Share |

المقابلات

قامشلو مدينة الحب والعطاء,مدينة الشعراء ,مدينة السنابل البيضاء, قامشلو مدينة الفن والفنانين .... قامشلو مدينة التاريخ , مدينة النضال , ترخص دماء أبنائها من أجلها. هذه المدينة الجميلة إنها عاصمة الحب .  إنها مدينة البلابل  ذات الجمال الخلاب تتفتح بربيعها المزدهر شقائق النعمان  وزقزقة العصافير في أرجائها.

  بدل رفو - النمسا\غراتس-   في مقهى صالة شوبارت السينمائية حيث الجو الربيعي الجميل وتحت ظلال ابداعات  شوبارت الشاعر والملحن والموسيقار ،  كان لي حديث صريح وشيق مع الفنان الكوردي العالمي رزكار خوشناو الذي ادهش الجمهور النمساوي بعزفه على خشبة دار اوبرا مدينة غراتس وكونسيرتات.

  الفن الكردي فن أصيل، والكلمة الصادقة تدخل قلب المستمع من حيث أداء الفنان وتأثيره على الناس وتأثير صوته على قلب كل مستمع له. ومن واجب كل فنان كوردي أن يكون محترماً وخلوقاً وأن يكون مخلصاً لفنه كي يرقى إلى أعلى المستويات بأدائه الفني كونه فنان يحترم فنه ويحترم الناس ويحترم وطنه وأن يحترم من حوله.

    الفنانة (تمارامغايوفا باشيايوفنا) من مواليد 1984 ،  تعيش في ريف ألماتا ناحية جمبول،  كوردية من كورد كازاخستان و بالرغم من انها لم تكمل  دراستها المتوسطة الا انها تعمل المعجزات ، ترسم لوحات فنية و تكتب بالفارسي و العربي ووو و هي لم تعرف ماذا تكتب و لديها أكثر من 100 لوحة  منقوشة  بأحرف فارسية و عربية وأغلب لوحاتها منقوشة بآيات قرآنية و هي لا تعرف ماالذي ترسمه ،  و اجرينا معها هذا اللقاء.  

  حاوره : هوزان أمين - دهوك انور محمد طاهر كاتب وروائي كوردي من دهوك ولد عام 1949 ، وخريج كلية الآداب قسم اللغة الكوردية جامعة بغداد، يمارس الكتابة من السبعينيات، صدر له اكثر من 15 كتاباً من قصص قصيرة الى روايات وترجمات وكتب نقدية، بالاضافة الى المئات من المقالات التي تتناول الأدب، يكتب باللغتين العربية والكوردية .

    كرّمت فرنسا الرسام الكاريكاتوري السوري علي فرزات رداً على الاعتداء الذي تعرض له في دمشق على ايدي «الشبيحة» ودخل على اثره المستشفى. لكن هذا الاعتداء لم يزده إلا عناداً وإصرارا على خوض معركة الحرية التي كان واحداً من رموزها عبر ريشته الجريئة والصادقة. هو ابن سورية التي تعيش في داخله، سورية الماضي والمستقبل... هنا حوار معه أجري خارج الوطن الذي غادره بعد حادثة الاعتداء.

حاوره : هوزان أمين \ دهوك الكاتب والباحث الكوردي علي صالح ميراني من مواليد منطقة ديريك في كوردستان سوريا عام  1975 ، حاصل على شهادة البكلوريوس في التاريخ من كلية الآداب جامعة دمشق عام 2000 ، قدم الى كوردستان العراق عام 2001  حصل  على شهادة  الماجستير في التاريخ الحديث من جامعة دهوك سنة 2003 وكانت اطروته تحت عنوان " الحركة القومية الكوردية في كوردستان سوريا ، بين اعوام 1946 - 1970 " ويعمل حالياً استاذاً جامعياً في زاخو ، و طالب دكتوراه في جامعة دهوك قسم التاريخ.