Share |

المقابلات

  اجرى اللقاء : حسين أحمد- بهاء شيخو ,فنان ,وملحن, ومغني في ذات الوقت ,دخل عالم الفن ,والغناء في وقت مبكر من عمره , وعبر بوابة واسعة كانت مدرسة الفنان القومي المرحوم محمد شيخو حيث تتلمذ على يديه حتى اصبح فناناً متألقا ومشهوراً في الوسط الفني ,

حاوره: هوزان أمين شاعر وفنان في الآن معاً يتحلى بصوت وحس جميل، يكتب القصائد ويلحنها بالاضافة كما انه عازف ماهر. انه الشاعر نزار يوسف المولود في قرية به روج (قره جوخ) التابع لمنطقة ديركا حمكو في روزآفا كوردستان، ترعرع في بيئة فولكلورية محافظة على التراث والغناء الكوردي الاصيل المعروف بالكوجرات وتأثر بها منذ صغره كبر وكبرت معه مواهبه الفنية حيث تعلم العزف والغناء و كتابة كلمات الاغاني.

لقاء وحوار مع الكاتبة والشاعرة  "نارين عمر" أجرت الحوار: فيدان ابراهيم... بمشاركة الإخوة المتابعين   1-      من هي نارين الشاعرة والانسانة؟  

  شرف كبير لي أن أتمكن من الكتابة بأسلوب سليم بركات  

بإسم رابطة تآخي الشعب الكوردي نرحب بالأستاذ هوزان ديرشوي -           أستاذ هوزان ديرشوي في البداية حبذا لو تعطينا نبذة عن شخصك الكريم؟  

حاوره- هوزان أمين هو أحد المبدعين الكورد الذين يصوغون أشواقهم وهمومهم وخيالهم باللغة العربية، ويحاول عبرها أن يعرف المثقف العربي بثقافته شعبه من غير أجراس أو قعقعة أو رطانة دعاوية، انه الكاتب الكوردي السوري الذي تنال أعماله مزيدا من اهتمام القراء.

حاوره: هوزان أمين -شاعر شاب وطموح ذاع صيته بين ابناء جيله من الشعراء الشباب واشتهر بقصائده الجميلة العذبة، يكتب بأسلوب ملفت وحديث يتقن فن الحب والاحساس ويجعل من حوله يحسون بما يريد ان يوصله من خلال القصيدة

ـ ميساء سورية، حلبية، قطرة حب تنساب بدروب الطيبين، أتلمس السلام لوطن كان مهد السلام. ـ حين أهم بالكتابة لا أحدد هوية النص الذي سأكتبه أهو نثر أم قصة أم ومضة، ولكن الذي يرسم ملامح ما أكتب هو إحساسي. ـ أنا هاوية، لازلت أحاول أن أرتقي سلم العلم لأنال شرف أن يكون لي بصمة بعالم الأدب. ـ لي تجربة أغنية للوطن الحبيب وهي (سوريه يا أم الكل) باللهجة السورية المحكية وقد لحنها وغناها المطرب الحلبي (أحمد بدوي).

قصائده تعبر عن حزن عميق مغروس في ذاكرته عنوانها الفراق الذي الذي لا يمكن للايام مهما تقدمت ان تمحيها. ذاق آلام الفراق بكل شجونها ، فراق الوطن .... عامودا ...كلستان، يعيش الغربة ويسلك دروب الوحدة يتأوه على ما عاناه وما فعلت به الازقة المظلمة والباردة.

فنان وعازف كوردي هاجر الى المانيا قبل أكثرمن 15 عاماً مهموماً ومثقلاً بأعباء الوطن حاملاً بزقه وآلامه وحسرة حنينه من بلده الى ديار الغربة. برزت لديه العلامات الفنية وهو في ريعان شبابه حينما كان يرافق والده وهو صغيراً في الامسيات والحفلات وتركت تلك اثراً كبيراً على تكوينه الفني، انه الفنان زبير صالح الذي ولد عام 1965 في مدينة الدرباسية روزآفا كوردستان، اضطر وهو في عمر العشر سنوات وبسبب الظروف المعيشية للانتقال مع عائلته إلى مدينة الحسكة، حيث عمل هناك كما انه كان يشارك في الاحتفالات والاعراس الشعبية ونضجت معه موهبته الفنية رويداً رويداً.

حاوره: هوزان أمين شيرزاد عفريني نجل الفنان الكبير بافي صلاح صاحب عدة مواهب فنية مميزة حيث يمتلك خامة صوتية جميلة يغني ويعزف على عدة آلات موسيقية وكذلك يمتلك انامل مبدعة تمكنه من الرسم والنحت. فهو من مواليد عام 1978 قرية كوردان منطقة عفرين ( كورداغ) في روزآفا كوردستان ويقيم منذ عشرة أعوام في السويد.

(اليوم سأرقع الندوب بالأقاحي واركض كي أعبر لانهايات الملامح اهزم هذا الحزن المتربص بي منذ أول الضوء أتنفس من رئة شمالك أضم انكساراتك  ... وأجهش بين راحتيك كيتيم كمئذنة مكسورة  إلى أن  أصير بوصلة السنونو وتصبحين كل جهات اللون  انا الضوء ...  وذاكرة من مر بالاحتضار)

ياسين حسين، شاعر وصحفي كورديمن روزآفا كوردستان.يتقن فن هندسة الكلمة ووضعها في المكان المناسب، تخرج كلماته من اعماق قلبه ووجدانه، ويكتب قصائد معبرة عن الحب والانسانية والوطن، يخاطب الروح ويناجي عذاباته بإحساس شاعري جميل.  يتأمل حياته وآلامه ومدينته التي طالما يحن اليها ويعود اليها بعد فراق، ليتجول في ازقتها ويسلم على ناسها وأهلها. يلملم عذاباته وذكرياته المتراكمة بين وحلها المجبول بالذاكرة شتاءً وغبارها المتناثر صيفاً.

المخرج أكرم حيدو من مواليد 1973 سري كانيه (رأس العين) روزآفا كوردستان درس الابتدائية والاعدادية في مدينته ثم درس المعهد الطبي في جامعة تشرين باللاذقية

يوما ما قلت للفنان التشكيلي والمصور وعاشق فن العمارة والبناء ومدينة شفشاون التاريخية والتي شيدها مولاي علي بن راشد عام 1471 لايواء مسلمي الاندلس ولتكون قلعة ضد الاستعمار

 حاوره: هوزان أمين -دياربكر- ولد الاكاديمي والكاتب المسرحي قطب الدين صادقي عام 1952 في مدينة سنندج (سنه) في كوردستان إيران،

الشعب الكوردي شعب حي و محب للفن والغناء والطرب وهو خالق ومبدع لها لأن الموسيقى بالمعنى العام اداة للتعبير عن ما يشعر به الانسان من احاسيس فياضة وما يحويه الانسان في وجدانه، فما بالك بالانسان الكوردي الذي عانى من الاضطهاد والنفي فعبر تلك الاغاني يتم سرد قصص وحكايات شقاء الانسان الكوردي وعذابه، حيث يغلب طابع الحزن على الاغاني الكوردي بالاضافة الى وجود اغاني تحمل طابع السعادة والفرح حيث تحكي قصة حياة عاشقين او ثائر في معركة او واقعة حدثت في زمن ما.

الفنان التشكيلي عامر فرسو من مواليد عام 1975 في مدينة عامودا الواقعة في روج آفا (غرب) كوردستان وهو عضو أتحاد كتاب الكورد – سوريا   كونه يكتب القصص القصيرة ايضاً الى جانب ابداعه الفني وقد نشرت له مجموعة مسرحية بعنوان الشاعر و الجلاد عام 2010، فهو فنان تشكيلي مميز لا يرسم لوحة بريشة والوان بل يحاول اعادة مجريات التاريخ وقرائتها لا عبر كلمات بل عن طريق لوحة مصنوعة بحرفية عالية ينبعث منها أصالة وقدم الاحدات من خلال تقنية فنية فريدة حيث يعمل على تعتيق الخشب مع اضافة مواد والوان يعطي شكل وفكر حدث ما جرى في قديم الزمان.

رقيق الشعور، مرهف الحس، رائع التصوير مفعمة بالروح الوطنية هكذا يمكنني ان اصف قصائد الشاعر الكوردي دمهات ديركي الذي ولد في غرب كوردستان،

هوزان أمين- اعلامي وناشط كوردي سوري جريء وقنوع ويعرف قدراته ومهاراته ولا يتردد عن تولي أي عمل باحترافية ويظل يكافح دون كلل، قام بتخريج عدة دورات تدريبية للصحفيين المبتدئين، وهو عضو نقابة صحفيي كوردستان العراق وعضو الأتحاد الدولي للصحفيين ورئيس اللجنة التحضيرية لتأسيس نقابة صحفيي كوردستان سوريا

هوزان أمين- دهوك: كاتب نشيط يعمل بصمت ولا يظهر كثيراً وقدم خدمات كبيرة للادب الكوردي خاصة في منطقة بهدينان لا سيما في مجال التراث والفولكلورحيث يبحث ويسجل ويحفظ القصائد والقصص والملاحم الكوردية وكذلك كل ما يلاقيه حرصاً منه على عدم ضياعها،