Share |

المقابلات

يوما ما قلت للفنان التشكيلي والمصور وعاشق فن العمارة والبناء ومدينة شفشاون التاريخية والتي شيدها مولاي علي بن راشد عام 1471 لايواء مسلمي الاندلس ولتكون قلعة ضد الاستعمار

 حاوره: هوزان أمين -دياربكر- ولد الاكاديمي والكاتب المسرحي قطب الدين صادقي عام 1952 في مدينة سنندج (سنه) في كوردستان إيران،

الشعب الكوردي شعب حي و محب للفن والغناء والطرب وهو خالق ومبدع لها لأن الموسيقى بالمعنى العام اداة للتعبير عن ما يشعر به الانسان من احاسيس فياضة وما يحويه الانسان في وجدانه، فما بالك بالانسان الكوردي الذي عانى من الاضطهاد والنفي فعبر تلك الاغاني يتم سرد قصص وحكايات شقاء الانسان الكوردي وعذابه، حيث يغلب طابع الحزن على الاغاني الكوردي بالاضافة الى وجود اغاني تحمل طابع السعادة والفرح حيث تحكي قصة حياة عاشقين او ثائر في معركة او واقعة حدثت في زمن ما.

الفنان التشكيلي عامر فرسو من مواليد عام 1975 في مدينة عامودا الواقعة في روج آفا (غرب) كوردستان وهو عضو أتحاد كتاب الكورد – سوريا   كونه يكتب القصص القصيرة ايضاً الى جانب ابداعه الفني وقد نشرت له مجموعة مسرحية بعنوان الشاعر و الجلاد عام 2010، فهو فنان تشكيلي مميز لا يرسم لوحة بريشة والوان بل يحاول اعادة مجريات التاريخ وقرائتها لا عبر كلمات بل عن طريق لوحة مصنوعة بحرفية عالية ينبعث منها أصالة وقدم الاحدات من خلال تقنية فنية فريدة حيث يعمل على تعتيق الخشب مع اضافة مواد والوان يعطي شكل وفكر حدث ما جرى في قديم الزمان.

رقيق الشعور، مرهف الحس، رائع التصوير مفعمة بالروح الوطنية هكذا يمكنني ان اصف قصائد الشاعر الكوردي دمهات ديركي الذي ولد في غرب كوردستان،

هوزان أمين- اعلامي وناشط كوردي سوري جريء وقنوع ويعرف قدراته ومهاراته ولا يتردد عن تولي أي عمل باحترافية ويظل يكافح دون كلل، قام بتخريج عدة دورات تدريبية للصحفيين المبتدئين، وهو عضو نقابة صحفيي كوردستان العراق وعضو الأتحاد الدولي للصحفيين ورئيس اللجنة التحضيرية لتأسيس نقابة صحفيي كوردستان سوريا

هوزان أمين- دهوك: كاتب نشيط يعمل بصمت ولا يظهر كثيراً وقدم خدمات كبيرة للادب الكوردي خاصة في منطقة بهدينان لا سيما في مجال التراث والفولكلورحيث يبحث ويسجل ويحفظ القصائد والقصص والملاحم الكوردية وكذلك كل ما يلاقيه حرصاً منه على عدم ضياعها،

حاوره : هوزان أمين: الشاعر عزيز غمجفين من مواليد مدينة الحسكة غرب كوردستانعام 1965،أنهى دراسة المعهد الكهربائي عام 1985، ضليع باللغة الكوردية وبالادب الكوردي بشكل عام حيث تعود بداياته الشعرية الى أعوام الثمانينات،

هوزان أمين – دهوك: الكاتب مصدق توفي من مواليد محافظة دهوك عام 1957 درس المرحلة الابتدائية ولم يقدر على اتمام دراسته بسبب ظروف الفقر والحرب في كوردستان العراق، بدأ بنشر المقالات الادبية والفكرية منذ بداية السبعينيات في الجريدة

الكاتب والصحفي سيامند ابراهيم من مواليد عام 1955 في غرب كوردستان في قرية آشور بناني التابعة لمدينة عامودا وهو ينتمي الى عائلة اخذت ناصية العلم

  كاتب مهتم بالتاريخ الكوردي وشغوف بالادب الكوردي الكلاسيكي  ولد في قرية ديرشي التابعة لقضاء العمادية ( آميدية)، درس العلوم الدينية وختم القرآن الكريم منذ صغره في جامع القرية وبعدها وفي سن الثامنة

شاعر معروف علىصعيد كوردستان والعراق ولد في دهوك عام 1957  ودرس كلية الحقوق في جامعة بغداد، وعمل اثناء دراسته في القسم الكوردي بإذاعة بغداد، ومعروف بقصائده الوطنية والثورية وتحولت العديد من كلمات قصائده الى

هوزان أمين-دياربكر يستمد مواضيعه التشكيلية من الطبيعة وجمالها وكائناتها ويضيف اليها بعضاً من خياله، يتأمل المشاهد لوحاته بعمق يرى فيها البراري والمساحات والابعاد الواسعة التي ترسخ جزءاً من ذاكرته التي بقيت هناك على تلك البراروي والجبال والوديان المحيطة بقريته انه حسكو حسكو الكوردي الذي ينحدر من الجبل وينحت في الجبل ليعطي الطبيعة اجمل الوانها ورونقها ويلهمه الطبيعة بدوره الدفىء والحنان والامل بغد افضل يجسدها في لوحاته التي اصبحت قريبة الى حديقة يجمع فيها الكائنات ويعيشون في محبة وسلام.

من كوباني مدينة التضحية والتصميم والارادة، مدينة اختزلت وطناً كاملاً، سمع بها العالم اجمع وبات اسم كوباني معروفاً ومعلوماً للجميع انه احد ابنائها الذين لعبوا بترابها وصنعوا منها بيوت وقلاع مقاومة،

هوزان أمين - دياربكر من على أسوار دياربكر التي انطلقت منها قصص الحب والفروسية وملاحم الانسان الكوردي عبر التاريخ ومن هذه المدينة التي انضجت فيها روح الكوردايتي وثارت على الظلمة والطغاة وانطلقت منها الانتفاضات والثورات الكوردية التي كانت تطالب بالحرية، هذه المدينة المفعمة بالحياة طوال أكثر من أربعة آلاف عام ولا زالت تضج بالحيوية والنشاط وهي قبلة المثقفين والكتاب ومنها برز ادباء ومثقفين وكتاب كورد تركوا آثار كبيرة على الادب الكوردي.

وصل المخرج الأسكتلندي من أصل كردي سوري بيري إبراهيم إلى بريطانيا قبل حوالي ثلاثة عقود، وقرر تحقيق حلمه بأن يصبح سينمائيا، فبدأ بدراسة السينما في جامعة غلاسكو في أسكتلندا، ونال فيها شهادة الدكتوراه، ثم أخرج العديد من الأفلام التي حاول أن يمزج فيها بين العالمين اللذين ينتمي إليهما: الشرق والغرب. بيري إبراهيم الذي شكل الشرق طفولته، وبنى الغرب شخصيته وأكسبه العلم والمعرفة، يجد نفسه مدينا للعالمين وساعيا إلى إجراء تجسير بعض حالات سوء الفهم بينهما.

هي أميرة من عائلة كردية عريقة، عائلة بدرخان التي كانت تحكم جزيرة بوتان وعرفت بعطائها الكبير فيما يخص الادب والثقافة الكرديين. بحكم انتمائها العائلي وزواجها من الكاتب الكردي صلاح سعد الله لم تكن ابدا بعيدة عن عالم الفكر والكتابة، كما ان اعتزازها بقوميتها لا حدود له.

  مدينة نورنبيرغ..لها نكهة خاصة في احتضان الثقافات الانسانية والابداعات والفنون العالمية من خلال متاحفها وملتقياتها الثقافية ولكونها مزيج من التاريخ القديم والحديث والثقافات والانفتاح على الثقافات العالمية وفي هذه المدينة حيث الجالية الكوردية لها نشاطات كثيفة من خلال تقديمها للامسيات الثقافية والفنية.

من عفرين حيث الطبيعة الساحرة في سوريا الى فضاءات أوربا (النمسا ) حيث العوالم الفنية التشكيلية تحاول الفنانة جيهان محمد علي أن تجد لها اسلوبا خاصاً مبتكراً في الفن التشكيلي

حمل همومه المرسومة على ظهره وسلك دروب الهجرة الى اسطنبول وعرضها امام الناس في شارع الاستقلال الشهير حيث شد الانتباه اليه والى لوحاته المرسومة للملك الذي يضع تاجاً على رأسه مغروراً بسلطته ولكنه يسخر منه ومن جبروته الذي يجعله يمارس القمع على الناس،

ولد عام 1965 في قرية قريبة من مدينة القامشلي بغرب كوردستان، اضطر الى ترك الدراسة وهو في مرحلة الاعدادية بسبب عدم امتلاكه هوية والمتعارف عليهم في سوريا بالاجانب (مكتوم القيد) ويقول انه لا يملكها لحد اليوم، انتقل الى العاصمة السورية دمشق عام 1982 ومنها بدأت رحلته بين رحاب الادب الكوردي حين تعلم اللغة الكوردية وتتلمذ على يد الراحل أوصمان صبري وعلى الرغم من عدم وجود مدارس ومناهج تعليمية للغة الكوردية ومنعها من التداول من قبل السلطات السورية واظب على اللغة الكوردية بمجهوده الذاتي على الدراسة وتطوير نفسه بمساعدة بعض الاصدقاء من المثقفين في القامشلي.

حوار وترجمة: هوزان أمين الكاتب جيا مازي من الكتاب المعروفين على صعيد كوردستان الشمالية وله باع طويل في العمل الادبي ولا سيما في القصة والادب الشفاهي الكوردي، ولد عام 1960 في مدينة مازي داغ التابع لمحافظة ماردين وبدأت تظهر كتاباته منذ تسعينيات القرن الماضي وصدرت له لغاية اليوم العديد من النتاجات الادبية، صدرت له مأخراً كتاب جدير بالقراءة والاهتمام بعنوان" حقل من الفلكلور الكرودي- منطقة ماردين) وبهذه المناسبة التقينا به واجرينا معه الحوار التالي: