Share |

قصائد

أعلم أن نقطة واحدة من الكلمة تكفي... لا أدري لماذا أكثر في غدق الحبر والوحشة والأوراق... انه الليل... الليل يا حبيبي... الليل ذلك الذئب الجائع.. كلما استنشق رائحة جروحي يستفيق.. انه الليل... يقدح الوجع ناراً كي أراك قريباً.... أعلم أن نقطة واحدة من الدمع كافية لتعرف قلبك...

  1.      صور من المعركة:   المذيعُ ذو الوجهِ الجهِمْ يُعلنُ عنْ نصرٍيفوقُ كلَّ نصرْ، للفارسِ المقدامْ والأسدِ الهصورْ على عدوِ الحقِّ والسلامْ: الطفلِ ، المرأةِ، المُقعَدِ، الشيخِ الهرِمْ وثوبِهِ المُهترئ القديمْ!  

فوق طعنات الدم..! اجلسي يا ابنتي كي أحدثك قليلا عنك.! اجلسي ـ حلبجتي الصغيرة ـ لا تخافي.. اجلسي بالقرب مني.. لا تخافي.! فانا قد نجوت من مكائد النهار ودسائس الموتى.. سوف أحرث لك الكلام كله.. وأتلو عليك النهب صلاة.! منذ السفينة الراسية على صباحنا..كان الحزن فينا يجرف الشمال..!

عامودة الثكلاءُ راحتْ تشتكي علماً ترجل في النهارْ للناس تهتف بالجوارْ تشكو فراقَ جهابذٍ ذهبت وغطاها الدثارْ. باتتْ ملامح وجهها مكفرةً حين الردى أخذ الخيارْ أخذ الشيوخ ببلدتي ليصاب في العلم إندثارْ عامودة النوراءُ غابَ صفاؤُها غابَ الأحبةُ في القطارْ صارت قفاراً بعدما كانتْ نضاراً في نضارْ

      1 ــ  انا والليل والصمت   1 هنا ليلٌ نهاره إلتهمه الحوت الظلام التحف بقريتنا وارتشف الصمت كل أغانينا

أصبح الصبح... و لا السجن و لا السجان باقي و إذا الفجر جناحان يرفان عليك و اذا الحزن الذي كحل تلك المآقي   و الذي شد وثاقاً لوثاق و الذي بعثرنا في كل وادي فرحة نابعة من كل قلب يا بلادي   أصبح الصبح... و ها نحن مع النو التقينا التقى جيل البطولات بجيل التضحيات

    1-                  تحايا وسراب   التحية التي ستضحكني في جنبات الغد..... شئت ام ابيت محض نزق! للشمس الخافتة.. تستل الكلمات من لساني خلسة.. فتغدو حزمة ديجور! من جباه الغيوم تسترق السمع.. لفيضان مرتقب خصب،

أقبل مكشراً أنيابه في وجهي ضاحكاً .؟! سألته : مبتسماً هل آن أوان الرحيل ..!! هلم بنا...... ولكن أمهلني برهة .. أمهلني لحظة ....... أمهلني وقتاً .. أنت الذي لم تمهل أحداً أمهلني ألبس ثوب الزفاف أودع من كان لي في الدنيا سافر بي ... ولكن جسدي سيبقى في التراب .! سينبت أزهاراً سأنثر عطري أريجاً

دعني  أرتشف آخر أنفاسي وأنت ...تمارس طقوس العهد بين ذراعي بنودٌ ومصطلحات وتراتيل ألم... يالهذا البركان الذي يسكنني أنينٌ في القلب وآهات

  هائما ابحث عن العشق في سلة المهملات واندثر في محفظة كانت مسروقة   في الشمس تتعارك خصلات شعرك مع موجات النعيق ومزمار البحر يناجي النوارس علها تركن إلى أسطورة البقاء

  1 كل الليالي تجتاز يديّ بصمت من دون إستئذان تبحث عن مكان آمن بين نهديك. 2 في العالم.. حين تمر سيارة البوليس تحس الناس بالراحة والأمان ولكن...!!في بلداننا لحظة مرور سيارة ألبوليس ناس تقول لبعضها حذار من التحديق في السيارة كي لا نكون محل الشك.

  رسالة شهيد   لاتبكوا عليّ فأنا النازف منكم ولا ترددوا اسمي في قصائدكم وأناشيدكم وخطاباتكم ولا تهبوني الوسائم والألقاب فلا أحب المدائح ولا تضعوا صورتي على جدران نسيانكم خذوا ورودكم وسواد ألبستكم وحتى راياتكم معكم لا تتركوا شيئاً.. فدمي سال في التراب وسكن الوطن قبل أن أُقتل وبدموعكم لن أعود حيا

  يسألني الأصدقاء لا سيما اللدودين عن جدوى دواويني حبري المهدور في ظل شهـيـدٍ خرج مقتفياً أثر الخلود, ربما لن يعود   يسألون بشغفٍ عن بناتي السابحات على ملء ياسمينهن في هذا العرش النحس يسألون عن القيامة حين أرضعت جبهتي درس الشتات يسألون عن قصيدةٍ لن تكتب بعد عقدين

  كعمق البحر سحيق الوردبين يد الورد أشلاء  وطن جريح   الحمل ثقيل  الأم تبكي  الأب في النوم مقيم مأساة بمأساة جرح بجرح  ...

ناعم أنت كتلك الريشة التي لا تترك أثر أصابعها على اللون ... أنت أول من رسم مريم مبتسمة وأخر مسمار وضع في صليبي... خيالك المرتد يعكس قلبي ويترك اللوحة ليسوع آخر ... يااااه كم الأنبياء حملوا المعبد وكم من المعجزات لم تكن حقيقية.... لا شيء يعادل طول الأيام الضجرة سوى نحلة حزينة تحمل طنينها لترفع أكتاف الزهرة القتيلة وتؤكد دوام القبيلة ...

قالوا الكثيرَ عنكِ، قالوا: .. إنّكِ المنفردةْ، حُسناً، بهاءً، قوةً مُوحَّدةْ.   في سالفِ الأيامِ قدْ أوقفَني البوليسُ في حدودِ بابِ الوطنِ المسروقِ .. قالَ: مَنْ تكونُ؟! قُلْتُ: إنّي لونُ تلكَ القلعةِ .. الصامدةِ المنفردةْ وهذه الأرضِ التي أنهارُها، سهولُها، جبالُها واحدةٌ مُوحَّدَةْ.

  لاتكابر على وجعك فالبحيرة بلاد الوجع تسافر بك هدوئها لقرون الآهات والمنافي، سحر كلمات زائفة             وازمنة اوطان فاسدة وخرق بطولات خيالية اقذفها..اجذفها  من افكارك على ضفاف اوسياخ احلم ..!!لا تنازل عن الحلم اعشق..!!لاضريبة على نقاط

إلى:  جنكيمان       I   : يدي يدي بِيدِ شجرة نسير في أزقة الزمن أقصُّ عليها ما ينتابني الآن.     II   : كم باسقةٌ  

الى الراحل شاعر الامة الكردية شيركو بيكه س ..لم تكن في جعبتي شيئا اقدمه لكم سوى هذه الترجمات ايها الشاعر الكبير الراحل والخالد بيننا  طريق مسدود كل مرة لكى أقابل الله أقف... أصطف...أقف أنغرس...أنبت... أنّفض[1] الطابور طويل... رأسه يبتديء من أنفالي ورأسه الآخر عند صليب المسيح

  جزيرة العشق   في حلمي، عن البحر والريح مقيدةً و محررةً على أرض جزيرتي أعشقها من دون حدود، فأهوى  ألتسكع معك  

  تذكّرتك دون سعي... همسٌ دون رؤية   قالَ(تْ)، وربّما حكى(تْ)... لا أعلم لِمَن   لم أبدأ... لم أنهي   أأسف لتعب خلق الرّؤوس   ولا أتعجّب من لعنةٍ دائمةٍ تطارد!!!   لا محاولة؛ سوى عدّ الاحتمالات أو حذفها  

آهٍ شعبيَ التّائه! وتظلّ تحلمُ بلمساتِ الحرّيّةِ تغزو مفرقيك! وهل بات للحلم لديك بقيّة؟ وتظلّ تحلمُ بكفافِ السّعادةِ يلامسُ قلبك وهل ظلّ للحلم بقيّة؟ وتظلّ يا شعبي تحلمُ بخصلاتِ الشّمس تزيّن جبينك, أما زال لديك للحلمِ بقيّة؟ وتظلّ عامودا تهدهدُ أحلامَ بناتها بعودةِ فوارس الأحلام تقبّل جبين الأمّهاتِ برجوعِ فلذات الأكبادِ تثيرُ في نخوةِ الآباءِ احتجازَ الدّموع

  رَوْعَةُ الصِّبَا فِي رَبْعِهَا الْوَئِيُم   وَالْمَرَابِعَ شَوَاهِدٌ لِذِكْرَاهَا وَوَقِيْم   عَبَّاسٌ خَلِيْلَ الطُّفُوْلَةِ غِيَابَكُمُ عَنَّا سَغِيْم   أَبَا جُوْمَرْد فِرَاقُكُمُ أَثْلَمَتْ قُلُوْبَنَا الأَلِيْم   أَظْلَمَتْ بِفَقْدِكُمُ ضُحَى النَّهَارِ المُبِيْن  

  1 ـ حين أموت   حين أموت.. تحل روحي في علبة سيجارة يحتمل أن تدخنني إمرأة.. حين أموت .. تحل روحي في زجاجة خمرٍ يحتمل أن يرتشفني أحد العشاق. أو سأستحيل إلى قصيدة كما الحال الآن سيقرأها عاشق سكرانٌ الذي يحبُ إمرأة مدخنة.