Share |

قصائد

قالوا الكثيرَ عنكِ، قالوا: .. إنّكِ المنفردةْ، حُسناً، بهاءً، قوةً مُوحَّدةْ.   في سالفِ الأيامِ قدْ أوقفَني البوليسُ في حدودِ بابِ الوطنِ المسروقِ .. قالَ: مَنْ تكونُ؟! قُلْتُ: إنّي لونُ تلكَ القلعةِ .. الصامدةِ المنفردةْ وهذه الأرضِ التي أنهارُها، سهولُها، جبالُها واحدةٌ مُوحَّدَةْ.

  لاتكابر على وجعك فالبحيرة بلاد الوجع تسافر بك هدوئها لقرون الآهات والمنافي، سحر كلمات زائفة             وازمنة اوطان فاسدة وخرق بطولات خيالية اقذفها..اجذفها  من افكارك على ضفاف اوسياخ احلم ..!!لا تنازل عن الحلم اعشق..!!لاضريبة على نقاط

إلى:  جنكيمان       I   : يدي يدي بِيدِ شجرة نسير في أزقة الزمن أقصُّ عليها ما ينتابني الآن.     II   : كم باسقةٌ  

الى الراحل شاعر الامة الكردية شيركو بيكه س ..لم تكن في جعبتي شيئا اقدمه لكم سوى هذه الترجمات ايها الشاعر الكبير الراحل والخالد بيننا  طريق مسدود كل مرة لكى أقابل الله أقف... أصطف...أقف أنغرس...أنبت... أنّفض[1] الطابور طويل... رأسه يبتديء من أنفالي ورأسه الآخر عند صليب المسيح

  جزيرة العشق   في حلمي، عن البحر والريح مقيدةً و محررةً على أرض جزيرتي أعشقها من دون حدود، فأهوى  ألتسكع معك  

  تذكّرتك دون سعي... همسٌ دون رؤية   قالَ(تْ)، وربّما حكى(تْ)... لا أعلم لِمَن   لم أبدأ... لم أنهي   أأسف لتعب خلق الرّؤوس   ولا أتعجّب من لعنةٍ دائمةٍ تطارد!!!   لا محاولة؛ سوى عدّ الاحتمالات أو حذفها  

آهٍ شعبيَ التّائه! وتظلّ تحلمُ بلمساتِ الحرّيّةِ تغزو مفرقيك! وهل بات للحلم لديك بقيّة؟ وتظلّ تحلمُ بكفافِ السّعادةِ يلامسُ قلبك وهل ظلّ للحلم بقيّة؟ وتظلّ يا شعبي تحلمُ بخصلاتِ الشّمس تزيّن جبينك, أما زال لديك للحلمِ بقيّة؟ وتظلّ عامودا تهدهدُ أحلامَ بناتها بعودةِ فوارس الأحلام تقبّل جبين الأمّهاتِ برجوعِ فلذات الأكبادِ تثيرُ في نخوةِ الآباءِ احتجازَ الدّموع

  رَوْعَةُ الصِّبَا فِي رَبْعِهَا الْوَئِيُم   وَالْمَرَابِعَ شَوَاهِدٌ لِذِكْرَاهَا وَوَقِيْم   عَبَّاسٌ خَلِيْلَ الطُّفُوْلَةِ غِيَابَكُمُ عَنَّا سَغِيْم   أَبَا جُوْمَرْد فِرَاقُكُمُ أَثْلَمَتْ قُلُوْبَنَا الأَلِيْم   أَظْلَمَتْ بِفَقْدِكُمُ ضُحَى النَّهَارِ المُبِيْن  

  1 ـ حين أموت   حين أموت.. تحل روحي في علبة سيجارة يحتمل أن تدخنني إمرأة.. حين أموت .. تحل روحي في زجاجة خمرٍ يحتمل أن يرتشفني أحد العشاق. أو سأستحيل إلى قصيدة كما الحال الآن سيقرأها عاشق سكرانٌ الذي يحبُ إمرأة مدخنة.

  القبلة     آه من هذا الهم الثقيل الليالي غدت نهارات والنهارات غدت ليال أبعدت عني أحزان وخيالات السنين الغابرة وابقتني في السهاد

  ( أماه ، لم لكل واحد أب أما أبي فصورة فقط ) ؟ لم لايوقظنا أبي في الصباحات؟ لم لايجلب لنا الخبز  الحار من الفرن ؟ لم لايمسك بيدي ويأخذني الى السوق ؟                     الى مدينة الألعاب                     الى بيوت الأقرباء

ياهِ يامَن سماكِ نسل الرمش هاكِ حلمي وطفولة مهدي.. مشطي بهما..ضفائر الزعتر المشتعل بشيب الروح، ياهِ يامن سماكِ نسل الرمش لكِ قلبي يامدينتي... فارعفي بهِ صمتك وهذيان عهدك لي بعض منك.. ولك بعض من سفن النجاةِ.. أشدُ بها رحالي نحو قلبك المشرد في جوار الدهشة ،

الظّنُّ عليلٌ، وغرّاتٌ تصهلُ بالمطر. صميمُ الليلِ، صميمُ الكاهن، والجثثُ المطلَّةُ على السؤال، جثثي. منكوباً بكم، انثرُ تخميناتي على أضرحتكم يا أولي الوجعِ العميم. سالفكم، خَلَفَي، وسائسكم مروّضُ أخيلةَ أنيني. عديماً، أهدُّ السواترَ على سدنتها، ناشداً قرارَ أكيدِ المنتهى. تُعبّدني حيرتي إليكم، ويكسرني قلقي الذي يعبُدني.

احلام ممنوعة طفلة صغيرة.. في احدى زوايا الدار جلست، تحتضن دميتها على صدرها قالت لوالدها: ابتاه..فلأحلم حلماً لم يحلمه احداً من قبلي.. ومنه استنشق شهيقاً عميقاً

  سأراقصكْ على تراتيل  نبضي   و أخذ بقدُّكِ إلى حيث جنَّتيْ أمضي..   مدّي إليْ الوَضّاء .. كَفَّكِ انهضي..   سوسنة القلب سقيتكِ عشقاً بأرضي..

طيور هاجرت إلى حصنها الأخير   من لدغة النواميس   من آهات طفل مد لهايته على قيلولتها   ونثر مسحوقاً مغبراً   على بيضة التناسل   حين أسدل الوطن الستار على كل الأوكار   حين جرفت المقصلة براعم كل الأفكار   حنينا إلى ساقية   ندبت خدها   نشفت حبرها...   نكست عنفوانها

-يا لصعوبةِ الكلام حين تعجزُ المفردات عن النّطق بما يحسّ به القلبُ -يا لمرارةِ التفكيرِ حين يتلعثمُ الفكرُ في حضرةِ التّعبيرِ عمّا تريدُ أن تهمسَ به الأحشاءُ. -يا لقسوةِ الموتِ عندما يأتي في غير أوانه، وفي غفلةٍ منّا فيخيّم على القلبِ والفكر حزناً وألماً يلهبان العواطف.   آرﮋن آري!   أيّها الشّاعرُ المسافر أبداً إلى ملكوتِ مشاعر الكردِ!

  ( 1 )   يا بيشمرگتنا في إيلام، وأورمي، وكركوك، وإسكندرون!   يا بيشمرگتنا في جبال بِيسْتون، وأَلَوَنْد، وهُلْگُورْد!   يا بيشمرگتنا في جبال آغِري، وأمانوس، ونَمْرود!   يا بيشمرگتنا في جبال جُودي، وقِنْديل، وحَمْرين!  

  سأحرثُ هذا الليل بمعولٍ من ماءٍ لأسكب هذا العقل المعتقل لدى الأوفياء الذين لم يعد لهم أيّ وجود.. سأتظاهر بالكبرياء وأتقنُ الجفاء.... سأنام مرات وأفيقُ من كلِّ الممراتِ لأسعُلَ وأتذكرَ التبغ والماء وطرفاً من نهدها سأمشي بعد أن أتقبل التهانيَّ مِنَ البحرِ سأفوزُ بلعبتي من النرد مع الحصى والزبدِ سأراهنه على حُبها المحبوكِ بلهاثي..

الى الشهيدة روزا اليوسف       1   لا زلتِ تزنّرينَ الشّتاءَ بالصّيف، وحفيفُ شعركِ يُربكُ الجبالَ، ويعكس مساراتِ الزّمن، يا ابنةَ القمحِ والمطر.   من عسيرِ خيالِ الصّخرِ، ينداحُ صوتكِ الثّوري، مَخملاً يُبْكي ألفَ نايٍ مسحور، وألفَ كمانٍ ممهورٍ بحزنكِ الرّخيم.  

في ثناياه أدخلــت مراكبي من موانئه شحنـت قــوتي أردت لــقاءً كلظى الـــجمر علمت أن اللقاء ذهب للـحشر من مخزن الصبر حملت سلاحي ومخططاً للسير وجعبة الإخلاص مع خيوط الشمس مضيت من سامقاته تنشقت هوى العطر على راحتيه كتبت وعدي

  اطل عليك ِ ... من شرفة وطني الدامية   الصباح متعب يضمد جرح ليلة عضها فأر السكون والشمعة ما زالت متقدة تلفظ أنوارها الأخيرة تارة تتحدى ... مشيئة الظلام وتارة تحلم بك تعكس خيالك على جدار  بيتي المحطم   اطل عليك ِ ... من شرفة وطني الدامية   

  1 ـ كوكتيل   تضحكين أنت، وكحيوان صغير سام ، تريني أسنانك. تضحكين أنت،       حين أقسم أنا بأني مجنون من العشق

  هل أقرأ الفاتحة ... هذا لا يكفي رحيلك المفاجئ ... باغتني ... أوجعني كنا ننتظر حنانك ... قدوم ربيعك كنا في صيفنا الخانق  نحلم أن نستظل بظلك  ريحانة أهلنا غريبة ... غادرتنا وعتبة باب الدار كانت مشتاقة أليك أواه يا قلبي ليس علي !! بل على رفيق دربك أخي جميل ماذا ستفعل به ... الأيام وهو لم يتعود مرة أن يترك يديك