Share |

المقالات

        " وضع الشاعر في الجنة، فصرخ:آه يا وطني" الشاعر ناظم حكمت   قاسم محمد فهمي الكردي، من مواليد مدينة عمان، تعلم ونشأ فيها، ثم يمم شطر ألمانيا للعمل هناك، وبعد فترة عاد إلى عمان ليستقر في محلٍ لبيع الملابس الجاهزة في شارع السلط بعمان، وبعد تدهور الوضع الاقتصادي للمحال التجارية اضطر صاحبنا إلى تحويل محله التجاري إلى مطعم، وبعد برهة تركه وعمل لدى أسواق (مكة مول)، وظل يعمل هناك حتى توفاه الله بمرض سرطان الرئة يوم الأحد من شهر آذار الماضي 2012م.

      امتلأت صفحة "فيسبوك" الخاصة بأيمن بأشعار ثورية، كلمات حزينة عن الدم السوري، لدرجة أن أمه بدأت تشعر بالخوف مما سمّته "شاعرية ابنها"، وأنذرته أنه إن كتب عن الحاجز الذي يقف في مدخل مدينته "قطنا في ريف دمشق" فإنها لن تسكت، "يا ماما.. هدول وحوش والله إذا بيقرو شو عم تكتب ليرجعولي ياك شقف".

  اعداد : هوزان أمين على الرغم من مرور 51 عاماً على حريق سينما شهرزاد في مدينة عامودا، لا تزال قلوب شعب عامودا تحترق حزناً على ما أصابهم من أمر  جلل . أريد من خلال هذا التحقيق تسليط الضوء على ذلك الحدث الذي جرى منذ سنوات طويلة في تلك المدينة الكردية النائية في اقصى شمال شرق سوريا على الحدود التركية ، وراح ضحيتها اكثر من 283 طفل كردي جميعهم في المراحل الابتدائية.

  كان واضحا استعجال الرئيس السوري بشار الأسد للرد على ديفيد كاميرون، رئيس وزراء بريطانيا، الذي صرح لأول مرة بوضوح شديد أنه مع خروج آمن للأسد من سوريا إن كان ذلك يحقن الدماء وينقل السلطة. لن يكون مصير الأسد قراره لوحده بل الدائرة تضيق عليه ولن تكون خياراته سوى أن يموت في قصره أو يفر إلى الخارج.  

  إلى منال الحسيني .-أهي فجوةٌ أومسافةٌ توتّر تستبدُّ بي وتحدّني برائحتِها ونكهتِها الطريّة كلّما تذكّرتُ هذا الاسمَ " سعيد ريزاني" ؟ ولا أدري أين اختبأ أوخبّأ صوتَه في لونه أولونه في أصواته ؟ فمِن أيّة جهةٍ تأتيه تجدُه كائِناً مرناً يزدحمُكَ بحضوره اللونيّ أو الصوتيّ .يلازمُني هذا الاحساسُ الغريب ,

  فهمي بالايي / برلين : الترجمة  عن الكردية : هوزان أمين- ولد  الفنان السريالي زرو متيني  عام 1949 في مدينة عامودا في جنوب غرب كردستان ، درس  في اكاديمية الفن عام 1976 ، ومنذ ذلك الوقت لغاية اليوم يعيش في المانيا ، وقد اقام العديد من المعارض في بلاد شتى مثل ( بيروت ، لندن، لوزان، زيورخ، مالمو، مونشن، و برلين)واكمل  دراسته الفنية على يد البرفسور ف. كرزيميك و البرفسور ي.رويتر ، وحول نشاطاته واعماله كتب عنه العديد من الاخبار والمقالات في الصحف  والمجلات الالمانية .

  بقلم لطيفة لبصير : كاتبة وباحثة من المغرب .- لم أستطع أنْ أقرأ هذه النصوص بصمتٍ دونَ أن تعود إليّ أصواتٌ كثيرة نامت بداخلي، وحين ودّعتها سال شيء من الحلق: حريق بعض الكلمات العالقة. إنها نصوص عبد اللطيف الذي تناثرت حروفُ اسمه وتجزأت...فكل مَنْ مرّ بها سرق حرفا فبقي يتيما .

  لم تبارح ابتسامتك خيالي، وما تزال الكثير من الذكريات معك أتعايشها بشكل يومي، وأكتب بين الفينة والأخرى على قلبي كلامك الجميل. مشعل شغاف قلبي يؤلمني وأنا اشتاق إليك كل يوم أكثر فأكثر.

  ثمة أناس ثوريون بالفطرة , لا يعرف الهدوء سبيلاً إلى حياتهم , ولا الضيمُ مكاناً في نفوسهم , ولا الخنوعُ مأوىً في قلوبهم , لا يمكن لهولاء السكوت عن الظلم في أي أرض ومن أي طاغية كان .

    -          ثم توجهنا الى الشاعر والناشط الحقوقي حفيظ عبدالرحمن وسألناه : هل تعتقد ان الكرد قادرون على ادارة شؤون مناطقهم بنفسهم ، بعد الفراغ الاداري والامني الذي يشهده تلك المناطق ؟

    ملف خاص بجريدة بالتآخي من اعداد : هوزان أمين    آراء بعض الناشطين والسياسيين  المشاركين في الملف  .

    ملف خاص بجريدة بالتآخي من اعداد : هوزان أمين  وثيقة اربيل :

  ملف التآخي عن الوضع السوري العام والكردي الخاص ( هل  الكرد في سوريا قادرون على صون وحدة وحرية حركتهم السياسية  ) ملف خاص بجريدة بالتآخي من اعداد : هوزان أمين مقدمة :

  تحقيق خاص للتآخي اجراه : هوزان أمين- انطلق من قاعة المؤتمرات بجامعة دهوك مراسيم مهرجان دهوك السينمائي الدولي الاول في التاسع من الشهر الجاري ويستمر لغاية السادس عشر منه ،

    وصلتني هذه الصورة عبر فيسبوك، في الوسط شاب كردي ساقه رجال نظام الملالي الفارسي إلى حبل المشنقة مربوط اليدين إلى الخلف، وتحلّقوا حوله كالوحوش المفترسة، ليتلذّذوا بمشهد إعدامه، لكنهم فوجئوا بموقف أدهشهم (لاحظوا ملامح الجلادَين المدني والعسكري على اليسار)، إذ بدلاً من أن يرتعد الشاب الكردي خوفاً من الإعدام، وبدلاً من أن تسيل دموعه ويتوسّل إليهم، ها هو ذا يُقبّل حبل المشنقة بشجاعة منقطة النظير!

      "نحن ولدنا وكبرنا في سلسلة من القرى على وادي الفرات، أجوا (أتوا) خزنوا مياه بحيرة السد وشفنا بيوتنا كيف عم تغرق.. وعم تتدمر، ودمرت معها كل الذكريات"، بهذه الكلمات بدأ المخرج السوري عمر أميرالاي أحد أشهر أفلامه الوثائقية "طوفان في بلاد البعث - عام 2003"، يرصد فيه التحولات على أهالي وادي الفرات الذين رُحّل بعضهم إلى المناطق الكردية شمال شرق سوريا لتعريبها عام 1974.  

      كنتَ تعرفُها، إنها هي التي سقتك ماءً مثلجاً حين طرقتَ بابها قبلَ عقدين في مدينة حمص وكنتَ تنزفُ عرقاً تموزيّاً ، بل دعتك إلى بيتها حين عرفتك غريباً : (غريب الوجه واليد واللسان)، وها هي المرأةُ نفسُها تطرق بابكَ وابنُها خلفها يجرجرُ انكسارات مدينة حمص كلها ، هي امرأة المعنى وصورةُ الانتهاك والفقر و المجاعة ولوعة الغياب : غياب الزوج و الأخ والأب والجار.ماذا ستقدّم لها وهي التي سقتك زمزماً فيّاضاً وكنتَ بحاجة إلى قطرة ماء (ولو مسمومة)؟

  على مر ثلاثة أشهر وعلى غير العادة ظلت إيقونته شاحبة على الشبكة العنكبوتية لا تتحول إلى خضراء . قبلها كان الاتصال شبه اسبوعي بيننا في العالم الافتراضي نتحدث وندردش في السياسة والأدب , نتفكه ونضحك , يكلمني عن صغيريه جانو ورولان ونهفاتهما وحبه لهما , ونيته تقديم أفضل تربية وأعلى مرتبة في العلم لهما . يا إلهي , ماذا جرى لشعبان ؟ كنت أسائل نفسي كل يوم . لماذا لا يفتح المسنجر ؟ لماذا لا يزور الفيسبوك ؟ هل جرى له مكروه ؟

  د. أحمد محمود الخليل :   : عشر وصايا لساسة الكرد الوصية «الخامسة»   ها هي الأجراس تُقرَع! فهل استعددتم للمخاطر !  

  حتى الآن لم ينشق اي سفير كردي.... لم ينشق اي ضابط كردي من رتبة ملازم اول وما فوق... ولا محافظ او مدير منطقة او مدير ناحية او رئيس مخفر لم ينشق ايضا .... كذلك الحال بالنسبة للوزراء الكرد  او مدير عام في دوائر الدولة او مدير شركة قطاع عام.... لم يأتي الانشقاق على بال اي مدير مدرسة كردي او مدير للمالية او الصحة او مصرف..... لم ينشق اي ضابط في اجهزة امن ومخابرات الدولة من الكرد....

    24تموز 2012، يوم تاريخي استثنائي ، يوم لا أتذكر شبيه له بما يخص الكورد السوريين ، فأن يلتقي الكورد على طاولة حوار واحدة – مستديرة أم مستطيلة - فهذا أمر عهدناه ومللناه لرداءة نتائجه وقصر أمد تنفيذها على أرض الواقع ،

  لاتزال ظاهرة الأعلام الكردية التي ظهرت الى السطح بظهور حشود المتظاهرين الكرد في شوارع المدن والبلدات السورية التي تسكنها غالبية كردية تثيرالكثيرمن الجدل لدى المعنيين بالشأن السوري عامة وبالشأن الكردي

  منذ ما يزيدُ على التّسعين عاماً والشعبُ الكرديّ بكباره وصغاره يردّدون معاً نشيداً قوميّاً يظلّ لديهم الأكثر نغماً وإيقاعاً وتأثيراً, ما تزالُ كلماته تبهجُ الرّوحَ, وتسرّ الخاطرَ, وتدمعُ العين فرحاً وألقاً.

    تعرض الشعب الكوري في مناطق الجزيرة وغيرها من المدن الكوردية للفقر المقبع ولابشع انواع التمييز العنصري منذ عقود على يد النظام البعثي الحاكم ، فاثر بذلك على اصعدة كثيرة ومختلفة في المجتمع الكوردي حتى اصبح الفقر في الوسط الكوردي كمعضلة معقدة ادت الى