء الوطن حاملاً بزقه وآلامه وحسرة حنينه من بلده الى ديار الغربة. برزت لديه العلامات الفنية وهو في ريعان شبابه حينما كان يرافق والده وهو صغيراً في الامسيات والحفلات وتركت تلك اثراً كبيراً على تكوينه الفني، انه الفنان زبير صالح الذي ولد عام 1965 في مدينة الدرباسية روزآفا كوردستان، اضطر وهو في عمر العشر سنوات وبسبب الظروف المعيشية للانتقال مع عائلته إلى مدينة الحسكة، حيث عمل هناك كما انه كان يشارك في الاحتفالات والاعراس الشعبية ونضجت معه موهبته الفنية رويداً رويداً.

حاوره: هوزان أمين شيرزاد عفريني نجل الفنان الكبير بافي صلاح صاحب عدة مواهب فنية مميزة حيث يمتلك خامة صوتية جميلة يغني ويعزف على عدة آلات موسيقية وكذلك يمتلك انامل مبدعة تمكنه من الرسم والنحت. فهو من مواليد عام 1978 قرية كوردان منطقة عفرين ( كورداغ) في روزآفا كوردستان ويقيم منذ عشرة أعوام في السويد.