Share |

قصائد

العنقاء في ليلةٍ متفجِّرة بالغبطة 1 يا روحي: تَحَايَا الصَّباح تُناديكَ نداءاتُ المساءِ تَسْتَغِيثُ ألمي. ثَمَّةَ ليلةٌ تَنهارُ من على فرسِ أَحْلامِهَا وبين لوز نظراتي تُهَدْهِدُ لذَّتَهَا؛ عيناكَ أُتونُ صِراعٍ لا ينتهي ومن وَقْدِةِ المتْعةِ أَرغبُ فيكْ 2

  تَنقصُني الوسائلُ الكاملةُ لأكونَ وهماً.. أو ضحيةً قِرمزيةً لثورِ روحي الهائج. تَنقصُني الوسائلُ الكامنةُ لأرمّم زلّاتي العشر لأبني أبراجاً موضُوعِيّةً. عادةً ما أضعُ زِنادَ القمرِ على الرأس ومُقاتِلي التحريرِ منكَ على القلب.   تَنقصُني شعائرُ التدريج

بالحُرية وحُقوق الإِنسان من أَفواه المُلوك والسُلطان الباحِثونَ عَن العَدلِ والإِحسان في أتون الحَرب والهجران لا تَنسواإِنكم تحت حُكم المِطرقة والسندان بين حَد السيف الظمآن ورماد حَجر الصوان بين شَبح قصف بالطَيران وَلَعنة من الشَيطان .  .  .  . أَيها البُؤساء

إيلان ..... آلان الغجري  ابن مدينة الشهداء  ووطن جريح مطارد هو مجهول الهوية.. لم يكمل ربيعه الثاني غرس روحه البريئة في البحر الهائج 

زهور الربيع المتأخرة   كل ربيع في الجبال ، في الوهاد في السجون تتفتح دوما أزهار الربيع المتأخرة   لا السوسن اسمها ولا النرجس للزهور المتفتحة توا اسمٌ آخر من احتراقها في النار كل ربيع تولد حمراء قانية كالدم تتفتح في" هركول " ، في "كبار"

   لا أكبر من جرحكم..إلا الله شعر: مؤيد طيب ترجمة وتعليق: ماجد الحيدر   مئةُ عامٍ وهذا الجرحُ يمضي صاعدا في أرارات(1 ). مئة عام وهذا الجرح يغلي في وانَ وسيفان (2) مئة عام وهذا الجرح يمضي نازلا مع أمواجِ دجلةَ والفرات. ينادي.. يستغيث ومئة عام

  كلّما التهم تنّورُ قريتنا أنفاسَ الوَهَج المتدفّق من تأوّهاتِ الحنينِ على رحيلِ هوْدج أتذكّرُ بسمة زرعها هشيمُ الدّغدغاتِ على همساتٍ لاهثة خلفَ أصداءِ المسافاتِ     البارحة... حين غازلتِ القمْريّة قمريّها سلبْتُ من مداعباتهما وتَراً يرتشفُ من تأوّهاتِ "مم"

الى الشهيد الشيخ احمد محمد صالح المزوري مضحياً بروحه من اجل انقاذ رفاقه..ألا يستحق قصيدة مني..فهذا ما املكه فقط في بلادي..!!   قالوا..      ولى زمن البطولات والفرسان

1 لوكانت للريح عظام لصيرتك جسداً لها كي تهيج بها افئدة الصخور وتجعل مني ذاكرة تؤانسها حينما تصبح كهلة 2 ما وراء ستارة الخوف

  أو – غزوة وادي المعرفة         الزنديق حامل الفأس ينتعل فقهاً ممزقاً؛ ويقطع ثدي أمه, ثم ينهال على جذوع الشجر و جذور الحجر, إنه لا يُبقي على عرموطةٍ مِنْ على السفوح؛ ولا قيدَ ريشةٍ من سماء لتحليق الطيور. من الآن

عندما ألمس الحزن على وجهك دون أن أراه... أعلم أن نساء القرية البعيدة.. نساء ذلك الصباح العنيد استيقظن اليوم باكراً.. ليمشطن الأزقة الترابية بمكانس خشنة.. مكانس صنعتها لهم ليلة أمس من أعواد قلبي وقلبك. .............. دعني أُرتب هذا السرير قليلاً..

أمنيتان   - 1- ليتني  كنت الآن موجا من امواج الزاب كل الليل أنطح الصخور واكون مع قاربي الجميل ليتني لم اكن هكذا اتجرع السم لتنبع الأحزان.   -2-   ليتني كنت الآن صخرة لينام على صدري اليوم بأمان رأس شهيد كردي .

سأطوي اﻷرضَ ﻷجلكِ وسأكتبُ لكِ بحبر من السماء وبقلم من اﻷرض الملعونة ، سألقي عليكِ عذاب السنين كي أفرح بكِ كما لم يفرح أحدٌ بأحد ،سأجلبُ اﻷرضَ إليكِ لتمشي عليهاوحدَك وأنا أقفُ مندهشًا أنظرُ إليكِ كأني لم أجد إلهاً على اﻷرض بعدُ .فشكرا يا الله ﻷنكَ خلقتها لي وحدي ولن ينافسني أحدٌ عليها سواكَ .

عامودةَ الشعراءِ والعشاقِ .. بيني وبينَكِ جمرةُ الأشواقِ بيني وبينَكِ ذكرياتٌ حلوةٌ .. هيَ لم تزلْ في القلبِ والأحداق كمْ في ربوعِكِ من قصائدَ صغتُها .. وتركتُها في ذمَّةِ الأوراقِ في غربتي أشتاقُ وجهكِ طالعاً .. كالنورِ.. كالأمطارِ من أعماقي أنا أينما وجَّهتُ وجْهي راحلاً .. كنتِ الحبيبةَ.. كنتِ كلَّ رفاقي ما زلتِ في قلبي حكايةَ عاشقٍ.. لا يرتوي من نبعكِ الدفَّاقِ

1ـ قصائد من لون حسناوات بلغاريا   1 شفتاك هما (ليف) (1)[1] و(ليفان) هما شفتاك انا .. لا افهم لغة ( ليف) لكن!! شفتاك هما لغتي.    

أعلم أن نقطة واحدة من الكلمة تكفي... لا أدري لماذا أكثر في غدق الحبر والوحشة والأوراق... انه الليل... الليل يا حبيبي... الليل ذلك الذئب الجائع.. كلما استنشق رائحة جروحي يستفيق.. انه الليل... يقدح الوجع ناراً كي أراك قريباً.... أعلم أن نقطة واحدة من الدمع كافية لتعرف قلبك...

  1.      صور من المعركة:   المذيعُ ذو الوجهِ الجهِمْ يُعلنُ عنْ نصرٍيفوقُ كلَّ نصرْ، للفارسِ المقدامْ والأسدِ الهصورْ على عدوِ الحقِّ والسلامْ: الطفلِ ، المرأةِ، المُقعَدِ، الشيخِ الهرِمْ وثوبِهِ المُهترئ القديمْ!  

فوق طعنات الدم..! اجلسي يا ابنتي كي أحدثك قليلا عنك.! اجلسي ـ حلبجتي الصغيرة ـ لا تخافي.. اجلسي بالقرب مني.. لا تخافي.! فانا قد نجوت من مكائد النهار ودسائس الموتى.. سوف أحرث لك الكلام كله.. وأتلو عليك النهب صلاة.! منذ السفينة الراسية على صباحنا..كان الحزن فينا يجرف الشمال..!

عامودة الثكلاءُ راحتْ تشتكي علماً ترجل في النهارْ للناس تهتف بالجوارْ تشكو فراقَ جهابذٍ ذهبت وغطاها الدثارْ. باتتْ ملامح وجهها مكفرةً حين الردى أخذ الخيارْ أخذ الشيوخ ببلدتي ليصاب في العلم إندثارْ عامودة النوراءُ غابَ صفاؤُها غابَ الأحبةُ في القطارْ صارت قفاراً بعدما كانتْ نضاراً في نضارْ

      1 ــ  انا والليل والصمت   1 هنا ليلٌ نهاره إلتهمه الحوت الظلام التحف بقريتنا وارتشف الصمت كل أغانينا

أصبح الصبح... و لا السجن و لا السجان باقي و إذا الفجر جناحان يرفان عليك و اذا الحزن الذي كحل تلك المآقي   و الذي شد وثاقاً لوثاق و الذي بعثرنا في كل وادي فرحة نابعة من كل قلب يا بلادي   أصبح الصبح... و ها نحن مع النو التقينا التقى جيل البطولات بجيل التضحيات

    1-                  تحايا وسراب   التحية التي ستضحكني في جنبات الغد..... شئت ام ابيت محض نزق! للشمس الخافتة.. تستل الكلمات من لساني خلسة.. فتغدو حزمة ديجور! من جباه الغيوم تسترق السمع.. لفيضان مرتقب خصب،

أقبل مكشراً أنيابه في وجهي ضاحكاً .؟! سألته : مبتسماً هل آن أوان الرحيل ..!! هلم بنا...... ولكن أمهلني برهة .. أمهلني لحظة ....... أمهلني وقتاً .. أنت الذي لم تمهل أحداً أمهلني ألبس ثوب الزفاف أودع من كان لي في الدنيا سافر بي ... ولكن جسدي سيبقى في التراب .! سينبت أزهاراً سأنثر عطري أريجاً

دعني  أرتشف آخر أنفاسي وأنت ...تمارس طقوس العهد بين ذراعي بنودٌ ومصطلحات وتراتيل ألم... يالهذا البركان الذي يسكنني أنينٌ في القلب وآهات