Share |

أدب

    أبراج، قصور، أسوار من الرمال تشيدها أنامل اطفال على شاطئ البحر من أساطير بلدانهم وحكاياتهم وبركة أمواجه الهائجة. أيا بحرُ... أيّ وجع وألم مدوٍ

   ذات ليلة ٍباردةٍ.... ليس على سبيل الموت... إنما من باب صيرورتي إلى شخص لامرئي...رأيتني ببساطة أغادر جسدي ! وكان لا بد لي من التسلل عبر ثقب الباب , فجدتي كانت قد أحكمت إغلاق المنافذ في بيتنا النائم على قارعة النهر....

  صدر العدد الأول من مجلة" القلمالجديد- PЀNÛSA NÛ" عن رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وهي أولى مجلة تصدر في ظل الثورة السورية السلمية، وهي أدبية ثقافية شاملة باللغتين الكوردية والعربية .. وقد استطاعت هيئة تحريرها أن تشكل أكبر حدث ثقافي إبداعي، حيث ضمت هيئتها الاستشارية أسماء عربية وكوردية شهيرة على المستويين الاقليمي والعالمي، وهم السيدات والسادة:

  طفل في المزاد         طفل لقيط ملتقط شرده الحب إلى حاوية شارع مهجور يداعب نسمة مطاردة تحمل طيوب الفردوس أريج بيادر ناكازاكي كتب عليها بأحمر الشفاه خطر الموت     يلهو مع عصفور قص جناحاه حين حمل رسالة مانديلا

  أطفالَ الحولةِ نعتذرُ نهديكم شجباً قد سمعتْهُ فلسطينُ الثورةْ في المَرّةِ تتلوها مَرةْ،

            د. محمد الصويركي : عمان –الأردن-    عن مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع صدرت رواية "أعشقني" للأديبة الأردنية سناء الشعلان. وهي الرواية الفائزة بجائزة دبي الثقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السابعة . وتقع الرّواية في 234 صفحة من القطع الصّغير، وتتكوّن من ثمانية فصول.  

    وقفَ الظلُّ على الشرفةِ يقتاتُ من زهرة أحداق الشمسِ   فطارتْ أنشودته الصامتةُ نحو أخاديد الأرض السفلى من دائرةِ كيانِ الصخرةِ فوقَ جزيرةِ أحلامِ النومْ ،   أرسلتُ الشيخَ الى اليحرِ بحثاً عن أسماكِ الطيفِ فتاهتْ يدُه حين اصطاد الريحَ العاصفةَ شِباكاً بين الشاطئ وبين مدينته الفضلى

جبل   هذا الجبل الذي لم ينم ابدا من دون بيشمركة يصرخ كل صباح ،  بصخوره وأزهاره وصنوبره أيها الكرد أين العلم الذي طلبته منكم ؟؟       ثلاثاء طويل اللسان

  صدرت عن دار Avesta(آفستا) للنشر في اسطمبول رواية Martînê Bextewer(مارتين السعيد) الرواية الرابعة في سلسلة الروايات التاريخية التي دأب الكاتب الكردي جان دوست (مواليد 1966 كوباني)على الاشتغال عليها وإصدارها منذ عام 2004 حيث صدرت روايته الأولى Mijabad

عن دار الزمان- دمشق سورية صدر كتاب جديد "نص شعري" للروائي والشاعر سليم بركات بعنوان "عجرفة المتجانس، شكوى القبل وهواجسها الموصلة " يقع الكتاب في مئة وستون صفحة، بقياس خاص (17/18سم)، بطباعة فاخرة وغلاف كرتوناج واخراج وتصميم راقيين، يعكسان الأهمية التي يحظى بها أعمال الكاتب لدى الناشر.   قُبْلةٌ شفيرٌ،    وأنا سأرتدي الحذاءَ الأفضلَ لديَّ،

  كان الشتاء حاضراً بصرامة، رياحٌ ثقيلة تهز المصاريع وتنثر كل ما يصادف طريقها، تتقاذف بها في السماء كأنها تراقصها رقصة إجبارية صاخبة على موسيقى الطبيعة والرياح..  حمل الرجل ابنته الصغيرة وخرج من البيت بائساً يلتحف بمعطفٍ رماديٍ داكن تغطي أقدامه جزمة سوداء مرتفعة حتى قبل ركبتيه، البخار يخرج من أنفه وأحياناً من فمه كأنما يدخن لفافةً موسمية لا تنطفئ إلا بانطفاء الشتاء..

      1ـ الحسناء عيون نرجسية، ثغر اسمر فاتنة ..رائعة الفتنة مرتين   مرة..اختطفت فؤادي ومرة..قلبها صخر جلمود. ***         *** برق، نار ولهيب انا احلق على امواج الريح يا فاتنتي كي التقي عينيك وكل ليلة..

               اجتمع حمير البلدة بعد يوم شاق من العمل والعتالة سرا في وادٍ هو بقايا لنهر كان يمر من أطراف المدينة  ، فتحوا محاضرهم وجداول أعمالهم لهذا الاجتماع ، وبعد دقيقة صمت على روح أحد رفاقهم ، ألقى رفيق المغدور نهقة حزينة ، تهدلت شفته وتهدج صوته ، ثم تدفق ينبوعا من الدموع وهو يذكر خصال رفيقهم وكيف بذاك الذي يسمى نفسه ببني آدم دهسه بلا شفقة ولا رحمة من دون أن يجهد نفسه  قليلا على دعسة الكابح كي لا ينزع عجلات السيارة ،وقال :،

  لأصدقاءٍ خلفَ القُضبان"حسين عيسو وشبال إبراهيم و.." قالَ الغَدُ: عندما تكونُ غارقاً بشمُوعِكَ برُؤاك  عليكَ بي   ليتها تُشرقُ الآن  كشجرٍ يُضيءُ نَشوةَ اللغة هبّني"حسين, شبال,.." أغنيةَ نار قَوسَ قزحِ انتظاركم   الزّائرونُ يلوونَ أعناقهم للريح يَميلونَ كصحراء

    من الشعر الكوردي الحديث     كانَ أوانَ اِستِراحَتي لَيسَ فَقَط هَمُّ وَحيدْ.. بَلْ هُمومْ لا حَصرَ لَها أَرهَقْتْ عَينايَ، بإيعازِ لا مُبَرِرَ لَهُ غَدَت أَحلاما. الرِّقادُ كانَ يَتَلَصَّصُ عَلى الصَّمتِ والعَتْمَةِ وفي ظِلِّ رَحمَةِ الله كانَ يُواريني،

    دكدك فصفص .. بضبض سعسع....!؟    نارا .. يا ولد لمنع الحمل... جئنا من آخر القرى المهجورة المسكونة بالغراب .. لنستنشق النـَفـَس وفي زمن هجر وضجر وتماثيل ننطق الصمت.. منذ الولادة ويشب ... بنا طرقات الغربة

  لقمان محمود      صدر حديثا العدد الجديد ( 32) من مجلة سردم العربي، التي تصدر عن دار سردم للطباعة و النشر في السليمانية، و هي مجلة فصلية ثقافية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكردي- العربي.    تضمن هذا العدد الجديد، بحلته الجديدة ( من ناحية المواضيع و الكتاب و التصميم الفني و الطباعي) دراسات تاريخية و أدبية و نقدية، و أدب الرسائل، و متابعات قرائية للإصدرات  الجديدة، بالإضافة إلى ملف خاص بالإبداع القصصي و الشعري.

    استفاق عقله المتهالك من حلمه المزعج وبقي جسده نائماً هنيهة, نظر للساعة القديمة مفترشةً الحائط الرطب, وبدأ الحديث مع ذاته في سره وهو يتمطى من الخمول والنعاس...إنها الخامسة وعشر دقائق, هاهو الفجر حضر مسرعاً من جديد وليس به جديد, نركل خاصرة التكرار في اليوم و الشهر والسنة, كم أتمنى أن أعود للنوم في هذا الصباح البارد, تبّاً للوظيفة وللأولاد... - متى سأتقاعد وأرتاح من هموم الحياة ... ؟

    الزمن يمضي حقا، الغريب أن كل واحد منا يظن نفسه بمعزل عن هذا المضي ، أقولها بطريقة أخرى: هذه الحياة هي مسرحية كلنا أبطالا فيها، لكن الكل يظن نفسه متفرج!! الحاصل.... هذه الفلسفة تعلمتها من صديقي زورو الذي الذي لم تفته فرصة مشاهدة فيلم سينمائي واحد ، منذ أيام الطفولة المبكرة وحتى سنين الشباب الأولى. تعلم الانكليزية من أفلام رعاة البقر(الكاوبوي)والهندية من أغاني شامي كابور ومقارعة الأعداء بالسيف من (هرقل يس). عالم كامل يحمله في رأسه الصغير.  

  خطر بباله أن يستعيرَ من كل ّ قاموسٍ مفردة, يجمعها في سلّة المشاعر, يقدّمها إليها على شكلِ سنبلةٍ  نهار العيد الجديد. نبشت في صميم ذاكرتها عن جملةٍ ما تزالُ تدغدغُ عنق الرّحمِ, أمسكتْ بها, نفثتْ فيها من وحي عشقها وهي تتمتمُ بعض الأحرف الشّاردة, ثمّ سكبتها في مَزْنِ تأمّله. السّنبلة اكتملتْ فصارت قاموساً ينطقُ بكلّ الّلغات والّلهجات. المَزْنُ انهمرتْ, في عينيّ الأرض, فباتَ الخصبُ مؤنس كلّ الفصول.

  أراد أن يجرب حظه في الزواج .... جرب حظه في الزراعة فخسر ولم  يجن سوى بذاره وأجرة العمال دفعتها خالته الموقرة التي ابتلت به ... جرب حظه في التجارة ففتح حانوت سمانة فضاع رأس ماله على الناس الذين اشتروا لآخر الشهر ومنهم لآخر العمر ولم يحصل إلا على فتات من ماله لا يكفي لأن يشتري به خروفاً أو نعجة .... ومع هذا كان قوياً يقف كالهر على رجليه ... كان في آخر سني وظيفته .... أي بعد سنة ربما أقل يكون قبال زوجته الهرمة يقشر البصل وان أشفقت على عينيه أعطته البطاطا.... وراح يفكر في الزوجة الجديدة ... زوجة لا تلد ... يكفيه ما أنجبت الأولى ...

  في منتصف اللحظة أوقفني عمر نادم عصفور وعشرة قطرات ماطرة قطار الخفافيش واجنحتي الحائرة تزف الخطايا بزغاريد الحلم عروس تعتلي سواد الثوب في زفة ربما ربما قادمة     اتسعي اتسعي يا ظلمة    

صدر حديثا عن دار الزمان بدمشق مجموعة قصصية باللغة الكردية للكاتب والشاعر الكردي سيف داود (لوند داليني) بعنوان "رامانك". تقع في 106 صفحة. تصميم الغلاف والاخراج الفني من اعمال الكاتب نفسه وقد رتبت كما يلي: الإهداء كلمة نبذة عن حياة الكاتب مقدمة للباحث ابراهيم محمود مجموعة من ثلاث عشرة قصة قصيرة Mail:lewenddalini@gmail.com Mobile: 00963933494105

   يميل العلامة توفيق وهبي إلى الاعتقاد، بأن الأيزيدية هم ورثة جزء كبير من معتقدات الميثرائية، و ذلك من خلال كتابه القيم "الأيزيدية بقايا الميثرائية"، حيث يتضمن هذا الكتاب آراء علمية عن وجود آثار الميثرائية في المنطقة الواقعة بين نهر دجلة وسلسلة جبال زاغروس، بقراءة موسعة لديانة الكرد منذ البداية وحتى ظهور الاسلام، مع بعض الملاحظات حول قسم من المذاهب ذات الأسرار الباطنية لهذه الديانة.