من السليمانية : صدر حديثا العدد الجديد ( 37) من مجلة سردم العربي، التي تصدر عن دار سردم للطباعة و النشر في السليمانية، و هي مجلة فصلية ثقافية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكردي- العربي.
تضمن هذا العدد الجديد، بحلته الجديدة ( من ناحية المواضيع و الكتاب و التصميم الفني و الطباعي) دراسات تاريخية و أدبية و نقدية، ، و متابعات قرائية للإصدرات الجديدة، بالإضافة إلى ملف خاص بالأدب الكردي.
- عنوان الكتاب: تاريخ الكفاح القومي الكردي (1880 – 1925).
- المؤلف: روبرت أولسون Robert Olson
- المترجم: د. أحمد محمود الخليل.
- نشر بالاشتراك: دار آراس- أربيل، ودار الفارابي- بيروت،
- سنة النشر: 2013.
- عدد الصفحات: 359 صفحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن مركز مارغريت ومؤسسة جمال عرفان الثقافية - باقليم كردستان العراق- السليمانية، صدر كتاب (المناضل حمزة نويران- صفحات من الذاكرة) للكاتب محمد جزاع. يتألف الكتاب من 238 صفحة من القطع المتوسط.ويتناول الكتاب سيرة المناضل الكردي حمزة نويران الذي يعتبر من المؤسسين الاوائل لأول حزب كردي في سوريا.
1 ـ حين أموت
حين أموت.. تحل روحي في علبة سيجارة
يحتمل أن تدخنني إمرأة..
حين أموت .. تحل روحي في زجاجة خمرٍ
يحتمل أن يرتشفني أحد العشاق.
أو سأستحيل إلى قصيدة كما الحال الآن
سيقرأها عاشق سكرانٌ
الذي يحبُ إمرأة مدخنة.
ضمن منشورات إتحاد الأدباء الكرد-المركز العام، صدر حديثاً في العاصمة هولير – أربيل مجموعة شعرية باللغة الكردية، للشاعر والناقد لقمان محمود، تحت عنوان "أتابع حريتي".
حيث تمثل القصائد جزءاً من مسيرة لقمان محمود الشعرية على امتداد عقدين. أصدر خلالها أربعة دواوين. وهذه الدواوين هي على التوالي: "أفراح حزينة" عام 1990، "خطوات تستنشق المسافة: عندما كانت لآدم أقدام" عام 1996، "دلشاستان" عام 2001، و "القمر البعيد من حريتي" عام 2012.
صدر العدد الجديد من المجلة الأدبية، الثقافية، الشهرية ديوار التي تصدر بالكردية في ألمانيا. وقد تناول العدد المزدوج لشهري آذار ونيسان في ملفه موضوع عزوف الكتاب الكرد عن الكتابة بلغتهم الأم والتأثير المدمر الذي خلفته اللغات العربية، التركية والفارسية على الثقافة الكردية.
تزامناً مع عيد الصحافة الكردية الذي يصادف يوم 22 نيسان، و هو يوم إصدار أولى صحيفة كردية" كوردستان" ، يصدر مجموعة من الشباب الكردي مجلة "ولات" welat، باللغة الكردية الأم ، وذلك في حلة ورقية أنيقة، وهي مجلة ثقافية اجتماعية مستقلة، تهتم بشؤون الشباب والمرأة والطفل الكرد في سوريا،
( أماه ، لم لكل واحد أب
أما أبي فصورة فقط ) ؟
لم لايوقظنا أبي في الصباحات؟
لم لايجلب لنا الخبز الحار من الفرن ؟
لم لايمسك بيدي ويأخذني الى السوق ؟
الى مدينة الألعاب
الى بيوت الأقرباء
هوزان أمين – دهوك- الكاتبة قشم بالاتا هي احدى الكاتبات الكورديات الاتي تلظين بنار العذاب والغربة، نتيجة سياسات الحكومة البعثية البائدة وممارساتها بحق الشعب الكوردي،
عن دار أبابيل للطباعة والنشر(www.ebabil.net)، صدر العدد الجديد (59) من مجلة "أبابيل" الشهرية المتخصصة والتي تعنى بالشِعر، ويترأس تحريرها الشاعر السوري عماد الدين موسى،
طيور هاجرت إلى حصنها الأخير
من لدغة النواميس
من آهات طفل مد لهايته على قيلولتها
ونثر مسحوقاً مغبراً
على بيضة التناسل
حين أسدل الوطن الستار على كل الأوكار
حين جرفت المقصلة براعم كل الأفكار
حنينا إلى ساقية
ندبت خدها
نشفت حبرها...
نكست عنفوانها
صدر حديثا في ألمانيا العدد الأول من مجلة أدبية، ثقافية، شهرية، بالكوردية، تحمل اسم ديوار وتعني الحائط أوالجدار بالعربية. وتضمن العدد الكثير من الكتابات الأدبية المتنوعة التي تتناول أوضاع الأدب الكوردي الحديث. الى جانب العديد من النتاجات الابداعية من قصة وشعر ومقالات نقدية تتناول بعض الكتب الصادرة مؤخرا.
محتوى العدد الاول :
-يا لصعوبةِ الكلام حين تعجزُ المفردات عن النّطق
بما يحسّ به القلبُ
-يا لمرارةِ التفكيرِ حين يتلعثمُ الفكرُ في حضرةِ التّعبيرِ
عمّا تريدُ أن تهمسَ به الأحشاءُ.
-يا لقسوةِ الموتِ عندما يأتي في غير أوانه،
وفي غفلةٍ منّا
فيخيّم على القلبِ والفكر حزناً وألماً يلهبان العواطف.
آرﮋن آري!
أيّها الشّاعرُ المسافر أبداً إلى ملكوتِ مشاعر الكردِ!
صدر العدد الثامن (8) من جريدة"PЀNÛSA NÛ" - القسم العربي - عن رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وهي جريدة أدبية ثقافية شاملة باللغتين الكوردية والعربية.
( 1 )
يا بيشمرگتنا في إيلام، وأورمي، وكركوك، وإسكندرون!
يا بيشمرگتنا في جبال بِيسْتون، وأَلَوَنْد، وهُلْگُورْد!
يا بيشمرگتنا في جبال آغِري، وأمانوس، ونَمْرود!
يا بيشمرگتنا في جبال جُودي، وقِنْديل، وحَمْرين!
سأحرثُ هذا الليل بمعولٍ من ماءٍ
لأسكب هذا العقل المعتقل لدى الأوفياء الذين لم يعد لهم أيّ وجود..
سأتظاهر بالكبرياء وأتقنُ الجفاء....
سأنام مرات وأفيقُ من كلِّ الممراتِ
لأسعُلَ وأتذكرَ التبغ والماء وطرفاً من نهدها
سأمشي بعد أن أتقبل التهانيَّ مِنَ البحرِ
سأفوزُ بلعبتي من النرد مع الحصى والزبدِ
سأراهنه على حُبها المحبوكِ بلهاثي..
ست وثمانون درجة أرتقيها لأصل إلى باب حديدي ضخم ذي مصراعين يعلوه آيات من البيان الإلهي تنتأ حروفها من جدر سميكة جليلة، أجتاز البوابة وأسلك ممرات وعرة ودهاليز وقاعات وقناطر حجرية بديعة حتى أصل إلى مقام الخضر الرابض بجوار الأسدين: الضاحك والباكي،
في ثناياه أدخلــت مراكبي
من موانئه شحنـت قــوتي
أردت لــقاءً كلظى الـــجمر
علمت أن اللقاء ذهب للـحشر
من مخزن الصبر حملت سلاحي
ومخططاً للسير وجعبة الإخلاص
مع خيوط الشمس مضيت
من سامقاته تنشقت هوى العطر
على راحتيه كتبت وعدي