Share |

المقابلات

هوزان أمين- دهوك: كاتب نشيط يعمل بصمت ولا يظهر كثيراً وقدم خدمات كبيرة للادب الكوردي خاصة في منطقة بهدينان لا سيما في مجال التراث والفولكلورحيث يبحث ويسجل ويحفظ القصائد والقصص والملاحم الكوردية وكذلك كل ما يلاقيه حرصاً منه على عدم ضياعها،

حاوره : هوزان أمين: الشاعر عزيز غمجفين من مواليد مدينة الحسكة غرب كوردستانعام 1965،أنهى دراسة المعهد الكهربائي عام 1985، ضليع باللغة الكوردية وبالادب الكوردي بشكل عام حيث تعود بداياته الشعرية الى أعوام الثمانينات،

هوزان أمين – دهوك: الكاتب مصدق توفي من مواليد محافظة دهوك عام 1957 درس المرحلة الابتدائية ولم يقدر على اتمام دراسته بسبب ظروف الفقر والحرب في كوردستان العراق، بدأ بنشر المقالات الادبية والفكرية منذ بداية السبعينيات في الجريدة

الكاتب والصحفي سيامند ابراهيم من مواليد عام 1955 في غرب كوردستان في قرية آشور بناني التابعة لمدينة عامودا وهو ينتمي الى عائلة اخذت ناصية العلم

  كاتب مهتم بالتاريخ الكوردي وشغوف بالادب الكوردي الكلاسيكي  ولد في قرية ديرشي التابعة لقضاء العمادية ( آميدية)، درس العلوم الدينية وختم القرآن الكريم منذ صغره في جامع القرية وبعدها وفي سن الثامنة

شاعر معروف علىصعيد كوردستان والعراق ولد في دهوك عام 1957  ودرس كلية الحقوق في جامعة بغداد، وعمل اثناء دراسته في القسم الكوردي بإذاعة بغداد، ومعروف بقصائده الوطنية والثورية وتحولت العديد من كلمات قصائده الى

هوزان أمين-دياربكر يستمد مواضيعه التشكيلية من الطبيعة وجمالها وكائناتها ويضيف اليها بعضاً من خياله، يتأمل المشاهد لوحاته بعمق يرى فيها البراري والمساحات والابعاد الواسعة التي ترسخ جزءاً من ذاكرته التي بقيت هناك على تلك البراروي والجبال والوديان المحيطة بقريته انه حسكو حسكو الكوردي الذي ينحدر من الجبل وينحت في الجبل ليعطي الطبيعة اجمل الوانها ورونقها ويلهمه الطبيعة بدوره الدفىء والحنان والامل بغد افضل يجسدها في لوحاته التي اصبحت قريبة الى حديقة يجمع فيها الكائنات ويعيشون في محبة وسلام.

من كوباني مدينة التضحية والتصميم والارادة، مدينة اختزلت وطناً كاملاً، سمع بها العالم اجمع وبات اسم كوباني معروفاً ومعلوماً للجميع انه احد ابنائها الذين لعبوا بترابها وصنعوا منها بيوت وقلاع مقاومة،

هوزان أمين - دياربكر من على أسوار دياربكر التي انطلقت منها قصص الحب والفروسية وملاحم الانسان الكوردي عبر التاريخ ومن هذه المدينة التي انضجت فيها روح الكوردايتي وثارت على الظلمة والطغاة وانطلقت منها الانتفاضات والثورات الكوردية التي كانت تطالب بالحرية، هذه المدينة المفعمة بالحياة طوال أكثر من أربعة آلاف عام ولا زالت تضج بالحيوية والنشاط وهي قبلة المثقفين والكتاب ومنها برز ادباء ومثقفين وكتاب كورد تركوا آثار كبيرة على الادب الكوردي.

وصل المخرج الأسكتلندي من أصل كردي سوري بيري إبراهيم إلى بريطانيا قبل حوالي ثلاثة عقود، وقرر تحقيق حلمه بأن يصبح سينمائيا، فبدأ بدراسة السينما في جامعة غلاسكو في أسكتلندا، ونال فيها شهادة الدكتوراه، ثم أخرج العديد من الأفلام التي حاول أن يمزج فيها بين العالمين اللذين ينتمي إليهما: الشرق والغرب. بيري إبراهيم الذي شكل الشرق طفولته، وبنى الغرب شخصيته وأكسبه العلم والمعرفة، يجد نفسه مدينا للعالمين وساعيا إلى إجراء تجسير بعض حالات سوء الفهم بينهما.

هي أميرة من عائلة كردية عريقة، عائلة بدرخان التي كانت تحكم جزيرة بوتان وعرفت بعطائها الكبير فيما يخص الادب والثقافة الكرديين. بحكم انتمائها العائلي وزواجها من الكاتب الكردي صلاح سعد الله لم تكن ابدا بعيدة عن عالم الفكر والكتابة، كما ان اعتزازها بقوميتها لا حدود له.

  مدينة نورنبيرغ..لها نكهة خاصة في احتضان الثقافات الانسانية والابداعات والفنون العالمية من خلال متاحفها وملتقياتها الثقافية ولكونها مزيج من التاريخ القديم والحديث والثقافات والانفتاح على الثقافات العالمية وفي هذه المدينة حيث الجالية الكوردية لها نشاطات كثيفة من خلال تقديمها للامسيات الثقافية والفنية.

من عفرين حيث الطبيعة الساحرة في سوريا الى فضاءات أوربا (النمسا ) حيث العوالم الفنية التشكيلية تحاول الفنانة جيهان محمد علي أن تجد لها اسلوبا خاصاً مبتكراً في الفن التشكيلي

حمل همومه المرسومة على ظهره وسلك دروب الهجرة الى اسطنبول وعرضها امام الناس في شارع الاستقلال الشهير حيث شد الانتباه اليه والى لوحاته المرسومة للملك الذي يضع تاجاً على رأسه مغروراً بسلطته ولكنه يسخر منه ومن جبروته الذي يجعله يمارس القمع على الناس،

ولد عام 1965 في قرية قريبة من مدينة القامشلي بغرب كوردستان، اضطر الى ترك الدراسة وهو في مرحلة الاعدادية بسبب عدم امتلاكه هوية والمتعارف عليهم في سوريا بالاجانب (مكتوم القيد) ويقول انه لا يملكها لحد اليوم، انتقل الى العاصمة السورية دمشق عام 1982 ومنها بدأت رحلته بين رحاب الادب الكوردي حين تعلم اللغة الكوردية وتتلمذ على يد الراحل أوصمان صبري وعلى الرغم من عدم وجود مدارس ومناهج تعليمية للغة الكوردية ومنعها من التداول من قبل السلطات السورية واظب على اللغة الكوردية بمجهوده الذاتي على الدراسة وتطوير نفسه بمساعدة بعض الاصدقاء من المثقفين في القامشلي.

حوار وترجمة: هوزان أمين الكاتب جيا مازي من الكتاب المعروفين على صعيد كوردستان الشمالية وله باع طويل في العمل الادبي ولا سيما في القصة والادب الشفاهي الكوردي، ولد عام 1960 في مدينة مازي داغ التابع لمحافظة ماردين وبدأت تظهر كتاباته منذ تسعينيات القرن الماضي وصدرت له لغاية اليوم العديد من النتاجات الادبية، صدرت له مأخراً كتاب جدير بالقراءة والاهتمام بعنوان" حقل من الفلكلور الكرودي- منطقة ماردين) وبهذه المناسبة التقينا به واجرينا معه الحوار التالي:

كريم جميل بياني من رواد كتابة الرواية الكوردية في منطقة بهدينان ولد في دهوك عام 1959 تخرج من الجامعة التكنولوجية في بغداد عام 1979 وكان يقوم آنذاك بأعداد وتقديم برنامج اسبوعي حول القصة القصيرة للاذاعة الكوردية في بغداد،

الدكتور رشيد فندي كاتب وباحث لغوي كوردي ولد في دهوك عام 1948 واكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة فيها والاعدادية في الموصل، وعمل مدرساً في عدة مدن في دهوك و هه ولير وعمل عشرون عاماً في ادراة المدارس الاعدادية والثانوية واتم دراسة المرحلة الجامعية في السليمانية والموصل وتخرج من كلية الجيولوجيا عام 1981،

اينما تحل في دهوك لا بد لك من سماع اذاعة صوت دهوك، سواء اذا تنزهت في حديقة عامة او ركبت سيارة تكسي او رغبة منك في معرفة احوال محافظة دهوك وما يجري فيها لا بد لك من سماع إذاعة دهوك،

      يعود له الفضل في البحث ونبش تاريخ أجداده الكورد في الأردن، وطبعها في كتابه المعنون:"الكورد الأردنيون ودورهم في بناء الأردن الحديث"، هو أيضاً صاحب "الموسوعة الكبرى لمشاهير الكورد عبر التاريخ" التي تصدر في أجزاء متسلسلة منذ عام 2008م

جميل وجذاب بخلقه وطبعه وحلو الكلام في حديثه، وانيق في سلوكه ومبدع في اشعاره انه الشاعر شيخموس سفر الذي ولد في مدينة ماردين عام 1977 ترأس جمعية الكتاب الكورد في دياربكر عام 2012، ويترأس حالياً القلم الكوردي،

اجرى الحوار: هوزان أمين-أمل الكوردي كاتبة وباحثة من مواليد مدينة السلط الاردنية عام 1968، وهي من اصول كوردية من عائلة قره شولي او قرجولي حيث هاجر اجداداها من كوردستان تركيا الى دمشق ومنها الى الاردن، تحمل الدكتورا الفخرية للقيادات الانسانية والعالمية،

حاوره: هوزان أمين لا بد ان للزمان والمكان اثرهما البليغ في مخيلة الكاتب، ومن خلالها يستطيع ان يسرد تلك الاحداث ويحيكها ويصنع منها مادة ادبية، ومن خلالهما يكون بمقدوره ان يبرز أشكالاً من العلاقات الاجتماعية، والصراع بين مكوناتها عبر اساليب وتقنيات يمتهنها هو ويتلقاها القارئ ويفسرها حسب ادراكه.