Share |

المقابلات

  - أرسم لأني أُحب الحرية والإنسانية، أكتبُ لشعبي ولوطني  ولعشق الحياة. - لا أعتقد ستنتهي رحلة الإغتراب بمعناها الروحي.       على سرير غربتي تتشظي أحلامي حلمٌ يخترق عظامي (ح.ن.الداوودي)  

  عمر كوجري كاتب كوردي. يكتب في النقد الأدبي والمقالات السياسية وينشر في الصحف والمواقع الإلكترونية المختلفة. نشرت له مؤسسة سما كرد بالإمارات مجموعة شعرية بعنوان إنها الريح. حاصل على البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق،

  فنان من طراز خاص، رفض أن يكون ضمن فريق الفنانين "المرضي عنهم" من النظام السورى، وفضّل أن يقف في صفوف الجماهير المقهورة وهو ما كلفه البعد عن بلده وأهله وأحبابه ليعيش غريباً متنقلاً من بلد لبلد. إنه الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان؛ والذي تم تكريمه مؤخراً في مهرجان إسكندرية السينمائي؛ وتلتقي معه بوابة الوفد في هذا اللقاء..

   حاوره هوزان أمين- جمال تيريج نجل الشاعر الكوردي الراحل سيداي تيريج من جنوب غرب كوردستان محافظة الحسكة،  ينتمي الى عائلة  كوردية شربت من الأدب والثقافة الكوردية منذ صغره ، هوى الفن من خلال والده الذي شجعه على ذلك،

  إشكالية النص عند إبراهيم بركات تبدأ من تناوله موضوع الذاكرة وإسقاطاتها وتفاعلاتها في راهنية الغربة، وفي الذات من خلال تواصله مع الآخرين من منظور إنساني بحت، يتعامل مع عناصر ببراعة ومصداقية مطلقاً العناق لخياله الخصب، و (ميرنا ) هي ذاكرته ومدماك قصيدته .

   حوار مع الناطقة الإعلامية لجمعية شاوشكا(كلسن محمد) خريجة جامعة (أوبسالا) قسم اللغة الكوردية في السويد التي ترى في كل الصعوبة أمام الفتاة الكوردية طريقاً مشعاً بالنجاح والاستمرارية فيها واحببنا التوقف عند هذه الزهرة  الكوردية لتطلعنا علىن آخر ما يفوح عطاءات الفتاة الكوردية في غربي كردستان فكان هذا اللقاء .  

  حاوره وترجمة عن الكردية :هوزان أمين -عتدما نجد فناناً تشكيلياً معروفاً بهويته الفنية، ولكن معدوم من الهوية المدنية، عندما يستطيع المرء رسم مئات اللوحات ، مطرزة بفكر وتعبير ذو معنى عميق ،

  اجرى الحوار : هوزان أمين - عبد الباسط حمو سياسي كردي معروف وهو احد مؤسسي حزب يكيتي الكردي في سوريا عام 1993 ، معروف بحنكته الدبلوماسية ، ونشاطه الدؤوب ،  

  "الأوضاع من سيء لأسوأ"، هي العبارة الأولى التي أفادنا بها الفنان الكردي السوري ريبر وحيد، الذي يقتل وقته بسماع أصوات التفجيرات في العاصمة دمشق، حيث المكان الذي يستطيع فيه "الدفاع عن الشعب"،

   حوار وترجمة عن الكردية : هوزان أمين - دهوك- محمد روناهي كاتب وناشر كردي ، ولد عام 1979 في دياربكر ، انهى دراسته الجامعية في قسم علم الاجتماع من جامعة اينونو،

  حاوره : هوزان أمين- دهوك- وصفي حسن رديني، من مواليد قضاء آميدي ( العمادية ) عام 1959 وبدأ اول مراحله الدراسية في العمادية وشنكَال ودهوك حيث انهى فيها دراسة الاعدادية عام 1980 دخل دورة صحفية لنقابة الصحفيين-

    حاوره : هوزان أمين- الكاتب زاكروس عثمان من مواليد (تعلكي) عامودا في جنوب غرب كردستان، له اسهامات عديدة في مجال الشعر والمقالة والترجمة ، صدر له رواية معنونة " خارطة لاقاليم الروح "  

    عارف رمضان الراعي المالي ومؤسس ورئيس مؤسسة سما كورد للثقافة والفنون –دبي ، ولد 1964 في مدينة عامودا بغرب كوردستان، في سنة 1988 سافر الى دبي ، اسس سنة 2005 مع مجموعة من المثقفين الكورد مؤسسة سما كورد للثقافة والفنون في دبي ، وعمل عارف رمضان رئيساً للجالية الكوردية في الامارات العربية المتحدة سنة 2005 لغاية 2010 .  

  روني وار كاتب كوردي من كوردستان الشمالية، يكتب في مجالات عدة اهمها " القصة القصيرة، والرواية، والترجمة " وهو اسم معروف في الوسط الادبي الكوردي، وقد وجدت الفرصة سانحة لاجراء حوار معه، حول عدة امور اهمها نتاجاته الادبية واعماله، بالاضافة الى الطباعة والنشر حيث يملك دار نشر كوردية بإسم ( آفا) في مدينة دياربكر ، ونشكره على استجابته والاجابة على اسألتنا . اجرى الحوار : هوزان أمين  

    لورين دوغان، كاتبة قصة من شمال كوردستان ( تركيا) من مواليد مدينة نصيبين عام 1975 ، خريجة قسم البيولوجيا من جامعة دجلة في دياربكر .  صدرت لها لحد الآن مجموعتان قصصيتان ، الاول بإسم ( الفستان الضيق) عام 2007 ، والثاني صدر حديثاً بإسم ( ايادي فارغة) من دار آفستا للنشر في اسطنبول ، تعمل الآن مدرسة وتعيش في مدينة دياربكر، بمناسبة صدور مجموعتها القصصية الجديدة التقينا بها واجرينا معها الحوار التالي . حوار وترجمة عن الكوردية : هوزان أمين

    فرقة قامشلو فرقة فنية موسيقية تأسست في مخيم مقبلي و اعضائها من اللاجئين الكورد في غرب كوردستان ، يديرها الفنان بافي روني ، اسمها نابع من  حرص  والتزام اعضائها الدائم على رفع اسم مدينتهم عالياً،  تلك المدينة التي يعتزون بالانتماء اليها رغم انهم ينتمون الى اكثر من مدينة في غرب كردستان

    الهدف من المقابلة تشكيل رأي عام ووجهة نظر علمية للمرأة الكردية عن المجتمع الكردي ونظرته إلى المرأة الكردية 1- كيف تقيمون دور المراة الكردية في المرحلة الراهنة والى اي مستوى وصلتالمراة الكردية و كيف تقيمون مشاركة المراة الكردية في الثورة السورية..؟  

  يعتبر الفنان دليل ديلنار من الفنانين اللامعين الشباب على صعيد الاغنية الكلاسيكية الكوردية في عموم كوردستان ، وهو سلسل عائلة فنية، ويعود اختياره للاغنية الفلكلورية الى تأثره بعمه الفنان الشعبي حسين موشي ، وهو من منطقة سرحد ( شمال كوردستان ) ويعيش منذ اعوام في المانيا .  يحظى بشعبية واسعة ويمتاز باسلوبه الفريد ، يعزف على عدة آلات موسيقية بحرفية واتقان ، يزور اقليم كوردستان لاجل احياء بعض الحفلات الفنية ، التقيناه في دهوك واجرينا لجريدة التآخي الحوار التالي .

  اجرى الحوار : هوزان أمين-قيل الكثير عنها ، وانهمرت عليها امطار من المدائح وعلى ديوانها الاول " قوافل المطر" وتناول قصائدها العديد من النقاد والباحثين الكورد والعرب ، انها الشاعرة الكوردية السورية أفين شكاكي، من مدينة ديرك والوديعة الحالمة المتطلعة الى احتضان الشمال الكبير والجنوب الحر ،

    الشاعر عماد الدين موسي، صاحب قصائد الأبابيل الالكترونية والكيبورد، التي يرمي بها نحو العالم الافتراضي بكل محبة. هذا هو عماد الدين موسي الذي ليس في يده إلا قصيدة كالجمرة يلقي بها فتكون بردا وسلاما.

قامشلو مدينة الحب والعطاء,مدينة الشعراء ,مدينة السنابل البيضاء, قامشلو مدينة الفن والفنانين .... قامشلو مدينة التاريخ , مدينة النضال , ترخص دماء أبنائها من أجلها. هذه المدينة الجميلة إنها عاصمة الحب .  إنها مدينة البلابل  ذات الجمال الخلاب تتفتح بربيعها المزدهر شقائق النعمان  وزقزقة العصافير في أرجائها.

  بدل رفو - النمسا\غراتس-   في مقهى صالة شوبارت السينمائية حيث الجو الربيعي الجميل وتحت ظلال ابداعات  شوبارت الشاعر والملحن والموسيقار ،  كان لي حديث صريح وشيق مع الفنان الكوردي العالمي رزكار خوشناو الذي ادهش الجمهور النمساوي بعزفه على خشبة دار اوبرا مدينة غراتس وكونسيرتات.

  الفن الكردي فن أصيل، والكلمة الصادقة تدخل قلب المستمع من حيث أداء الفنان وتأثيره على الناس وتأثير صوته على قلب كل مستمع له. ومن واجب كل فنان كوردي أن يكون محترماً وخلوقاً وأن يكون مخلصاً لفنه كي يرقى إلى أعلى المستويات بأدائه الفني كونه فنان يحترم فنه ويحترم الناس ويحترم وطنه وأن يحترم من حوله.

    الفنانة (تمارامغايوفا باشيايوفنا) من مواليد 1984 ،  تعيش في ريف ألماتا ناحية جمبول،  كوردية من كورد كازاخستان و بالرغم من انها لم تكمل  دراستها المتوسطة الا انها تعمل المعجزات ، ترسم لوحات فنية و تكتب بالفارسي و العربي ووو و هي لم تعرف ماذا تكتب و لديها أكثر من 100 لوحة  منقوشة  بأحرف فارسية و عربية وأغلب لوحاتها منقوشة بآيات قرآنية و هي لا تعرف ماالذي ترسمه ،  و اجرينا معها هذا اللقاء.