Share |

المقالات الشخصية

  حدّثنا العطال البطال قال : داهمّتني المشاكل على حين غرة ، وفاجأتني كَمَن يجد حية لدى فتحه صُرّة ، بل قُل كَمَن يتوهّم جنيا في الفلاة ويسمع كلمة بخخخ ، فخُضّ ما تبقّى في الرأس من المخ ، وصرت في التعامل نزقاً ، وفي كسر الخواطر حذقاً ، وطبّعتني حرب الحكومة على الشعب ، بالخشونة وكثرة الشتم والسب ،

  أشكر الكاتب و الناقد الأستاذ إبراهيم محمود على الكتابة عن الوالد بعد تردد طويل الأمد ..؟؟! مع أن الكثيرون من الأدباء و الصحفيين لم يترددوا في الكتابة عنه لأنهم يعتبرون ذلك واجباً يتحتم عليهم أداؤها للأمانة التاريخية و الوطنية ...و مثال ذلك الكاتبة فدوى كيلاني و الدكتور علاء الدين جنكو و الكاتب 

    من الصعوبة جدا أن تنجح خطة المبعوث الأممي الجديد ( الأخضر الابراهيمي ) في سوريا نظرا للدمار الكارثي الحاصل في سوريا طبعا من قبل السلطة الحاكمة في دمشق وتدخل عدة أطراف اقليمية ودولية والتي لا تهمها مصلحة الشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه وأقوامه بالدرجة الأولى قدر اهتمامها بمصالحها لا أكثر.

  يحق لنا، نحن المعذبين في الأرض، والمقهورين في التعبير عن هواجس الذات وآمال المستقبل، بحكم القمع " الأبدي" الذي يتلاطم فوق صدورنا وعقولنا، ويحيل معه كل شيء إلى تابوات ومقدسات، لا مكان لكل من يود الاقتراب من تخوم الرأي، أو المساس بالبنية التي فرضت، أو التحرش بالمنظومات التي أضفت على نفسها – بحكم الممارسة والاستمرارية – هالة من القداسة، أن يجد لنفسه موطئ قدم،

  تسعى جميع الكائنات على وجه الخليقة لنيل حريتها عندما تكون مجردة منها فالشعوب المضطهدة تناضل وتضحي بالكثير لبلوغ هذه الغاية السامية والتحرر من الاستبداد وبعض العادلت والتقاليد التي تحد من قيمة الإنسان مثل منع الفتاة من إكمال دراستها في مراحل معينة وإجبارها على الزواج بمن لا ترغب ومنعها من إبداء رأيها في مسائل جوهرية تخصها

  ما يدعيه ويتبجح به البعض، بان سورية بلد التاريخ والعراقة، هو كلام فارغ ومحض هراء لا اساس له من الصحة، سورية بلد حديث العهد لا يتجاوز عمره الا بضعة عقود من الزمن، وضعت حدوده بجرة قلم من الجارين سايكس وبيكو، تركها الافرنج في اواخر الاربعينات من القرن الماضي ليدخل عالم العسكر وانقلاباتهم،

  ج – ن - ك  - و : هو اسمُه لفظتُه وألفظُهُ منذ أكثرَ من ثلاثين عاماً , هذا يعني أنّه رافقني طَوَال المدّة اللونيّة – الكتابيّة – القرائِيّة تلك دونَ أنْ أفقدَه , هو الملازِمُ ريشتَه وأنا المتأبّطُ كتابي سائِحَين فضاءَ الحياة الشاسع حيث كلُّ المواضيع مباحةٌ و متاحة للرسم والكتابة, وعلى غير وجهةٍ يختارُنا مكانٌ معادٍ أو أليف أوهندسيّ لنمارسَ فيه شطباً وتجميلاً وتغييراً,

  -1العقول الحزبويّة العكرة، والسياسات الحزبويّة العكرة، والأداء السياسي الحزبوي العكر، والقواميس السياسيّة العكرة، ولغة التخوين والاتهامات المابعد عكرة، لا غرابة أن يصدر منها موقف عكر، ازاء كتّاب ومثقّفين؛ "خانوا المسيرة" و"انتقلوا للضفّة الأخرى"، فغدوا؛ "أعداء الأمّة والقضيّة والوطن"، ودوماً، بحسب هذه العقول، التي ترى في النقد عدوّاً، وفي الكتّاب – النقّاد، أعداءاً، وأن كتاباتهم ومحاولاتهم التعبير عن رأيهم هو "الاصطياد في الماء العكر".    2

    هذه مسوّدة أوليّة لقَسَم الوحدة الكردية           أريد طرحها واقتراحها لتكون بعد التعديل والتصحيح والتنقيح والإعداد باللغة الأم - الكردية ـ  ملزمة الأداء من قبل كافة القيادات الكردية ولكل من يشغل منصباً يخص الشأن الكردي عموما ويجب ادراجه كبند أساسي للنظام الداخلي لكل الأحزاب والمجالس والجبهات والتيارات و الجمعيات .... الخ

  السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل كاتب لماذا نكتب؟ أعتقد ليس لمجرد  أن نرى أسمائنا مطبوعة، ولا رغبة منا أن نكسب نفوذاً أو تقرباً من السلطة، ورغم أن العديد من الذين يكتبون لا هم لهم سوى هذه الأهداف القصيرة المدى. إلا أننا نتصور أن الكتابة عمل إنساني يهدف بالدرجة الأولى إلى تنوير القراء ووضع كثير من النقاط فوق الحروف ..كي تصبح قراءة الواقع ممكنة وفهم الحياة مستطاعاً.....والتعامل مع المتغيرات أيسر . الكتابة ما لم تكن تعبيراً عن حق ملايين القراء في حياة أفضل بكل معانيها فهي لا تساوي وزنها ورقاً

      بمناسبة اللغط حول الانشقاقات المتأخرة التي تلوكها الأفواه الآن. كان من المفترض على المجلس الوطني السوري في بداية تشكله بالاتفاق مع الجيش الحر، أن يُصدرا بياناً شديد اللهجة يُعطى من خلاله مهلة أقصاها ثلاثة أشهر لمن يريد الانشقاق والانضمام للثورة،

  تكريس الشعور بالهزيمة ونشر ثقافة العجز والاحباط ..بدلا من استنهاض الروح المعنوية للشعب الكردي .  الى متى سيبقى شعبنا أسير ثقافة الهزيمة ..؟ حيث جاءت خطاب المثقفين وأفعالهم في ربيع الثورات والتحولات الشعبية مخيبة لآمال الجماهير . يحاربون الضحية ويتركون الجلاد . فالكردي شاطر على الكردي فقط. النظام الاسدي يقتله ويجرده من هويته وأرضه وجنسيته والمعارضة العربية لاتعترف به مطلقا يقف خنوعا وذليلا . ويصبح أسدا عندما يأتي الدور على اهله الكرد .

  الثقافات اذ تنكفئ على ذاتها وتغترب عن محيطها وتنفر من جيرانها فإنها لا تستطيع ان تكون على المدى البعيد ضمن التراكم الحضاري البشري . وعلى العكس فان السياقات الثقافية المنفتحة والمشرعة امام الغير والقادرة على التمازج والتلاقح والتجدد وتصبح جزءاً حيوياً من الحضارة الانسانية. لذلك لاحياة لثقافة تتعالى او تدعي النقاوة والافضلية على الاخرين .

  هو العرّابُ أينما ولّيتَ وجهَكَ , أو أينما ولّيتَ بوجوه الأرض جنوباً أو شمالا لتجدَ الوجْهَ العَرّابيّ , إلى درجةٍ أنكَ تكرهُ أديمَ الأرض حيث احتضنَ وغذّى وجهَ العَرّاب الذي كان -فيما سبقَ من عقود- يختفي ساعاتٍ ليظهرَ ساعة ,فيعكّر صفوَ الحياة أو ما لذَّ وطابَ من عيشٍ -أو ما سُمّيَ بالعيش جدلاً ليس إلا- .

  خلق الله  الملائكة والإنس والجن وغيرهم من المخلوقات، وسخر الله ما في السموات والأرض لخدمة الانسان، مجرد أنه انسان، وعندما أرسل الله الأنبياء من لدن آدم إلى خاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، اختار لهم الاسلام ديناً، ولكن اختلفت شرائعهم حسب الظروف والزمان 

    هي ذاتُها التي رحّبتْ بنا وألقتْ أمامَنا ووراءَنا خبزاً وماءً وكتاباً قابلاً لشتّى وجوه التأويل والاجتهاد ،الصّداقةُ حمّالةُ الأوجه تعاملاً نظريّاً في المحصّلة الأخيرة و تطبيقاً لها في المقام الأوّل.

  عدم أو قلة معرفة الواقع لهو مصيبة كبيرة في القدرة على مواجهة التحديات العظيمة وخاصة فيما يخص شعبا أو ثورة والحالة السورية مثال واضح على ذلك. منذ بدء ثورة الحرية والكرامة في سورية, توقع الكثيرون من السوريين بمختلف انتمائاتهم الاثنية والمذهبية والطائفية بالسقوط السريع للنظام البعثي الأسدي في سوريا. القراءة كانت خاطئة. ناسين ما فعله هذا الحكم طيلة الخمسة عقود من الزمن. طيلة الخمسة عقود من عمر النظام, كان الخوف منه مسيطرا على الجميع أي البشر بما فيه حتى الحجر.

      في بداية الثمانينات حضرت فيلما سينمائيا من بطولة النجم العالمي الراحل  مارلون براندو بعنوان القيامة الآن كان الفيلم حائزا على أوسكارات عديدة لكني أتذكر جيدا بأنني دخلت وخرجت من صالة العرض  كما يقولون باللغة الدارجة مثل الأطرش بالزفة،وظهور براندو في الفيلم الطويل لم يكن سوى لدقائق معدودة.

  الامر برمته غير مهم ولا يستحق المتابعة، ولا فرق ان جاء صبرا او بقي غليون، وحتى لو حصل وتم التغيير لن يكون له أثر يذكر، لا على مسار الثورة السورية ولا على مصداقية المجلس الوطني السوري، فالجميع يعلم حقيقة المجلس المذكور ومن يتحكم فيه، طبيعته، تكوينه، طريقة عمله، المتنفذين فيه،

أمسكت المذيعة اللامعة في شاشة "كه لي كوردستان " برأس الخيط الذي عجزت الأحزاب الكُردية عن التقاطه طيلة تواجدها كفاعلة سياسيّة في الساحة الكرديّة، وهو الخيط الذي يفصل بين ما هو الوطنيّ السوريّ وبين ما هو القوميّ الكردي (أو الكُردستاني) .  

إنما الأمم هجراتٌ , تشكلت من شذرات سكانية مختلفة المنشأ في بؤر جغرافية محددة خلفتها جماعات مهاجرة متعاقبة بحثاً عن الماء والكلأ , وما لبثت هذه  الشذرات أن امتزجت والتحمت مع استقرار الإنسان وشكلت كلاً واحداً له مميزاته اللغوية والسيمائية والفيزيائية الخاصة . والإيديولوجيات جائحاتٌ ,

  ما منا أحد الا وقد خفق قلبه يوما بالحب للحب ،وما منا احد لم يسمع بنزار قباني الشاعر المتفرد في فنه ، وقد اخبرني شيخ ستيني يحمل شهادة دكتوراه في الرياضيات بان اعراض المراهقة تظهر عليه من فترة الى اخرى

  رغم أن الخطاب الإعلامي والسياسي لمختلف حركات المعارضة السورية بجناحها العربي ,يتحدث عن الدولة العصرية "العلمانية ,المدنية,المواطنة " إلا أن غالبيتها رغم تباينها الإيديولوجي بين الاسلاموية والقوموية واليساروية واليبراليوية ,تقوم على الصعيد العملي بنسف صدقية خطابها هذا من أساسه ,

لم أره منذ أربعين عاماً، ولكني من خلال النافذة الزجاجية لـ " مقهى الشموع" في القامشلي حيث كنت جالساً إلى طاولة محاذية لتلك النافذة لمحت رجلا طويل القامة يمشي على الرصيف المقابل للمقهى، فقلت لنفسي إنه الحارس "فوزي أسو" و فعلا صدق تخميني وكان الرجل المذكور هو " فوزي أسو بذاته ".