Share |

قصائد

    سأمر قليلا على الشعر   سأمر قليلا على الفجر   آخذه من يديه    سأمر قليلا علي    لأخرجني مني إليه   سأمر بشعري الضليل  أقول له :     سأمر بكل الطيور لأسمعهن  كما يسمع الهارب المبتلى أصغريه سأمر بقلبي 

    الآن وربما كل الأوقات كما الكثير من عنادي في التوقّع الصحيح كأنّني لا أتذكّر إلا ما كان يُحسَب غير مهمٍّ أبداً أحاول... ربّما دون مجادلةٍ!! لكن؛ فقط أحاول... وأحاول والكلّ يدرك ذلك

  -1 – خطواتك احتلَت واجهات الشوارع لم يبق لأقدامي شارع   -2- لا الورد بحاجة الى قاموس ولا العدو   - 3 - اللحظة الأكثر ظلاما هي قبل مجيئك   - 4 - لو لم اكن قد عرفتك لكانت الحياة

    أبراج، قصور، أسوار من الرمال تشيدها أنامل اطفال على شاطئ البحر من أساطير بلدانهم وحكاياتهم وبركة أمواجه الهائجة. أيا بحرُ... أيّ وجع وألم مدوٍ

  طفل في المزاد         طفل لقيط ملتقط شرده الحب إلى حاوية شارع مهجور يداعب نسمة مطاردة تحمل طيوب الفردوس أريج بيادر ناكازاكي كتب عليها بأحمر الشفاه خطر الموت     يلهو مع عصفور قص جناحاه حين حمل رسالة مانديلا

  أطفالَ الحولةِ نعتذرُ نهديكم شجباً قد سمعتْهُ فلسطينُ الثورةْ في المَرّةِ تتلوها مَرةْ،

    وقفَ الظلُّ على الشرفةِ يقتاتُ من زهرة أحداق الشمسِ   فطارتْ أنشودته الصامتةُ نحو أخاديد الأرض السفلى من دائرةِ كيانِ الصخرةِ فوقَ جزيرةِ أحلامِ النومْ ،   أرسلتُ الشيخَ الى اليحرِ بحثاً عن أسماكِ الطيفِ فتاهتْ يدُه حين اصطاد الريحَ العاصفةَ شِباكاً بين الشاطئ وبين مدينته الفضلى

جبل   هذا الجبل الذي لم ينم ابدا من دون بيشمركة يصرخ كل صباح ،  بصخوره وأزهاره وصنوبره أيها الكرد أين العلم الذي طلبته منكم ؟؟       ثلاثاء طويل اللسان

      1ـ الحسناء عيون نرجسية، ثغر اسمر فاتنة ..رائعة الفتنة مرتين   مرة..اختطفت فؤادي ومرة..قلبها صخر جلمود. ***         *** برق، نار ولهيب انا احلق على امواج الريح يا فاتنتي كي التقي عينيك وكل ليلة..

  لأصدقاءٍ خلفَ القُضبان"حسين عيسو وشبال إبراهيم و.." قالَ الغَدُ: عندما تكونُ غارقاً بشمُوعِكَ برُؤاك  عليكَ بي   ليتها تُشرقُ الآن  كشجرٍ يُضيءُ نَشوةَ اللغة هبّني"حسين, شبال,.." أغنيةَ نار قَوسَ قزحِ انتظاركم   الزّائرونُ يلوونَ أعناقهم للريح يَميلونَ كصحراء

    من الشعر الكوردي الحديث     كانَ أوانَ اِستِراحَتي لَيسَ فَقَط هَمُّ وَحيدْ.. بَلْ هُمومْ لا حَصرَ لَها أَرهَقْتْ عَينايَ، بإيعازِ لا مُبَرِرَ لَهُ غَدَت أَحلاما. الرِّقادُ كانَ يَتَلَصَّصُ عَلى الصَّمتِ والعَتْمَةِ وفي ظِلِّ رَحمَةِ الله كانَ يُواريني،

    دكدك فصفص .. بضبض سعسع....!؟    نارا .. يا ولد لمنع الحمل... جئنا من آخر القرى المهجورة المسكونة بالغراب .. لنستنشق النـَفـَس وفي زمن هجر وضجر وتماثيل ننطق الصمت.. منذ الولادة ويشب ... بنا طرقات الغربة

  في منتصف اللحظة أوقفني عمر نادم عصفور وعشرة قطرات ماطرة قطار الخفافيش واجنحتي الحائرة تزف الخطايا بزغاريد الحلم عروس تعتلي سواد الثوب في زفة ربما ربما قادمة     اتسعي اتسعي يا ظلمة    

  أيها الكردي الأخير لا تسقط القمر الأبيض من يديك… ودع غزلان الحلم ترسم وطنا أمام عينيك... والمسافة الحبلى بين عينيك والرصاصة تنهمر نهرا متكسرا