Share |

المقالات

  تحقيق خاص للتآخي اجراه : هوزان أمين- انطلق من قاعة المؤتمرات بجامعة دهوك مراسيم مهرجان دهوك السينمائي الدولي الاول في التاسع من الشهر الجاري ويستمر لغاية السادس عشر منه ،

    وصلتني هذه الصورة عبر فيسبوك، في الوسط شاب كردي ساقه رجال نظام الملالي الفارسي إلى حبل المشنقة مربوط اليدين إلى الخلف، وتحلّقوا حوله كالوحوش المفترسة، ليتلذّذوا بمشهد إعدامه، لكنهم فوجئوا بموقف أدهشهم (لاحظوا ملامح الجلادَين المدني والعسكري على اليسار)، إذ بدلاً من أن يرتعد الشاب الكردي خوفاً من الإعدام، وبدلاً من أن تسيل دموعه ويتوسّل إليهم، ها هو ذا يُقبّل حبل المشنقة بشجاعة منقطة النظير!

      "نحن ولدنا وكبرنا في سلسلة من القرى على وادي الفرات، أجوا (أتوا) خزنوا مياه بحيرة السد وشفنا بيوتنا كيف عم تغرق.. وعم تتدمر، ودمرت معها كل الذكريات"، بهذه الكلمات بدأ المخرج السوري عمر أميرالاي أحد أشهر أفلامه الوثائقية "طوفان في بلاد البعث - عام 2003"، يرصد فيه التحولات على أهالي وادي الفرات الذين رُحّل بعضهم إلى المناطق الكردية شمال شرق سوريا لتعريبها عام 1974.  

      كنتَ تعرفُها، إنها هي التي سقتك ماءً مثلجاً حين طرقتَ بابها قبلَ عقدين في مدينة حمص وكنتَ تنزفُ عرقاً تموزيّاً ، بل دعتك إلى بيتها حين عرفتك غريباً : (غريب الوجه واليد واللسان)، وها هي المرأةُ نفسُها تطرق بابكَ وابنُها خلفها يجرجرُ انكسارات مدينة حمص كلها ، هي امرأة المعنى وصورةُ الانتهاك والفقر و المجاعة ولوعة الغياب : غياب الزوج و الأخ والأب والجار.ماذا ستقدّم لها وهي التي سقتك زمزماً فيّاضاً وكنتَ بحاجة إلى قطرة ماء (ولو مسمومة)؟

  على مر ثلاثة أشهر وعلى غير العادة ظلت إيقونته شاحبة على الشبكة العنكبوتية لا تتحول إلى خضراء . قبلها كان الاتصال شبه اسبوعي بيننا في العالم الافتراضي نتحدث وندردش في السياسة والأدب , نتفكه ونضحك , يكلمني عن صغيريه جانو ورولان ونهفاتهما وحبه لهما , ونيته تقديم أفضل تربية وأعلى مرتبة في العلم لهما . يا إلهي , ماذا جرى لشعبان ؟ كنت أسائل نفسي كل يوم . لماذا لا يفتح المسنجر ؟ لماذا لا يزور الفيسبوك ؟ هل جرى له مكروه ؟

  د. أحمد محمود الخليل :   : عشر وصايا لساسة الكرد الوصية «الخامسة»   ها هي الأجراس تُقرَع! فهل استعددتم للمخاطر !  

  حتى الآن لم ينشق اي سفير كردي.... لم ينشق اي ضابط كردي من رتبة ملازم اول وما فوق... ولا محافظ او مدير منطقة او مدير ناحية او رئيس مخفر لم ينشق ايضا .... كذلك الحال بالنسبة للوزراء الكرد  او مدير عام في دوائر الدولة او مدير شركة قطاع عام.... لم يأتي الانشقاق على بال اي مدير مدرسة كردي او مدير للمالية او الصحة او مصرف..... لم ينشق اي ضابط في اجهزة امن ومخابرات الدولة من الكرد....

    24تموز 2012، يوم تاريخي استثنائي ، يوم لا أتذكر شبيه له بما يخص الكورد السوريين ، فأن يلتقي الكورد على طاولة حوار واحدة – مستديرة أم مستطيلة - فهذا أمر عهدناه ومللناه لرداءة نتائجه وقصر أمد تنفيذها على أرض الواقع ،

  لاتزال ظاهرة الأعلام الكردية التي ظهرت الى السطح بظهور حشود المتظاهرين الكرد في شوارع المدن والبلدات السورية التي تسكنها غالبية كردية تثيرالكثيرمن الجدل لدى المعنيين بالشأن السوري عامة وبالشأن الكردي

  منذ ما يزيدُ على التّسعين عاماً والشعبُ الكرديّ بكباره وصغاره يردّدون معاً نشيداً قوميّاً يظلّ لديهم الأكثر نغماً وإيقاعاً وتأثيراً, ما تزالُ كلماته تبهجُ الرّوحَ, وتسرّ الخاطرَ, وتدمعُ العين فرحاً وألقاً.

    تعرض الشعب الكوري في مناطق الجزيرة وغيرها من المدن الكوردية للفقر المقبع ولابشع انواع التمييز العنصري منذ عقود على يد النظام البعثي الحاكم ، فاثر بذلك على اصعدة كثيرة ومختلفة في المجتمع الكوردي حتى اصبح الفقر في الوسط الكوردي كمعضلة معقدة ادت الى

  هي المعادلة ذاتها في تكرار، فارضةً علينا الحياةَ في الركن الذي لا يسعنا الخروج عليه البتة، سيما أن تلك المعادلة ـ سالبةَ الطمأنينةَ منا، تهمُّ بتجميد الزمن كما لو أنه حدثٌ ماديٌّ بدوره، إلى

  فقد ظهرت في الفترة الأخيرة جمعيات واتحادات ثقافية اختصاصية تستحق التقدير والاحترام، وهي في موضع الأمل والتفاؤل، ومنها (جمعية سوبارتو(    و (اتحاد الصحفيين الكُرد)، و(منتدى آﭘو أوصمان صبري)

   في هذه الأجواء المشحونة برائحة البارود التي غطت على عبق الزهور، وفي هذا القلق السديمي الذي طال، فحوّل ربيع سوريا إلى أعمدة دخان لاتودّ الانطفاء. كل يوم هنا مدعاة للخوف والفزع، كل أم سورية تصلي ليسلم الله ولدها، بل تصلي لكل أولاد سوريا..  هل هو قدر السوريين أن يغوصوا في وحل الألم حتى ذبول آخر وردة، ويباس آخر شجر،  وحتى ابتلاع السماء لآخر نجمة في كبدها؟؟

  أعلن لغويون أكراد الانتهاء من التوصل إلى إعداد لغة كردية موحدة من بين العشرات من اللهجات الكردية المحلية المنتشرة في مناطق مختلفة من العالم، الأمر الذي يهيّىء لتشريع قانون لإستحداث لغة كردية موحدة يتم إعتمادها في القراءة والكتابة.  

  يقال عن الإعلام هو التبليغ عن أمر ما ويقال في اللغة هو نبأ أو خبر (إيصال خبر ما ) في إطارها الصحيح ونقلها بصدق وأمانة إثناء حدوثها وهو العصب الرئيسي لنقل الإحداث والمعلومات عن طريق وسائل الإعلام المتوفرة من الإعلام المرئي والسمعي والكتابي والانترنيت و التواصل الاجتماعي وهو آخر ما توصل إليه العلم من فيسبوك وتويتر و.................. وللإعلام نوعان أولا إعلام يقوم بتزويد الناس  بمعلومات صحيحة تعتمد على الوقائع التي تحدث على أرض الواقع ونشر معلومات وبرامج ثقافية لرفع المستوى الثقافي  للمجتمع ويكون المصلحة العامة هو الهدف والمراد

  لقد أصبح الحوار من أكثر المفاهيم إلحاحاً في الساحات الفكرية، الثقافية أو السياسية أو الاجتماعية، من خلال ارتباطه الوثيق بجملة من الإشكالات المتعلقة بموضوعات الهوية الثقافية، والسياسات الثقافية، والعولمة الثقافية، وارتباط الثقافات بالأديان أو العقائد.

  إنها المرأة الكوردية الأولى التي كتبت وترجمت من التركية والكوردية  إلى اللغة العربية وأغنت المكتبة العربية بترجماتها المختلفة ، بالإضافة إلى كتابتها باللغة الكوردية الأحرف اللاتينية بمجلة هاوار (1932م) بدمشق،

  هوزان أمين – دهوك - يمر علينا في ال26 من شهر ايار كل عام ذكرى رحيل الفنان الكبير تحسين طه ، يصادف هذا العام مرور 17 عاماً على رحيله ، فوجدت من الاجدر بنا وتقديراً لجهود الراحل ووفاءً لذكراه العطرة استذكاره واعادة بعض محطات حياته الى مخيلة القراء .

المُرتفع الأرضي اللصيق بمدينة عامودا من الجهة الغربية , المُسمّى (قلاج جرنك) مُفرجُ كَرْبٍ لسكان عامودا , يلوذون به كلما اشتد بهم ضيقٌ في التنفس أو التفكير , هذه الربوة تمدّهم بسعة الأفق رؤية ورؤى , العين تأخذ مداها في الرؤية , تجول على القُرى لتصل إلى جبال (عبد العزيز) في الجنوب الغربي , ولها أن تتجه إلى الجنوب الغربي فتلتقي بجبل (سنجار) , ولها أن ترسم نصف دائرة من الشمال الشرقي إلى الشمال الغربي مليئة بالفواكه المُجففة المُخزّنة في قرى جبال طوروس.

  قبل أيام شهدت  مدينة حلب السورية وبالأخص حيي الشيخ مقصود والأشرفية هجوما من شبيحة النظام البعثي الفاشي، العنصري، القاتل، المجرم، على الشعب الكردي الأعزل المحب والمسالم، والذين باعوا ضمائرهم وشرفهم لهذا النظام المافيوي فهؤلاء الشبيحة ليسوا من العرب الأصلاء فالأصيل لا يفعل تلك الأفعال الشنيعة والتي لا تمت بأية صلة الى الأخوة العربية الكردية. نتيجة الهجوم الوحشي فقد الشعب الكردي ثلاثة من فلذات أكباده وسيدة عربية أيضا.

   ليلى قاسم..  العاشقة الجميلة، كانت تعرف أنّ عشقَ وطنٍ وحرية ليس طريقاً مطرزاً بعبق الورد وأن الحياة دون حرية لا طائل منها. وهبتْ ليلى قاسم أغلى ما تملك، وهو روحها من أجل وطن اسمه: كردستان، نساء في مثل سنها ربما كنّ يفكرن لحظتها بفارسِ أحلام يأخذُها إلى مرابع الأنس، وقصائد يشتهي كتابتها العُشّاق.

بعد اقل من سنتين على انتهاء الحرب المأساوية بين العراق وإيران وتوهم النظامين العراقي والإيراني بانتصارهما المهلهل على أنقاض خرائب اثنين من اعرق أوطان البشرية وأكثرها حضارة، اقترف نظام صدام حسين واحدة من أكثر حماقاته همجية باجتياح دولة الكويت و( بلعها ) بسيناريو مج لا طعم له ولا رائحة الا اللهم تلك العفونة التي رافقت كل حماقاته وشوفينيته بالعدوان على كوردستان وجنوب البلاد، فغطس هو ونظامه في أوحال الفشل والهزيمة ومعاداة المجتمع الدولي بأسره الا من كان على شاكلته من دول القائد الضرورة في كوريا الشمالية وكوبا وليبيا وبقية دول الظلام في العالم.

    ودعتمدينة السليمانية بكل هدوئها وصخبها وروعتها وجمالها وجبالها وأصدقاء الهتاف، كاتبها وروائيها وبيشمركاها الكردي الكبير محمد موكري، ودعته بكل قامته وحضوره، وبجل بهائه ووقاره بعد 67 عاماً قضاها يوماًُ يوماً، بين البكاء والحزن والنضال والكتابة والترجمة والتأمل.